انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

شذرات من حياة الإمام الهادي عليه السلام

3٬000
الجلسات

ما هي حقيقة الإيمان؟ وما هو الفارق بينه وبين الإسلام؟ ما هي الظروف الصعبة التي عانى منها الإمام الهادي عليه السلام في عصره؟ وكيف كان يتعامل المتوكّل مع أهل البيت وشيعتهم لا سيّما الإمام الهادي عليه السلام؟ بأيّة طريقة قُتل المتوكّل؟ وكيف صارت أحوال الشيعة بعده؟ ما هي الأوضاع التي عاشتها سامراء في عصر الإمام الهادي؟ وكيف تمّت ظروف شهادته عليه السلام؟ ما هي السياسات التي اتّبعها العبّاسيون من أجل التضييق على الأئمّة؟ وكيف كانوا عليهم السلام يسعون للحفاظ على الدين رغم كلّ الظروف؟ هي تساؤلات سعى سماحة العلاّمة آية الله السيّد محمّد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله نفسه الزكيّة للإجابة عنها في هذه المحاضرة التي عقدها لبيان بعض مناقب أهل البيت عليهم السلام في مسجد القائم بطهران

شذرات من حياة الإمام الهادي عليه السلام

الوصف:

ما هي حقيقة الإيمان؟ وما هو الفارق بينه وبين الإسلام؟ ما هي الظروف الصعبة التي عانى منها الإمام الهادي عليه السلام في عصره؟ وكيف كان يتعامل المتوكّل مع أهل البيت وشيعتهم لا سيّما الإمام الهادي عليه السلام؟ بأيّة طريقة قُتل المتوكّل؟ وكيف صارت أحوال الشيعة بعده؟ ما هي الأوضاع التي عاشتها سامراء في عصر الإمام الهادي؟ وكيف تمّت ظروف شهادته عليه السلام؟ ما هي السياسات التي اتّبعها العبّاسيون من أجل التضييق على الأئمّة؟ وكيف كانوا عليهم السلام يسعون للحفاظ على الدين رغم كلّ الظروف؟ هي تساؤلات سعى سماحة العلاّمة آية الله السيّد محمّد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله نفسه الزكيّة للإجابة عنها في هذه المحاضرة التي عقدها لبيان بعض مناقب أهل البيت عليهم السلام في مسجد القائم بطهران

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

شذرات من حياة الإمام الهادي عليه السلام

8
  • عاد الغلمان إلى المنتصر، وسلّموا عليه بالخلافة قائلين: «السلام عليك يا أمير المؤمنين! نهنّئك ونبارك لك الخلافة!»، فأصبح المنتصرُ خليفةً۱و٢

  • نماذج من معاناة الإمام الهادي عليه السلام من ظلم المتوكّل

  • بعد هذه الأحداث، قدّم المنتصر للعلويّين خدمات كبيرة، وكثيرة جدًا، حيث يذكر التاريخ إحسانه وكرمه وإنفاقه وردّه لجميع حقوقهم الماضية؛ فقد أعاد إليهم فدك، وغير ذلك.٣ لكن في زمن المتوكّل، كان الأمر صعبًا للغاية، وخاصّة على حضرة الإمام عليّ النقيّ الذي أدرك عصر المتوكّل بأجمعه، فكان الأمرُ في هذا العصر لا يُطاق! إذ استُدعي الإمام من المدينة إلى سامراء، ووُضع تحت نظره؛ فظلّ مسجونًا وتحت المراقبة! وحتّى الأفراد الذين كانوا يذهبون للقائه عليه السلام ويعودون، كانوا موضع مراقبة وتفتيش وتهمة من قبل الدولة، ولم يكن الناس يجرؤون على الذهاب إليه، سوى الخواصّ! وكان حضرة الهادي عليه السلام غالبًا ما يلزم منزله ولا يخرج منه أبدًا؛ وكان الشيعة الذين يريدون رؤيته ينتظرون حلول يوم الجمعة عندما يذهب الخليفة للصلاة، ويتوجّب على الإمام أيضًا الذهاب لصلاة الجمعة، فيلتقون به في الطريق؛ أو ينتظرون حلول بعض الأيّام التي يذهب فيها الخليفة للصيد ويرافقه كبار القوم والأعيان والوزراء، وكان يُجبر أيضًا الإمام عليّ الهادي على مرافقته في هذه الرحلة، ففي ذلك الوقت، كانوا يلتقون بالإمام عليه السلام!٤

  • ينقل عليّ بن مهزيار الأهوازي رواية عجيبة، ذُكرت في مناقب ابن شهرآشوب منقولةً عن الْمُعْتَمَدُ فِي الْأُصُولِ، وجاء فيها أنّ عَلِيّ بْنُ مَهْزِيَارَ قال:

  • وَرَدْتُ الْعَسْكَرَ (سامراء)، وأَنَا شَاكٌّ فِي الْإِمَامَةِ (بعد الإمام الجواد عليه السلام وغير متيقّن بإمامة الإمام الهادي، فمكثتُ هناك إلى أن يتبيّن لي الأمر، فمرّت عدّة أيّام)، فَرَأَيْتُ السُّلْطَانَ قَدْ خَرَجَ إِلَى الصَّيْدِ (وبرفقته علّية القوم والأشراف والوزراء بأجمعهم) فِي يَوْمٍ مِنَ الرَّبِيعِ، إِلَّا أَنَّهُ صَائِفٌ، والنَّاسُ عَلَيْهِمْ ثِيَابُ الصَّيْفِ،‌ وعَلَى أَبِي الْحَسَنِ لَبَّادٌ، وعَلَى فَرَسِهِ تِجْفَافُ لُبُودٍ (الكساء الذي يوضع على الفرس)، وقَدْ عَقَدَ ذَنَبَ الْفَرَسِ، والنَّاسُ يَتَعَجَّبُونَ مِنْهُ، ويَقُولُونَ: "أَ لَا تَرَوْنَ إِلَى هَذَا الْمَدَنِيِّ ومَا قَدْ فَعَلَ بِنَفْسِهِ؟!"، (فكانوا متعجّبين من فعل هذا المدنيّ، ومرادهم الإمام العاشر عليه السلام)، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي (متعجّبًا أيضًا): "لَوْ كَانَ هَذَا إِمَامًا، مَا فَعَلَ هَذَا، (فمن الواضح أنّه لا يُفكّر بنحو سليم)".

    1. الكامل، ج ۷، ص ٥٦ و٩۸؛ تاريخ الطبريّ، ج ٩، ص ٢٢۷.
    2. الوافي بالوفيات، ج ۱۰، ص ٤٤، حكاية معبّرة عن سيف المتوكّل:
      «حدّث البحتري الشَّاعِر قَالَ كُنَّا عِنْد المتَوَكل مَعَ الندماء، فتذاكروا أَمر السيوف، فَقَالَ بعض من حضر: "يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ، وَقع عِنْد رجل من أهل الْبَصْرَة سيف من الْهِنْد لَيْسَ لَهُ نَظِير"، فَأمر المتَوَكّل بِالْكتاب إِلَى عَامل الْبَصْرَة يَطْلُبهُ، فاتّفق أَن اشْترِي بِعشْرَة آلَاف دِرْهَم، فسُرّ المتَوَكل بِوُجُودِهِ، وانتضي فَاسْتَحْسَنَهُ، وَقَالَ لِلْفَتْحِ: "اطلب لي غُلَاما تثق بنجدته وشجاعته وادفع إِلَيْهِ هَذَا السَّيْف ليَكُون وَاقِفًا بِهِ على رَأْسِي كلّ يَوْم وَمَا كنت جَالِسًا"، فَلم يستتمّ المتَوَكّل الْكَلَام، حَتَّى دخل باغر التركيّ، فَدَعَا بِهِ المتَوَكّل، فَدفع إِلَيْهِ السَّيْف، وَأمره بِمَا أَرَادَ، وَأمر أَن يُزَاد فِي مرتبه. 
      قَالَ البحتريّ: "فوَاللَّه، مَا انتضي ذَلِك السَّيْف، وَلَا أخرج من غمده مُنْذُ الْوَقْت الَّذِي دَفعه إِلَيْهِ المتَوَكل، إِلَّا فِي اللَّيْلَة الَّتِي ضرب باغر التركي بِهِ المتَوَكّل أستاذه"». المحقّق
    3. الكامل، ج ۷، ص ۱۱٦.
    4. الخرائج والجرائح، ج ۱، ص ٣٩٩ و٤۰٣.
/ 380