انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

قضايا عقائديّة وتربويّة

1٬498
مباني الإسلام

هل يجوز المنّ على الله ورسوله بالإسلام والإيمان؟ ما هو معنى الميتة الجاهليّة؟ ما هي التضحيات التي قدّمها الأنبياء والأولياء في سبيل هداية الناس؟ ماذا ينبغي للسالك أن يفعله من أجل أن تنكشف الحقائق لديه؟ ماذا علينا أن نفعل لكي يستجيب الله تعالى دعاءنا؟ ما هي وظيفة الإنسان تجاه مسألة تربية الأطفال؟ ما هي فلسفة الحجاب وأبعاده الروحيّة والاجتماعيّة للمرأة؟ كيف يُمكننا التخلّص من خواطر السوء؟ هي تساؤلات سعى سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله نفسه الزكيّة للإجابة عنها في هذه المحاضرة التي طرحها على مجموعة من النساء بمدينة قزوين

قضايا عقائديّة وتربويّة

الوصف:

هل يجوز المنّ على الله ورسوله بالإسلام والإيمان؟ ما هو معنى الميتة الجاهليّة؟ ما هي التضحيات التي قدّمها الأنبياء والأولياء في سبيل هداية الناس؟ ماذا ينبغي للسالك أن يفعله من أجل أن تنكشف الحقائق لديه؟ ماذا علينا أن نفعل لكي يستجيب الله تعالى دعاءنا؟ ما هي وظيفة الإنسان تجاه مسألة تربية الأطفال؟ ما هي فلسفة الحجاب وأبعاده الروحيّة والاجتماعيّة للمرأة؟ كيف يُمكننا التخلّص من خواطر السوء؟ هي تساؤلات سعى سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله نفسه الزكيّة للإجابة عنها في هذه المحاضرة التي طرحها على مجموعة من النساء بمدينة قزوين

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

قضايا عقائديّة وتربويّة

11
  • لقد ذكرت لكم سابقًا (في الجلسة المعقودة قبل يومين أو ثلاثة أيام في الخامس عشر من شعبان): إنّ غاية فهمنا ومعرفتنا بإمام الزمان عليه السلام هي أنّه إذا شاء الله علِم، وإذا لم يشأ الله لم يعلم، وإذا شاء الله، اطّلع على ما وراء الجدار، وإذا لم يشأ الله لم يفعل!! حسنًا، أنا أيضًا هكذا، فما الفرق بيني وبينه إذن؟ فأنا أيضًا مثله! وإذا شاء الله، علمتُ من يوجد خلف هذا الباب، وإذا لم يشأ الله لم أعلم بذلك! حسنًا، سمّوني أنا أيضًا إمام الزمان! يعني: لا وجود بتاتًا للعلم بالغيب وعوالمه والاطّلاع عليها، ولا وجود لإدراك كيفيّة الإشراف العلّي ـ لا العلميّ ـ والولاية التكوينيّة والولاية العلّية.. لا شيء بتاتًا، بل إنّهم ـ في الأساس ـ يضحكون من هذا الكلام، ثمّ يقولون: ما هذه الأقوال؟! إنّها أقوال اختلقها العرفاء للأئمّة، مثلما جاءت جماعة من الغلاة، وابتدعت الزيارة الجامعة، وجاءت جماعة، واختلقت خطبة البيان، وجاءت جماعة من الغلاة، ونسبت للإمام كلامًا لم يقُله؛ في حين أنّ الإمام مثلنا، والنبيّ أيضًا مثلنا! فالآية القرآنيّة بنفسها تقول: ﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ﴾ ۱؛ أي: «أنا بشر مثلكم، آكل وأنام، وأنمو، ويعتريني الضعف والوهن في سنّ الشيخوخة والهرم، وإذا شاء الله أن يستجيب دعائي فعل، وإن لم يشأ لم يفعل». وأنا أيضًا أقرأ الفاتحة على المريض، فإن شاء الله شفاه، وإن لم يشأ لم يشفه، والنبيّ صلّى الله عليه وآله كذلك؛ فسمّوني نبيًّا أيضًا. فإذا كان الأمر بهذا النحو، فنحن أيضًا أنبياء وأئمّة، بل سيوجد أئمّة بعدد الأفراد على وجه الأرض! لكن، ما حقيقة هذا الأمر؟ هذا هو المراد من الميتة الجاهليّة، سواءً تعلّق الأمر برجل يلبس قبّعة أو يضع عمامة، وسواء نزع عمامته أو كانت له لحية أو لم تكن لديه، فهو كذلك؛ فهذا بأجمعه عبارة عن ميتة جاهلية، ومن الوحيد المُفلح؟ ذلك الذي وصل إلى مرتبة المعرفة والولاية، فهو الوحيد الذي لم يعُد موته موتًا جاهليًّا، وأولئك هم الموحّدون الذين وصلوا إلى التوحيد، والذين جعلوا الألم حاجةً في وجودهم؛ وعند ذلك، ذهبوا يبحثون عن العلاج؛ مع أنّ الطبيب بدوره ليس بخيلاً، بل يأخذ الوصفة ويضعها في متناول اليد.

    1. (سورة الكهف (۱۸)، الآية ۱۱۰. و سورة فصّلت (٥٤)، الآية ٦.
/