
حقيقة المعرفة الشهوديّة للذات الإلهيّة وآثارها
كيف نميز بين المعرفة الحقيقيّة والعلوم الظاهريّة؟
تبحث هذه المحاضرة في عمق المعرفة الشهودية الحقيقية المقرّبة إلى الله، وتميّزها عن المعارف السطحية والاعتبارات الدنيوية. تجيب عن أسئلة حول قصور العلوم الظاهرية، ومعنى عمى القلوب، وخصائص عصر ظهور الإمام المهدي عليه السلام، ونظرة الأولياء لحقائق الوجود. تكشف المحاضرة أثر البصيرة الداخلية في السلوك إلى الله وتنتقد المظاهر الزائفة والسطحية في فهم الدين والحياة.
حقيقة المعرفة الشهوديّة للذات الإلهيّة وآثارها
15رحلة الصلاة المباركة: من أفواهنا إلى الله ثم إلى قلب النبيّ
هذه الصلاة تجعل الفيض يأتي باستمرار، يصعد إلى الأعلى ويصل إلى الله، وعندما يصل إلى الله، ينزل من هناك ويصل إلى النبيّ صلّى الله عليه وآله. هذا السلام منّا، في مقام اتصال نفسنا بذات الله تعالى، بمقدار إخلاصنا ومعرفتنا، يصل إلى ذات الله تعالى، ثم ينعكس، ويرتد هذا الانعكاس إلى نفس النبيّ صلّى الله عليه وآله. عندما يأتي من هناك إلى نفس النبيّ صلّى الله عليه وآله، يختلف عمّا صعد من هنا، هناك يكتسب بعدًا لا نهائيًا. فما صعد من ناحيتنا هو ٢٪، وما جاء من ناحية الله هو مليار يصل إلى النبيّ صلّى الله عليه وآله.
مفتاح الثواب الأعظم: نصيحة لإهداء ثواب الأعمال للموتى
لذا كان المرحوم العلامة يقول: إذا أردتم أن تفعلوا خيرًا لأمواتكم، فأرسلوا ثوابه إلى روح النبيّ صلّى الله عليه وآله، يصبح أكثر. إذا أردتم أن تقرأوا القرآن لأمواتكم، فاقرأوا القرآن للنبيّ صلّى الله عليه وآله، فإنه يعود، لأنه هو الأصل، يصل الثواب إليهم من نفس النبيّ صلّى الله عليه وآله، وليس من نفسكم. فكم سيصل من الثواب إلى ذلك الميت والمتوفى من نفسكم؟! ثلاثة بالمائة، أربعة بالمائة، عشرة بالمائة. ولكن الآن بما أنكم أهديتم ثوابه إلى لنبيّ صلّى الله عليه وآله، فسيصل إليه مليون. تريدون أن تؤدّوا الحج، فأدّوه عن النبيّ صلّى الله عليه وآله. تريدون أن تطوفوا، فطوفوا عن النبيّ صلّى الله عليه وآله. تريدون أن تصلوا، فاجعلوا ثوابها للنبيّ صلّى الله عليه وآله. تريدون أن تقرأوا القرآن، فاجعلوا ثوابه للنبيّ صلّى الله عليه وآله. تريدون أن تنفقوا، فأنفقوا عن النبيّ صلّى الله عليه وآله أو عن إمام الزمان عليه السلام، لا فرق، أي المقصود هو المعصوم.
من يفهم هذه الأمور؟ هل تُكتسب هنا وهناك؟ لهذا قلتُ إنّ المعرفة لا توجد في كل مكان. يأتي أحدهم ويقول: النبيّ صلّى الله عليه وآله يريد أن يستخرج الإحصائيّات، لتكون الإحصائيات بيده!
قصة تجربة عرفانية للمرحوم العلامة: الشعور بالاتحاد مع الجنين في رحم أمه
