انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

قضايا عقائديّة وتربويّة

1٬498
مباني الإسلام

هل يجوز المنّ على الله ورسوله بالإسلام والإيمان؟ ما هو معنى الميتة الجاهليّة؟ ما هي التضحيات التي قدّمها الأنبياء والأولياء في سبيل هداية الناس؟ ماذا ينبغي للسالك أن يفعله من أجل أن تنكشف الحقائق لديه؟ ماذا علينا أن نفعل لكي يستجيب الله تعالى دعاءنا؟ ما هي وظيفة الإنسان تجاه مسألة تربية الأطفال؟ ما هي فلسفة الحجاب وأبعاده الروحيّة والاجتماعيّة للمرأة؟ كيف يُمكننا التخلّص من خواطر السوء؟ هي تساؤلات سعى سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله نفسه الزكيّة للإجابة عنها في هذه المحاضرة التي طرحها على مجموعة من النساء بمدينة قزوين

قضايا عقائديّة وتربويّة

الوصف:

هل يجوز المنّ على الله ورسوله بالإسلام والإيمان؟ ما هو معنى الميتة الجاهليّة؟ ما هي التضحيات التي قدّمها الأنبياء والأولياء في سبيل هداية الناس؟ ماذا ينبغي للسالك أن يفعله من أجل أن تنكشف الحقائق لديه؟ ماذا علينا أن نفعل لكي يستجيب الله تعالى دعاءنا؟ ما هي وظيفة الإنسان تجاه مسألة تربية الأطفال؟ ما هي فلسفة الحجاب وأبعاده الروحيّة والاجتماعيّة للمرأة؟ كيف يُمكننا التخلّص من خواطر السوء؟ هي تساؤلات سعى سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله نفسه الزكيّة للإجابة عنها في هذه المحاضرة التي طرحها على مجموعة من النساء بمدينة قزوين

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

قضايا عقائديّة وتربويّة

22
  • كنتُ مرّة مع بضعة أشخاص في مكان ما، ولا يخفى أنّهم لم يكونوا من الرفقاء، فما عساي كنت سأفعل! فمنذ اللحظة الأولى التي ذهبنا فيها إلى أن مرّت ساعتان أو ثلاث ساعات، كانت أعينهم تشتغل باستمرار لكي ترى الحالة المناسبة التي يُمكنهم التسلّل من خلالها! فقد كانت لهذا الرجل الأربعينيّ زوجة وثلاثة أطفال، غير أنّ عينه كانت تُحدّق باستمرار في هذه وتلك، ولم يكن يفرق بالنسبة إليه أن تكون هذه المرأة متزوّجة أم لا؛ هذا، مع أنّه رجل مسلم ويصلّي أيضًا! وحينئذ، كيف ينبغي علينا أن نتصرّف في هذا المجتمع؟ فهل يجب على المرأة أن تنزع شادورها؟ حسنًا، هذا هي النتيجة، وهذا هو ولله الحمد مجتمعُنا! فالمصلّون منه هم بهذا النحو، وأمّا غير المصلّين منه، فلهم شأن آخر.

  • ومن هنا، فإنّنا نرى أنّ هذه الأمور صارت تحدث، حيث تقوم إحداهنّ، وتذهب إلى المتجر، وتشتري ملابس، ويتمّ تبادل أرقام الهواتف. لكن، ما علاقة ذلك بأن تتحدّثي معه؟ ولأيّ شيء تُديرين رأسكِ؟ ولماذا تلتفتين برأسك عندما يلاحقكِ بنظراته الملوّثة؟ ولماذا لا تُبالين بذلك، وتذهبين لحال سبيلك؟! فما هي نتيجة ذلك؟ نتيجته هي الطلاق والفراق! فهذه هي نتيجة متابعة هذه الأمور؛ أي أنّنا سنصل إلى هنا، شئنا أم أبينا، وستطالنا الآثار السيّئة لهذه المسألة نحن أيضًا؛ وعندما نفيق، سنرى أنّ الجوانب السلبيّة لهذا الأمر قد تجذّرت في أنفسنا، وإذا أردنا آنذاك قطع هذه الجذور، فإنّ الأمر سيكون صعبًا جدًّا! ولهذا السبب، أكّد الأعاظم على مسألة الحجاب؛ وذلك لأنّ ضررها يتوجّه إلينا نحن! فعندما يُدرك المرء أنّ مسألة الحجاب هي بهذا النحو، لا تعود مسألةً إجباريّة، بل سنجده ـ في الأساس ـ يتابع الأمر بنفسه أكثر.

  • سؤال: كيف نزيد الرغبة والشوق للعبادة المستمرّة؟ 

  • جواب: يجب أن نراقب. قلتُ سابقًا: يجب الالتزام بالمراقبة، وبنفس هذه الموضوعات التي ذكرتُها.

  • سؤال: في معظم الأوقات التي يكون لدينا فيها وقت إضافيّ، لا نشعر بالشوق للعبادة، وحتّى عندما يكون هناك شوق أحيانًا، فإنّه لا يكون مستمرًّا، بحيث تجدنا نشعر بعد أيّام قليلة بالتعب.

/ 260