انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

حقيقة المعرفة الشهوديّة للذات الإلهيّة وآثارها

كيف نميز بين المعرفة الحقيقيّة والعلوم الظاهريّة؟

0
سنة 1427
الجلسات

تبحث هذه المحاضرة في عمق المعرفة الشهودية الحقيقية المقرّبة إلى الله، وتميّزها عن المعارف السطحية والاعتبارات الدنيوية. تجيب عن أسئلة حول قصور العلوم الظاهرية، ومعنى عمى القلوب، وخصائص عصر ظهور الإمام المهدي عليه السلام، ونظرة الأولياء لحقائق الوجود. تكشف المحاضرة أثر البصيرة الداخلية في السلوك إلى الله وتنتقد المظاهر الزائفة والسطحية في فهم الدين والحياة.

حقيقة المعرفة الشهوديّة للذات الإلهيّة وآثارها

19
  • احذر الإله الكامن فيك! خطر تأليه الذات

  • بعدد كل النفوس التي خلقها الله، يوجد آلهة أيضًا! كل واحد منّا إله، ولكن الآلهة الموجودة تختلف؛ إله صغير وإله كبير، وبعضهم لديهم إله تفوّق على ذلك الإله الحقيقي! إنه كبير جدًّا، ما شاء الله، وعظيم جدًّا بحيث لا يمكن فعل شيء له أصلًا، لا يمكن تصغيره! كبير جدًّا يا سيد هذا الإله! لقد جئنا ونفخنا الإله! نحن بأنفسنا! يقول الإمام عليه السلام: تلك المعرفة التي لديّ بك، تلك المعرفة هي التي جعلتني أجد الدلالة والإرشاد إليك. ولكن المعارف الموجودة في هذه الدنيا كلّها تدلّ على آلهة زائفة، آلهة مصطنعة. أيّة معرفة ترشد إلى الإله الحقيقي؟

  • إن شاء الله، تتمة الموضوع، إذا وفّق الله، في الجلسات القادمة.

  •  

  • اللهم صلّ على محمّد وآل محمّد