انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

مقام المعرفة والمحبة في وصول الإنسان إلى المقصد

لماذا الحب شفيع الإنسان إلى الله لا العبادة؟

0
سنة 1427
الجلسات

كيف تكون المعرفة دليلًا إلى الله؟ وما هو الدور المحوري للمحبة في القرب منه تعالى؟ ولماذا يُركّز الإمام السجاد عليه السلام على الحب كوسيلة للشفاعة بدلًا من العمل والعبادة رغم أهميتهما؟ وهل يكفي مجرّد الإيمان دون عمل؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة وتُبيّن أهمية تركيز السالك على هدف واحد وعدم الالتفات إلى وساوس أهل الدنيا، وتُسلّط الضوء على نورانيّة كلام أهل البيت عليهم السلام مقارنة بكلام غيرهم.

مقام المعرفة والمحبة في وصول الإنسان إلى المقصد

12
  • فقال: لا تدخل يدك في جيبك الآن، فباختصار أنا لا أريد منك مالاً من جيبك، يجب أن تعطيني عوضًا! باختصار. 

  • قال النبي صلّى الله عليه وآله: ماذا تريد؟ 

  • قال: هل تعطيني كل ما أطلب؟ 

  • قال: نعم، قل! فبما أنّك قد أحضرتها الآن فأنا مضطرّ! 

  • قال: يجب أن تعطيني صحبتك في الجنة! 

  • يا للعجب! 

  • قال النبي صلّى الله عليه وآله: «حسنًا، بما أنّك طلبت منّي هذا ـ وهو بحر رحمة الله ـ ولكن أعنّي...» ۱

  • ثُمَّ أراد المرحوم العلامة أن يقول له بهذا: لا بأس، نحن نعطي الكفالة والضمان، ولكن يجب أن تخطو خطوةً واحدةً، خطوةً واحدةً على الأقل لتكون ذريعةً ووسيلةً للضمان، وهم بكرمهم يقبلون هذه الخطوة الواحدة.

  • سعة رحمة الله تعالى وكرمه

  • أيها الرفقاء، أقول لكم: هناك كرم كثير، هناك رحمة كثيرة. لقد أخبرتكم بقضيّة المرحوم العلامة ليلة البارحة. هناك رحمة كثيرة لدرجة أنَّ أحد العرفاء قال: يا إلهي، هل ستعطيني ما أريده أم لا؟ إن لم تعطني، فسأخبر هؤلاء الناس بشذرة من رحمتك بحيث لا يعبدك أحد حتى يوم القيامة! هل ستعطي أم لا؟ رأى الله أنّه سيدمّر العالم الآن! فقال: حسنًا حسنًا. وباختصار سارت أموره على ما يرام، حُلّت مسألته. هناك كرم كثير، هناك رحمة كثيرة لدرجة أنّه من الأفضل ألّا أقول أكثر من هذا وإلّا فسأفسد أنا أيضًا الأمر!. نحن أيضًا [أدركنا أمورًا]، لم ندركها بأنفسنا، بل هي أشياء سمعناها من الأعاظم هنا وهناك. وهذه لمحة منها. تخطو خطوةً واحدةً، تقول يا الله مرّة واحدةً، تقوم بحركة واحدة، فيقبلون، هم لا يصعّبون الأمر.

  • حسنًا، إن شاء الله نأمل [أن يوفّقنا الله]، كنّا نريد أن نبدأ بهذه الفقرة ولكن كنت متعبًا قليلًا أيضًا الليلة، وكنت أحتمل أن أحرم ولكن قلت: على الله، لا أفوّت فيض رفقة الرفقاء. 

  • إن شاء الله تتمّة الأمور للجلسة القادمة.

  •  

  • اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحمَّدٍ وآلِ مُحمَّدٍ

    1. جاء في صحيح مسلم ج٣، ص ٣٥٣:  ربيعة بن كعب الأسلمي قال كنت أبيت مع رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم فأتيته بوضوئه وحاجته فقال لي سل فقلت أسألك مرافقتك في الجنة قال أو غير ذلك. قلت: هو ذاك. قال: «فأعني على نفسك بكثرة السجود».