انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

«معكم معكم لا مع عدوّكم»: مدخل إلى حقيقة الولاية وثبات العقيدة

1٬615
مباني الإسلام

ماذا تُمثّل الولاية بالنسبة للإنسان وعالم الوجود؟ ما هو الضمان للإنسان من أجل الثبات في الطريق؟ كيف كانت كربلاء معيارًا لمسألة الصدق وحقيقة الثبات؟ هل يكفي الاقتصار على البكاء الظاهريّ على الإمام عليه السلام؟ ما هي حقيقة الزيارة؟ وكيف تظهر معانيها العميقة للإنسان؟ ما هو دور مفارقة أهل الباطل في مسألة الولاية؟ هي تساؤلات سعى سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله نفسه الزكيّة للإجابة عنها في هذه المحاضرة التي طرحها بين يدي مجموعة من الأحبّة والرفقاء في مدينة قمّ المقدّسة

«معكم معكم لا مع عدوّكم»: مدخل إلى حقيقة الولاية وثبات العقيدة

الوصف:

ماذا تُمثّل الولاية بالنسبة للإنسان وعالم الوجود؟ ما هو الضمان للإنسان من أجل الثبات في الطريق؟ كيف كانت كربلاء معيارًا لمسألة الصدق وحقيقة الثبات؟ هل يكفي الاقتصار على البكاء الظاهريّ على الإمام عليه السلام؟ ما هي حقيقة الزيارة؟ وكيف تظهر معانيها العميقة للإنسان؟ ما هو دور مفارقة أهل الباطل في مسألة الولاية؟ هي تساؤلات سعى سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله نفسه الزكيّة للإجابة عنها في هذه المحاضرة التي طرحها بين يدي مجموعة من الأحبّة والرفقاء في مدينة قمّ المقدّسة

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

«معكم معكم لا مع عدوّكم»: مدخل إلى حقيقة الولاية وثبات العقيدة

4
  • فإذا كان الأمر يدور بين إهانة شخصيّة الإمام وإهانة شخصيّة الإنسان، فإنّه على هذا الإنسان أن يتحمّل ذلك. وإذا كان من المفروض أن يحصل اعتداء، فيجب على الإنسان أن يأخذه على عاتقه؛ إذ كلّ ما يملكه وما لا يملكه هو مِلكٌ طِلقٌ للإمام عليه السلام، والإنسان صفرُ اليدين؛ فلا يجب أن يكون في يده شيءٌ، بل يجب أن يكون الإمام هو كلّ شيءٍ بالنسبة إليه؛ هذا، مع أنّ ذلك لا يُمثّل إلاّ بداية الطريق. أجل، يبقى أنّه قد ينجرّ بنا الكلام هنا للحديث عن أمورٍ دقيقة، كما أنّ هناك مسائل أخرى أيضًا ينبغي بحثها في محلّها! هل انتبهتم؟

  • السير على نهج الإمام هو الضمان للثبات في الطريق

  • ولهذا، عندما يضع الإنسان نفسه في طريق الإمام، فإنّه سيُطبّق ـ بنحو تلقائيّ ـ كلّ ما يشعر أنّه ضروريٌّ لترسيخ موقفه؛ ففي نهاية المطاف، تعرض الإنسان أحوال مختلفة، ويكون في حالة ازدياد أو نقصان، ويكون له [موقف خاصّ] تجاه مختلف الأشخاص؛ ولهذا، فإنّ الصديق الذي تراه كلّ يوم تتعلّق به بنوع خاصّ من التعلّق، والصديق الذي تراه مرّةً واحدة في الشهر تتعلّق به بنوع آخر من التعلّق؛ وهكذا بالنسبة للذي تراه مرّةً واحدة في السنة. وأمّا الذي لا تراه ولو مرّةً في السنة، فلن تبالي به؛ إذ يكفي أن تراه في الشارع، وتقول له: «السلام عليكم، ما شاء الله.. أين أنت؟ كيف حالك؟ مرّت فترة دون أن أراك»، أجل، أنا أيضًا لم أرك منذ مدّة طويلة! فينتهي الأمر ويذهب إلى حال سبيله؛ فيذهب هو من هذا الجانب، ويذهب ذاك من ذلك الجانب. فيمضي عامٌ آخر، ثمّ عامٌ آخر! حسنًا، فهذا أيضًا نوعٌ من المحبّة، حيث نرى وجود اختلاف بين كلّ هذه الدرجات [من المحبّة].

  • لكن، كيف يجب أن تكون درجة [علاقتنا] بالإمام؟ وهل تكفينا رؤيته مرّة واحدة في السنة؟ ماذا؟ فتسعةٌ وتسعون بالمائة منّا هم بهذا النحو؛ أي أنّ شأن علاقتنا تجاهه عليه السلام شأن تلك المرّة في السنة؛ إذ يكفي أن نرى الإمام، ونقول: «ما شاء الله، يا رسول الله، أيّها الإمام الحسين، أيّها الإمام السجّاد، كيف حالكم؟ كيف حال والدكم؟ ـ لا أدري ـ الأولاد بخير...؟!»، فنتحدّث معه بهذا الكلام، ثمّ نودّعه قائلين: «ادعوا لنا أن يختم الله ـ إن شاء تعالى ـ أمورنا بالخير»، وانتهى الأمر.. صدّقوني! 

/ 380