
أهمِّيَّة الثَّبات في طريق الحقِّ واجتناب التَّشتُّت
لماذا يتيه السَّالكون وكيف يضلِّل الشَّيطان أهل الإيمان؟
كيف يسلك الإنسان إلى الله؟ وما هي العقبات الَّتي تعترض طريقه؟ لماذا ينحرف البعض عن الجادَّة رغم حضورهم المجالس واستماعهم للمواعظ؟ كيف يُميِّز الإنسان بين الحقِّ والباطل في دعوات المتظاهرين بالصَّلاح؟ وما هو دور المحبَّة الحقيقيَّة في الوصول إلى الله وتجاوز الأنا؟ تجيب هذه المحاضرة لسماحة آية الله السيِّد محمَّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ رحمه الله، عن هذه الأسئلة وتبيِّن أهميَّة الثَّبات على الحقِّ، وضرورة تصحيح البوصلة الدَّاخليَّة، وتحذِّر من الوقوع في فخاخ الشَّيطان الَّتي تُقدَّم أحيانًا بغطاءٍ دينيٍّ.
أهمِّيَّة الثَّبات في طريق الحقِّ واجتناب التَّشتُّت
16الآن لو أنَّ امرأةً مات طفلها، فجاءت إلى هنا تبكي وتظهر الحزن، فجأةً ترى خمسين امرأةً قد بدأن بالبكاء. طفلكِ لم يمت، فلماذا تبكين أنتِ؟ هذا هو تحريك العواطف، وتحريك العواطف يظهر مرَّةً بهذه الكيفيَّة، ومرَّةً بكلام النَّبيِّ صلَّى الله عليه وآله، ومرَّةً برؤيةِ عظيمٍ. المسار الذي يكون دائمًا مسار الحقِّ هو الذي لا يكون للعواطف دورٌ في قبول الأمور فيه.
يجب أن نسعى وراء هذا. يجب أن نصحِّح هذه المسألة في أنفسنا.
وفقًا للوعد، لم نصل اللَّيلة أيضًا إلى الموضوع المقصود، إن شاء الله موعدنا مع الرُّفقاء للمجلس القادم.
اللَّهُمَّ صلِّ على محمَّدٍ وآلِ محمَّدٍ
