انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

أهمِّيَّة الثَّبات في طريق الحقِّ واجتناب التَّشتُّت

لماذا يتيه السَّالكون وكيف يضلِّل الشَّيطان أهل الإيمان؟

3٬358
سنة 1427
الجلسات

كيف يسلك الإنسان إلى الله؟ وما هي العقبات الَّتي تعترض طريقه؟ لماذا ينحرف البعض عن الجادَّة رغم حضورهم المجالس واستماعهم للمواعظ؟ كيف يُميِّز الإنسان بين الحقِّ والباطل في دعوات المتظاهرين بالصَّلاح؟ وما هو دور المحبَّة الحقيقيَّة في الوصول إلى الله وتجاوز الأنا؟ تجيب هذه المحاضرة لسماحة آية الله السيِّد محمَّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ رحمه الله، عن هذه الأسئلة وتبيِّن أهميَّة الثَّبات على الحقِّ، وضرورة تصحيح البوصلة الدَّاخليَّة، وتحذِّر من الوقوع في فخاخ الشَّيطان الَّتي تُقدَّم أحيانًا بغطاءٍ دينيٍّ.

أهمِّيَّة الثَّبات في طريق الحقِّ واجتناب التَّشتُّت

الوصف:

كيف يسلك الإنسان إلى الله؟ وما هي العقبات الَّتي تعترض طريقه؟ لماذا ينحرف البعض عن الجادَّة رغم حضورهم المجالس واستماعهم للمواعظ؟ كيف يُميِّز الإنسان بين الحقِّ والباطل في دعوات المتظاهرين بالصَّلاح؟ وما هو دور المحبَّة الحقيقيَّة في الوصول إلى الله وتجاوز الأنا؟ تجيب هذه المحاضرة لسماحة آية الله السيِّد محمَّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ رحمه الله، عن هذه الأسئلة وتبيِّن أهميَّة الثَّبات على الحقِّ، وضرورة تصحيح البوصلة الدَّاخليَّة، وتحذِّر من الوقوع في فخاخ الشَّيطان الَّتي تُقدَّم أحيانًا بغطاءٍ دينيٍّ.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

أهمِّيَّة الثَّبات في طريق الحقِّ واجتناب التَّشتُّت

10
  • ولكنَّ مثل هؤلاء الذين اكتفوا بمقدارٍ من الكلام ولم يريدوا استخدامه لعبور النَّفس من تلك الأمور، يبقون على حالهم. 

  • وهم الاستمرار دون أستاذٍ حيّ

  • بعد المرحوم العلَّامة، ألم يأتِ هؤلاء أنفسهم؟ جاؤوا ووقفوا في وجه الحقِّ، شكَّلوا مجالس. ألم يأتوا ليقولوا: لقد انتقل الشيخ الأنصاريُّ رحمه الله إلى رحمة الله وانتهى الأمر، قالوا: لا! يجب أن نأتي ونحافظ على أنفسنا ويجب أن نهتمَّ بأنفسنا. ماذا يعني أن نهتمَّ بأنفسنا؟! نهتمُّ بماذا؟ نجلس أيُّها الرُّفقاء ونأنس معًا ونقدِّم الأرز والمرق. أُقسم بحياتي وحياتكم لو أنَّ مجلسًا واحدًا من مجالسهم لم يكن فيه أرزٌّ ومرقٌ لما استمرَّ للمرَّة الثَّانية! هذا الذي أقوله لحضراتكم لأنَّني كنتُ بينهم وأنا أتحدَّث. كلُّ هذا كان كلامًا فارغًا! فقط للحفاظ على المكانة والتَّلذُّذ بها، وفي هذا، لندر ولنتجوَّل وننشد شعرًا ونقرأ مجلسًا ونذكر مصيبةً ثمَّ مائدة طعامٍ وبطن ممتلئة. نأكل حتَّى تصل اللُّقمة إلى حلاقيمنا ثمَّ نعود إلى المنزل ونقول: ما شاء الله، يا لها من ليلةٍ قضيناها بذكر الله والتَّوسُّل بالأئمَّة الأطهار عليهم السَّلام والعزاء وهذه الأمور. المرحوم العلَّامة بمجرَّد أن رأى الأوضاع هكذا قال: وداعًا لكم. أتذكَّر ليلةً كانت السَّاعة الحادية عشرة ليلًا، طُرق الباب، فتحتُ الباب فرأيتُ واحدًا قد جاء السَّاعة الحادية عشرة ليلًا في الصَّيف. جاء المرحوم العلَّامة إلى الباب. قال: إنَّ الرُّفقاء مجتمعون في منزل فلان، وجئنا لنخبركم. فقال المرحوم العلَّامة: أنا معذورٌ ولا أستطيع المجيء. السَّاعة الحادية عشرة ليلًا جاؤوا للتَّوِّ يبحثون عن العلَّامة ليأتي ويشارك في المجلس. فماذا يعني ذلك؟! من في ذلك المجلس؟! هل جاء إمام الزَّمان عليه السَّلام إلى ذلك المجلس؟ هل جاء الإمام السَّجَّاد عليه السَّلام إلى ذلك المجلس؟! لا شيء، تعالوا اجلسوا، يقدِّمون الأرز لنأكل ونعود! حسنًا، نحن نأكل في بيوتنا على أيِّ حالٍ. 

  • هذه المسألة خطيرةٌ بالنِّسبة لنا، يجب أن ننتبه حتَّى لا نقع في الفخِّ الذي وقعوا فيه، وألَّا نُبتلى بالضَّلالة والضَّياع الذي ابتُلوا به حتَّى جاؤوا ووقفوا في وجه الحقِّ، وألَّا نقع نحن في ذلك. يجب ألَّا نأتي ونجعل هذا الاجتماع مانعًا للوصول إلى الله. يأتي هذا ليصبح هو نفسه مانعًا، عجيبٌ جدًّا! 

/ 688