انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

محوريّة العقل في السير والسلوك

المحور الأهمّ في العبادة والقرب من الله

0
المرأة والأسرة
المرأة والأسرة
الجلسات

ما هي مكانة العقل في عمليّة السلوك إلى الله عزّ وجلّ؟ وهل من ضرورة للعقل المتّصل بالغيب في تولّي المسؤوليّات الاجتماعيّة؟ ولماذا لا يجوز التعويل على المكاشفات والمنامات في عالم العرفان؟ وما أهمّيّة مراعاة الدقّة والإتقان في التعلّم والعمل؟ ومتى يشكّل العلم الظاهري خطرًا على الإنسان؟ سعت هذه المحاضرة للإجابة على هذه الأسئلة من خلال الحديث الشريف: «يا علي إذا تقرّب العباد إلى خالقهم بالبرّ فتقرّب إليه بالعقل تسبقهم».

محوريّة العقل في السير والسلوك

3
  • ترى كيف أنَّ لبعض الناس صيتًا وشهرةً ومظهرًا جذّابًا جدًا، ويتردّد الناس عليهم، كما أنَّ سمعتهم بين الناس سمعةٌ جيّدةٌ جدًا، والناسُ تنظر إليهم بإعجابٍ وتقول: كم أنَّ هذا الإنسان نشطٌ؟ وكم هو فعّالٌ في عمله؟ وكم يبذل من جهدٍ؟ وكم يضحّي براحته من أجل الناس؟! فها قد وضع بيته وكلّ ما يملك من إمكاناتٍ تحت تصرّف عامّة الناس، غير أنَّه من الممكن أن لا يكون باطنه وحقيقته ونفسه متطابقًا مع ظاهر العمل الذي يقوم به. إنَّ الأمر المهمّ الذي يجب على الإنسان أن يعرفه في مثل هذه الحالات هو المِلاك الذي يبتني عليه عمل الإنسان، فما هو المِلاك الذي يعمل على أساسه هذا الإنسان؟ هل أنَّه قد أدرك كُنه المسألة؟ وهل لديه القابليّة على الإشراف على كافّة الزوايا أم لا؟

  • ثورة المشروطة والدروس المستفادة منها

  • لاحظوا كيف أنَّ ما حصل في ثورة المشروطة هو أمرٌ مهمٌّ جدًا؛ فقد شارك فيها الكبار من رجال الشيعة وفقهائهم ومراجعهم من أمثال الآخوند الخراساني رحمه الله والآخوند الملاّ صالح المازندراني رحمه الله وكذلك الشيخ فضل الله النوري رحمه الله في بداية الأمر، فقد شاركوا في أحداث المشروطة وكانوا يُشرفون على أحداثها ويتابعونها. غير أنَّ السؤال المطروح هنا هو: هل كان لدى هؤلاء الناس المشاركين فيها الرؤية والبصيرة الكافية والكفيلة بمعرفة الأهداف التي كان يُراد تنفيذها من وراء إيجاد هذه القضيّة؟ هل كانوا يعرفون ذلك؟ وهل كانوا يستشعرون بأنَّ الأيادي التي كانت تُدير تلك الأحداث هي أيادٍ استعماريّة، وهي التي أوجدتها؟ وأنَّ الأحداث كانت تُنفَّذ وفقًا لبرنامجٍ محسوبٍ وكان مبنيّاً على أساسٍ دينيٍّ بشكلٍ عجيبٍ جدًا؟

  • إنَّ كافّة البرامج التي كانت تُنفَّذ من أجل استغفال الناس في أحداث المشروطة، هي برامج دينيّة. إنَّ ما كان يحصل من ظلمٍ، فهو أمرٌ واضح، وإنَّ ضرورة تحقيق العدل هو أمرٌ بيّنٌ أيضًا، وما كان يحصل من تعدٍّ على حقوق الناس من قِبَل الحكّام القاجاريّين هو واضحٌ وبيّن، ولكنّ السؤال أنّه مَنْ هو الذي يحترق قلبه لأجل الشعب الإيرانيّ؟ هل هم الإنجليز؟ هل هم الروس؟ لو مضى الوضع على ما هو عليه لألف سنةٍ لما احترقت قلوبهم لذلك! ومن تكونون كي تأتوا وتقرّروا مصير إيران وشعبها؟ إن كان الحكّام القاجاريّين يظلمون الناس، فما هي علاقتكم أنتم بذلك؟