انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

قضايا عقائديّة وتربويّة

1٬498
مباني الإسلام

هل يجوز المنّ على الله ورسوله بالإسلام والإيمان؟ ما هو معنى الميتة الجاهليّة؟ ما هي التضحيات التي قدّمها الأنبياء والأولياء في سبيل هداية الناس؟ ماذا ينبغي للسالك أن يفعله من أجل أن تنكشف الحقائق لديه؟ ماذا علينا أن نفعل لكي يستجيب الله تعالى دعاءنا؟ ما هي وظيفة الإنسان تجاه مسألة تربية الأطفال؟ ما هي فلسفة الحجاب وأبعاده الروحيّة والاجتماعيّة للمرأة؟ كيف يُمكننا التخلّص من خواطر السوء؟ هي تساؤلات سعى سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله نفسه الزكيّة للإجابة عنها في هذه المحاضرة التي طرحها على مجموعة من النساء بمدينة قزوين

قضايا عقائديّة وتربويّة

الوصف:

هل يجوز المنّ على الله ورسوله بالإسلام والإيمان؟ ما هو معنى الميتة الجاهليّة؟ ما هي التضحيات التي قدّمها الأنبياء والأولياء في سبيل هداية الناس؟ ماذا ينبغي للسالك أن يفعله من أجل أن تنكشف الحقائق لديه؟ ماذا علينا أن نفعل لكي يستجيب الله تعالى دعاءنا؟ ما هي وظيفة الإنسان تجاه مسألة تربية الأطفال؟ ما هي فلسفة الحجاب وأبعاده الروحيّة والاجتماعيّة للمرأة؟ كيف يُمكننا التخلّص من خواطر السوء؟ هي تساؤلات سعى سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله نفسه الزكيّة للإجابة عنها في هذه المحاضرة التي طرحها على مجموعة من النساء بمدينة قزوين

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

قضايا عقائديّة وتربويّة

20
  • فلا تمتلك الصلاة هنا أيّ تأثير، ولا يُمكن لصلاة الليل أن تؤثّر، ولا الذكر يمكنه ذلك، ولا أيّ شيء آخر؛ والشيء الوحيد الذي يمكنه أن يؤثّر هو المراقبة وحسب. فلا داعي لأن يتحدّث المرء [مع الجنس المخالف]، ولا داعي لأن يأتي الإنسان مثلاً، ويقول: «يا سيّدي، نُريد عقد الجلسة الفلانيّة للنساء»؛ ولكن، لماذا ينبغي أن يجلسن في الطرف المقابل؟ فليجلسن جانبًا، خلف ستار، وليُستعمل مكبّر الصوت من أجل بثّ الكلام. فلماذا يجلسن في الطرف المقابل؟! لماذا؟! هذا، لأنّني أرى تبعات هذه المسائل، وتأتيني رسائل تتعلّق بهذا الموضوع؛ ولهذا أقول: «لا ينبغي حصول هذا الأمر»، والأعاظم أيضًا كانوا يقولون نفس الشيء؛ إذ كانت توجد في زمانهم أيضًا القضيّة ذاتها. وحينئذ، ماذا يجب أن نفعل؟ يجب أن نقوم بهذه الأمور.. هل هذا واضح؟! فهذه هي المفاسد الاجتماعيّة التي ترتبط بمسألة [عدم] الحجاب.

  • وهنا، نصل إلى ذلك الأمر الأوّل الذي يتعلّق بالإنسان نفسه، وهو: هل تعلمون ما فائدة الحجاب؟ الحجاب يعني حفظ النفس من أن تكون في متناول الآخرين؛ فالمرأة التي ترتدي الحجاب وتقطع علاقتها بالرجل الأجنبيّ تقول: «أنا أُقدّر شخصيتي، وأنا لستُ ملكيّة عامّة، ولستُ حافلة ليأتي مائتا أو ثلاثمئة إنسان ويركبونني يوميًّا! فأنا أُقدّر شخصيّتي؛ ولهذا، وضعتُ لنفسي وشخصيّتي حريمًا خاصًّا، ووقفت بالحجاب أمام نفوذ كلّ غريب وتافه، وكلّ من يريد أن يدخل إلى حريمي هذا، وأعطيته إشارة توقّف، وقلت له: قف، قف، فلا يحقّ لك أن تتسلّل إلى حريمي، ولا يجوز لك أن تُصوّب بنظراتك الشيطانيّة سهامَك إلى قلبي ونفسي، وتلوّثني!».. هذا هو المراد من الحجاب، لا أنّه إجبار وأمر إجباريّ! فمن قال: إنّه إجبار؟! 

  • ففي المجتمعات الغربيّة المعاصرة بجنوب أوروبا وكذلك في أمريكا، لم يعُد لديهم إجبار بشأن الحجاب، ومع ذلك، فإنّه يُقال: «إنّ الحجاب بمعنى الحفاظ على الشخصيّة هو المطروح هنا». فنجد أنّ الحجاب عند الكثيرين منهم ـ خصوصًا في جنوب اليونان وإيطاليا وجنوب أوروبا وكثير من القبائل في أمريكا نفسها ـ أقوى من الحجاب عندنا نحن المسلمون!! فمن أجبرهنّ على ذلك؟! أي أنّهم توصّلن بأنفسهنّ إلى أنّه: لكي يحافظن على تلك الحالة الأنثويّة وذلك الجوّ الأنثويّ وتلك الرقّة والظرافة، ولكي لا يفقدن لطافة المرأة، فإنّهن مضطرّات لوضع غطاء على جسدهنّ، ليمنعن بواسطته تسلّل الآخرين. 

/ 260