انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

قضايا عقائديّة وتربويّة

1٬498
مباني الإسلام

هل يجوز المنّ على الله ورسوله بالإسلام والإيمان؟ ما هو معنى الميتة الجاهليّة؟ ما هي التضحيات التي قدّمها الأنبياء والأولياء في سبيل هداية الناس؟ ماذا ينبغي للسالك أن يفعله من أجل أن تنكشف الحقائق لديه؟ ماذا علينا أن نفعل لكي يستجيب الله تعالى دعاءنا؟ ما هي وظيفة الإنسان تجاه مسألة تربية الأطفال؟ ما هي فلسفة الحجاب وأبعاده الروحيّة والاجتماعيّة للمرأة؟ كيف يُمكننا التخلّص من خواطر السوء؟ هي تساؤلات سعى سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله نفسه الزكيّة للإجابة عنها في هذه المحاضرة التي طرحها على مجموعة من النساء بمدينة قزوين

قضايا عقائديّة وتربويّة

الوصف:

هل يجوز المنّ على الله ورسوله بالإسلام والإيمان؟ ما هو معنى الميتة الجاهليّة؟ ما هي التضحيات التي قدّمها الأنبياء والأولياء في سبيل هداية الناس؟ ماذا ينبغي للسالك أن يفعله من أجل أن تنكشف الحقائق لديه؟ ماذا علينا أن نفعل لكي يستجيب الله تعالى دعاءنا؟ ما هي وظيفة الإنسان تجاه مسألة تربية الأطفال؟ ما هي فلسفة الحجاب وأبعاده الروحيّة والاجتماعيّة للمرأة؟ كيف يُمكننا التخلّص من خواطر السوء؟ هي تساؤلات سعى سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله نفسه الزكيّة للإجابة عنها في هذه المحاضرة التي طرحها على مجموعة من النساء بمدينة قزوين

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

قضايا عقائديّة وتربويّة

18
  • إنّ كلّ الفظائع التي تحدث الآن في هذا العصر ـ سواء في بقيّة البلدان أم هنا ـ إنّما هي بسبب العلاقات والارتباطات التي تنشأ بين الرجل والمرأة، والتي ذكرتُها مرارًا وتكرارًا! وأنا أعرف في نطاق علاقاتي الخاصّة حالات عديدة، منها خمسة عشر حالة أدّت إلى تفكّك الأسرة، حيث تسببّت نساء متزوّجات ولديهنّ ثلاثة أطفال أو طفلين أو طفل واحد ـ أو أنّهم بدون أطفال ـ في تفكّك أسرهنّ، فما هي علّة ذلك؟ ليس ذلك لأنّ المرأة لم تكن ترتدي شادورًا، كلاّ! بل بسبب أنّه كانت لديها علاقات! حيث كانت لديها علاقات عبر الهاتف المحمول، والإنترنت وتطبيقات الدردشة وهذه الأشياء التافهة؛ فبواسطة هذه الأمور، حصل ذلك! وهذا ما حدث فقط في نطاق علاقاتي الخاصّة، والله يعلم ما هي الأمور التي يعرفها أولئك الذين يتوفّرون على إحصائيّات ويُديرون المسائل الاجتماعيّة، وأنا أيضًا مطّلع عليها، لكنّني لا أستطيع الآن البوح بها. فمن أين حصلت هذه الأمور؟ حصلت بسبب هذه الارتباطات، ولا علاقة لها بالحجاب؛ أي أنّ نفس هذه الارتباطات أوجدت هذه المشاكل، ولا ينبغي علينا أن نظنّ بأنّ الشيطان يذهب فقط عند الذين لا يكونون ملتزمين كثيرًا، كلاّ! ففي هذه المسائل، زلّت أقدامُ أناسٍ لا يتركون أداء صلاة الليل! فالشيطان شيطان، والفتنة فتنة، والنفس نفس، وهذه النفس الأمّارة بالسوء هي التي تأتي، وتأمر بالسوء ﴿إِلاّ مَا رَحِمَ رَبِّي﴾؛ ولهذا، يُقال: «لا ينبغي للمرأة أن تكون لها علاقة بالرجل». 

  • كنتُ بالأمس في مكان ما؛ وبالمناسبة، دار الحديث نفسه عن الحجاب، وكانت هناك إحدى السيّدات، فسألتني [عن هذا الموضوع]. فقلتُ لها: في مسألة الحجاب وفي مسألة العلاقات، لا يرتبط الأمر بكِ أنت فقط! لنفرض أنّك قلت لي: «يا سيّدي، حينما أتحدّث مع رجل، لا يحدث لي أيّ شيء!»، لكن، هل يُمكنكِ أن تضمني ألاّ يحدث له هو أيضًا أيّ شيء؟! هذا إذا فرضنا أنّكِ تملكين ضمانًا بشأن نفسكِ، مع أنّك لا تملكينه بتاتًا! فإذا كنتِ تملكين ضمانًا بعدم الزلل وبالثبات، فهل تملكين ضمانًا بأنّ الطرف المقابل لن تزلّ قدمه؟ هل يمكنكِ ذلك؟ كلاّ! لماذا؟! لأنّ الناس لا يخضعون لإرادتنا، وأنفسهم ليست في أيدينا ولا تقع تحت سيطرتنا. [فيحصل ارتباط] لمرّة واحدة، ومرّتين، وثلاث مرّات، وأربع مرّات، وهكذا شيئًا فشيئًا، [إلى أن تتعالى الأصوات:] يا سماحة السيّد، أنقذنا!! ماذا حدث؟ ماذا عساي أن أفعل، [فذلك الرجل] لم يعُد يخرج من فكري وخيالي! الويل لكِ! ألم أقل لكِ: عندما يتّصل أحدهم هاتفيًّا ليتحدّث مع زوجكِ، لا تجيبي أنتِ؟! فقد كنت أذكر تلك المسألة لأجل هذا اليوم. ألم أقل: عندما يتّصلون هاتفيًّا: «هل السيّدان محمود وحسن موجودان في المنزل؟»، فعليك أن تقولي: «حاليًا، لا.. في أمان الله»؟! فما معنى أن تقولي بعد ذلك: «كيف حالك؟ كيف حال الزوجة؟ اسمح لي بالتحدّث معها لاحقًا»؟! فما علّة ذلك بأجمعه؟ ولماذا تتحدّثون بهكذا كلام؟ وأيّ مرض هذا؟! [ثمّ يُقال:] «إنّ هذا السيّد جافّ، وأفكاره جافّة، ولا علم له بالقضايا المعاصرة، وهو يعيش في فضاء آخر». فلو فرضنا أنّني كنت رطبًا، فماذا كان سيحصل؟! أ فهل أنا جافّ؟! أ فهل أنا متحجرّ؟!

/ 0