انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

أهمية استقامة المؤمن في طريق الحقّ

كيف نرى ليلى بعين تلوّثها رؤية الأغيار؟

3٬819
سنة 1428

ما علاقة أفعال الإنسان بالتوحيد الأفعالي؟ وكيف ينشأ الوجود عن الله: أهو انفصال أم تجلٍّ وظهور؟ ما دروس قصة مجنون ليلى في السير إلى الله وتطهير القلب؟ وما معنى قول الإمام الحسين «هيهات منا الذلة»؟ وكيف ينظر العارف إلى السلطة؟ وما حقيقة عالمية الإسلام وهل تقتضي التماشي مع العادات الخاطئة؟ يجيب سماحة آية الله السيد محمّد محسن الحسيني الطهراني رضوان الله عليه عن هذه الأسئلة، مؤكدًا على الثبات على الحق وتنقية القلب مما سوى المحبوب.

أهمية استقامة المؤمن في طريق الحقّ

الوصف:

ما علاقة أفعال الإنسان بالتوحيد الأفعالي؟ وكيف ينشأ الوجود عن الله: أهو انفصال أم تجلٍّ وظهور؟ ما دروس قصة مجنون ليلى في السير إلى الله وتطهير القلب؟ وما معنى قول الإمام الحسين «هيهات منا الذلة»؟ وكيف ينظر العارف إلى السلطة؟ وما حقيقة عالمية الإسلام وهل تقتضي التماشي مع العادات الخاطئة؟ يجيب سماحة آية الله السيد محمّد محسن الحسيني الطهراني رضوان الله عليه عن هذه الأسئلة، مؤكدًا على الثبات على الحق وتنقية القلب مما سوى المحبوب.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

أهمية استقامة المؤمن في طريق الحقّ

7
  • تا مرد سخن نگفته باشد***عیب و هنرش نهفته باشد
  • وما لم يتكلّم المرء يبقى *** العيب منه والفضل مستورًا

  • ولكن عندما يتكلم، يتّضح هل في يده جوهرة أم خرزة رخيصة؟

  • قال أمير المؤمنين عليه السلام: «سَلُونِى قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِى، فَإِنِّى بِطُرُقِ السَّمَاوَاتِ أَخْبَرُ مِنْکمْ بِطُرُقِ الأَرْضِ». اسألوا ما شئتم، وقد سألوا وأجاب الإمام عليه السلام.

  • "هيهات منا الذلة": موقف الإمام الحسين (ع) من بيعة يزيد

  • ورد في حقّ سيد الشهداء عليه السلام: «واللهِ نفسُ أبيه بين جنبيه». عندما جاء يوم عاشوراء، كان كأنّما أمير المؤمنين عليه السلام قد ظهر! تجلّيه كان كتجلّي أبيه. تلك النفس التي كانت في وجود أبيه والتي وقفت في وجه الخلفاء ولم يستطع التهديد أن يضعفها، ولم تستطع الوعود أن تخضعه وتركعه، تلك النفس بعينها جاءت إلى هنا لتقول [ما معناه]: تبًا لآباء يزيد وابن زياد كلّهم... أتريدون إجباري على التسليم؟! «أَلَا إِنَّ الدَّعِىَّ ابْنَ الدَّعِىَّ، قَدْ رَکزَ بَینَ اثْنَتَینِ، بَینَ السَّلَّةِ وَ الذِّلَّةِ وَ هَیهَاتَ مِنَّا الذِّلَّةِ». هذا ابن الزنا جاء يخيّرني بين العزّة والذلة؟ أأنا أقبّل يدي ورجلي يزيد؟ أأنا أطلب العفو؟ أأنا أضع يدي في يده وأبايعه؟ ماذا يقول هذا؟ أحمق!

  • ذلّ البيعة لغير الله: عارٌ حتى على الإنسان العادي

  • هذا كلامك عارٌ أبديٌّ لرجل يسير في الشارع، فما بالك بشيعة عليّ المرتضى عليه السلام، فما بالك بالأولياء، وأنا ابن النبيّ؟ ماذا تقول؟ يقول الإمام عليه السلام: هذا الكلام يجلب عارًا أبديًّا لإنسان عادي، فكيف يأتي أيّ رجل يحمل اسم إنسان ويضع يد التسليم والبيعة في يد رجل شرّيب للخمر، مقامر، يلاعب الكلاب، يلاعب القرود؟ لو فعل أيّ إنسان هذا، لكان على الناس أن يشيروا إليه بالبنان ويطردوه طوال عمره، كيف يسمح لنفسه بأن يدوس على مقام الإنسانيّة والصلة بربّه ويُبايع رجلاً مثله بل أحقر وأذل وأوهن منه بكثير من حيث المسائل الأخلاقيّة والثقافيّة والعلميّة والاعتقادات والمباني؟ فما بالك برجل يصلّي ركعتين وهو معتقد بالله ومؤمن، برجل شيعيّ، رجل قد قطع شوطًا في الطريق، وليّ لله، ثمّ إنسان مثلي إمامٌ للخلائق... بماذا تفكّر؟ أين أنت؟ أين أنت أصلاً؟ هيهات! أي اذهب ولتأخذ هذه الأمنية معك إلى القبر حتّى قيام الساعة، ما دام الله إلهًا. أمر عجيب جدًا، أنؤثر طاعة اللئام على الموت؟

/ 380