انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

قضايا عقائديّة وتربويّة

1٬498
مباني الإسلام

هل يجوز المنّ على الله ورسوله بالإسلام والإيمان؟ ما هو معنى الميتة الجاهليّة؟ ما هي التضحيات التي قدّمها الأنبياء والأولياء في سبيل هداية الناس؟ ماذا ينبغي للسالك أن يفعله من أجل أن تنكشف الحقائق لديه؟ ماذا علينا أن نفعل لكي يستجيب الله تعالى دعاءنا؟ ما هي وظيفة الإنسان تجاه مسألة تربية الأطفال؟ ما هي فلسفة الحجاب وأبعاده الروحيّة والاجتماعيّة للمرأة؟ كيف يُمكننا التخلّص من خواطر السوء؟ هي تساؤلات سعى سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله نفسه الزكيّة للإجابة عنها في هذه المحاضرة التي طرحها على مجموعة من النساء بمدينة قزوين

قضايا عقائديّة وتربويّة

الوصف:

هل يجوز المنّ على الله ورسوله بالإسلام والإيمان؟ ما هو معنى الميتة الجاهليّة؟ ما هي التضحيات التي قدّمها الأنبياء والأولياء في سبيل هداية الناس؟ ماذا ينبغي للسالك أن يفعله من أجل أن تنكشف الحقائق لديه؟ ماذا علينا أن نفعل لكي يستجيب الله تعالى دعاءنا؟ ما هي وظيفة الإنسان تجاه مسألة تربية الأطفال؟ ما هي فلسفة الحجاب وأبعاده الروحيّة والاجتماعيّة للمرأة؟ كيف يُمكننا التخلّص من خواطر السوء؟ هي تساؤلات سعى سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله نفسه الزكيّة للإجابة عنها في هذه المحاضرة التي طرحها على مجموعة من النساء بمدينة قزوين

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

قضايا عقائديّة وتربويّة

6
  • من كه ملول گشتمی از نفس فرشتگان***قال و مقال عالمی می‌كشم از برای تو
  • [أنا الذي مللتُ من أنفاس الملائكة *** صرتُ أحتمل جدال العالم من أجلك] 

  • فحينما قام النبيّ صلّى الله عليه وآله من هناك، وجاء، وترك تلك الأجواء وتلك الخلوات التي كانت له مع الله...، وعندما أحدّثكم بهذه الأمور الآن، يمرّ أمام عينيّ شريط الأحداث التي مرّت بي مع الأعاظم وأولياء الله؛ فهؤلاء الذين جاءوا، وجلسوا معنا في تلك الفترة من حياتهم كانوا بدورهم يعيشون في هذه المقامات! ثمّ نأتي، ونقول على حدّ زعمنا: «أنعم به وأكرم، فقد كان للمرحوم العلاّمة تلامذة!»؛ في حين أنّ هؤلاء التلاميذ كانوا مصدر إزعاج له. فأنا ابنه، ولا يُمكنني أن أُلقي الكلام على عواهنه.. أ تظنّون أنّه كان سعيدًا بكونهم يلهجون بذكر اسمه: «آية الله الطهراني، آية الله الطهراني»، وبكون التلامذة يأتون إلى بيته، فيُفتح لهم الباب، ويُعقد هناك مجلس عزاء، و تُلقى خطبة في الصباح، فيأتي الناس ويذهبون؟! 

  • فعندما كان في المستشفى على إثر إصابته بتمدّد الأوعية الدمويّة الأبهري في القلب، بدأ ينصحني قائلاً: «يا سيّد محسن، لا تقضِ وقتك مع هذا وذاك، واسع للاعتناء بنفسك، والاهتمام بمشاكلك. سيجتمع الناس حولك، فاحذر أن يُبعدوك عن مسارك». لقد أخبرني المرحوم العلاّمة عن كل هذه المسائل، حيث قال لي: «سيجتمع الناس حولك، فاحذر أن يجرّوك وراء أفكارهم وأذواقهم؛ وآنذاك، سيسلب هؤلاء من الإنسان دينَه ودنياه». 

  • فقلت له: «وماذا عنك أنت يا سيّدي؟! فإذا كنت تُوجّه إليّ هذا الكلام، فماذا عن الضجّة التي حدثت هنا؟! وماذا عن هذه الترتيبات والتجهيزات التي أُقيمت هنا؟! فتقضون وقتكم هنا، ليأتي فلان ويأخذ موعدًا، ويأتي علاّن؟!»، فقال لي: «يا سيّد محسن، لولا وصيّة أستاذي لي بأن: "يا سيّد محمّد حسين، من الواجب عليك أن تستمرّ في هذا الطريق" (انتبهوا)، لما قضيتُ ساعة واحدة من عمري مع أحد!». وحينئذ، كان رفقاؤنا في ذلك الزمان يأتون، ويقولون: «لقد اجتمع الناس حول المرحوم العلاّمة ولله الحمد، أجل، وقد كان أحدهم من أصفهان ولله الحمد، وصارت الأوضاع عجيبة هنا، والأجواء دافئة، واجتمع الكثيرون حول المرحوم العلاّمة ولله الحمد»، يا عزيزي، ما معنى: لقد اجتمعوا حول المرحوم العلاّمة؟! اتركه وشأنه، واذهب إلى بيتك؟! فما شأنك بهذا السيّد؟!! أقسم عليك بالله وبكل ما تعبد، دع هذا السيّد لشأنه، فقد وصل إلى هذا الحال بسببك وأمثالك.

/ 380