انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

حقيقة المعرفة الشهوديّة للذات الإلهيّة وآثارها

كيف نميز بين المعرفة الحقيقيّة والعلوم الظاهريّة؟

0
سنة 1427
الجلسات

تبحث هذه المحاضرة في عمق المعرفة الشهودية الحقيقية المقرّبة إلى الله، وتميّزها عن المعارف السطحية والاعتبارات الدنيوية. تجيب عن أسئلة حول قصور العلوم الظاهرية، ومعنى عمى القلوب، وخصائص عصر ظهور الإمام المهدي عليه السلام، ونظرة الأولياء لحقائق الوجود. تكشف المحاضرة أثر البصيرة الداخلية في السلوك إلى الله وتنتقد المظاهر الزائفة والسطحية في فهم الدين والحياة.

حقيقة المعرفة الشهوديّة للذات الإلهيّة وآثارها

3
  • قلّة السالكين: ندرة المطبّقين لمبادئ المعرفة الحقيقيّة

  • أيّ مجتهدٍ جاء وطبّق الروايات على تلك الأسس المعرفية المستقاة من عالم الوحي وعالم الشريعة وعالم الملاكات (العلل والمعايير)، وميّز صحة الأحاديث وسقمها بناءً على مطابقتها لتلك الملاكات؟ من الذي قام بمثل هذا العمل؟ نعم! إلا ما شذّ وندر، فربما وُجد أفراد قليلون جدًّا في هذا المسار، في هذه الحقبة، في هذا التاريخ، كانوا يستفيدون من ذلك النور الباطني والمصباح الذي أوقده الله تعالى في نفوسهم للوصول إلى حقيقة القضايا والحوادث والأحكام.

  • سفينة النجاة: عصمة الأولياء في هداية الأمة

  • أولياء الله يستفيدون من هذا الأمر في شؤونهم، حيثما يتعلق الأمر بتربية الأفراد ويتّصل بالقضايا الاجتماعية وصلاح الأمّة، لذا فهم لا يخطئون في هذا المجال. يستحيل أن يخطئوا. هذه العلوم، وإن كانت قد انبثقت من منبع الوحي ونفوس المعصومين المطهّرة عليهم السلام، لكن من حيث رسوخها في النفس - على فرض صحّتها وتماميتها - فإنّ مسألة الرسوخ في النفس تقع محلّ تساؤل وتأمّل: إلى أيّ مدى استطاعت هذه العلوم أن تؤثّر في نفوس المخاطبين؟

  • آذان صمّت وقلوب أُقفلت: لماذا لم يؤثر القرآن في أبي جهل ومعاوية؟

  • إنها ليست بأعلى منزلة من آيات القرآن! فهل استطاعت آيات القرآن أن تغيّر أبا جهل وأبا سفيان؟ هل استطاعت آيات القرآن أن تبدّل معاوية ويزيد والحجّاج بن يوسف الثقفي؟ بعض هؤلاء كانوا يحفظون القرآن كلّه، وبعضهم نصفه، وبعضهم أكثره. أو أولئك العلماء الذين كانوا في ذلك الزمان وكانوا يخدمون البلاط والسلاطين والخلفاء، ألم يكونوا يستخدمون هذه العلوم نفسها و آيات القرآن نفسها؟ ألم يكن هؤلاء يسمعون كلام رسول الله صلّى الله عليه وآله؟ ألم يكن هؤلاء مع النبيّ صلّى الله عليه وآله؟ ألم يكن هؤلاء يجلسون أمام النبيّ صلّى الله عليه وآله ويفهمون الأمور مشافهةً من شفتي رسول الله صلّى الله عليه وآله؟ فهل استطاعت هذه المسألة أن تغيّرهم؟ لا يوجد لدينا من هو أعلى من النبيّ صلّى الله عليه وآله. كلّا! لماذا؟ لأنّ عالم التربية والتشريع هو عالم الامتحان والاختيار؛ إنه الاختيار. والتربية يجب أن تتمّ على أساس الاختيار والإرادة.