انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

اتباعُ الدِّينِ الحَنيفِ المُوافِقِ للفِطْرَةِ الإلٰهِيَّةِ

آفاتُ السُّلُوكِ: الانْشِغَالُ بِالآخَرِينَ والغَفْلَةُ عَنِ النَّفْسِ

0
المرأة والأسرة
المرأة والأسرة
الجلسات

ما هو الدِّينُ الحَنيفُ وما علاقتُهُ بالفطرةِ الإنسانيَّةِ؟ كيفَ تكونُ آدابُ مجالسِ الذِّكرِ وأهميَّةُ الحضورِ القلبيِّ فيها؟ كيفَ يؤثِّرُ الانشغالُ بأحوالِ الآخرين والفضولُ سلبًا على مسيرةِ السالكِ؟ ما هو دورُ الوليِّ الإلهيِّ في الإرشادِ؟ وما هو السبيلُ الأمثلُ لسيرِ المرأةِ نحو الكمالِ ضمنَ إطارِ الفطرةِ الإلهيّةِ؟ تُجيبُكَ هذه المحاضرةُ لسماحةِ آيةِ الله السيِّد محمد محسن الحسيني الطهراني (قدّس سرّه) عن هذهِ الأسئلةِ وغيرها، مُستعرضةً تجاربَ وقصصًا عن كبارِ العرفاءِ كالعلامةِ الطباطبائيِّ والسيِّد القاضي والسيِّد هاشِم الحدَّاد ووالدِهِ العلامة الطهراني (رضوانُ اللهِ عليهم أجمعين).

اتباعُ الدِّينِ الحَنيفِ المُوافِقِ للفِطْرَةِ الإلٰهِيَّةِ

24
  • إنْ تمعَّنتم في هذه القضية، فستجدون الأمور والحقائق تتفاوت تفاوتًا كبيرًا، ولهذا السبب نرى الإمام الرضا عليه السلام يقول: «مَنْ يَنْظُرْ إِلَى الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ...»، فمعنى قوله هو: إنَّ مَنْ يتفحَّص في مرام ونهج الإمام الحسين عليه السلام، ومَنْ يتدبَّر في كلامه، وفيما قاله في كربلاء، وفي سيرته وفي كيفية تعامله مع كلِّ فردٍ من الأفراد، وكيف تعامل مع أبنائه، وفي خطابه ووضعه وحريَّته وعدم تعلُّقه بما سوى الله، حيث لا وجود لشائبةٍ من شوائب الكثرة في وجوده. إنَّه قال لأخيه أبي الفضل عليه السلام في ليلة عاشوراء: انْصَرِفْ، فَلِهَٰؤُلَاءِ النَّاسِ شَأْنٌ مَعِي أَنَا. ألم يستلم أبو الفضل عليه السلام رسالة أمانٍ؟ لقد أعطاه الشمر الأمان، وذلك لوجود قرابةٍ لوالدة أبي الفضل عليه السلام مع عشيرة الشمر. كما أذِنَ الإمام عليه السلام لأصحابه وحتّى أولاده وعليٍّ الأكبر عليهم السلام بالانصراف، فهكذا كانت طبيعة حريَّة الإمام عليه السلام وعدم تعلُّقه بشيءٍ، وكان قد رفع عن الناس حتّى التكليف الشرعي القاضي بوجوب الدفاع عن الإمام عليه السلام. فلو فرضنا الآن أنَّ إمام الزمان عليه السلام قد ظهر وتعرَّض لهجومٍ من قِبَلِ الكفَّار والأعداء، فسيكون الدفاع عنه والوقوف بوجه الأعداء والتعرُّض للقتل أمرًا واجبًا شرعيًّا فقهيًّا. لقد كان الإمام الحسين عليه السلام على درجةٍ من الحريَّة وعدم التعلُّق بالشكل الذي رفع فيه التكليف الشرعي المتمثِّل بالوجوب الشرعي للدفاع عن الإمام عليه السلام عنهم، فكان يقول لهم: «إِنَّ هَٰذَا الْأَمْرَ مَتْرُوكٌ لَكُمْ» مع كون الدفاع عن الإمام عليه السلام واجبًا شرعيًّا. كان الإمام عليه السلام يقول: «لَا حَاجَةَ لِي بِأَحَدٍ» 

  • إنَّ التفكير والتدبُّر بسيرة سيِّد الشهداء عليه السلام وما حصل في كربلاء، يبعث على وصول الإنسان إلى مسائل جديدة.

  • يُستحسن أن آخذ هذه الرسائل معي وأقرأها، وإنْ لم يكن قد أُجيب عليها من قبل، فسأسعى إلى الحديث عمَّا جاء فيها في المجلس القادم إنْ شاء الله إنْ لم يحصل بَداءٌ وتمكَّنتُ من زيارتكم مرَّةً أخرى.

  •  

  • اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ