انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

العرفانُ مدرسة الدساتير الإلهيّة لا غير

أجوبة على أسئلة ورسائل

0
المرأة والأسرة
المرأة والأسرة

قسّم سماحة السيّد محمّد محسن الطهرانيّ (قدّس الله سرّه) هذه المحاضرة إلى قسمين، الأوّل منهما تناول فيه طبيعة الدساتير في مدرسة العرفان، الّتي هي دساتير إلهيّة لا محلّ فيها لمطارح الأنظار الشخصانيّة والنفسانيّة، ووضّح أنّ عدم التزام السالك بهذا الأمر هو سبب حرمانه مِن بعض فيوضات الأولياء والعظماء، وهو يؤثّر سلبًا على سلوك بقيّة الأفراد أيضًا. أمّا القسم الثاني فخصّصه للإجابة عن الأسئلة والرسائل، والّتي اشتملت على موضوعات مختلفة معرفيّة وفقهيّة وسلوكيّة واجتماعيّة، ويمكن ملاحظة عناوينها العامّة في فهرس المحاضرة.

العرفانُ مدرسة الدساتير الإلهيّة لا غير

25
  • التخلّص مِنَ الحساسيّة الزائدة وسرعة الانفعال

  • السؤال: كيف يمكن التخلّص مِنَ الحساسيّة الزائدة وسرعة الانفعال؟

  • جواب سماحة السيّد: لا بدّ مِنَ المراقبة هنا؛ وهذا هو معنى المراقبة؛ إنّ المراقبة تعني أن يجعل الإنسان نفسه في جوٍّ يُخرجه مِن حالة الانفعال، ويمنحه القدرة ويجعله يتصوّر أنّه قادرٌ على مراقبة نفسه عندما يواجه ظاهرةً وحدثًا واقعيين. فإن مرّن الإنسان نفسه، سيرى بعد مدّة كيف ستتبدّل روح الحسّاسة إلى روحٍ عاديّةٍ وقادرةٍ على هضم المواضيع، تلك المواضيع الّتي لم تكن الروح قادرةً حتّى على سماعها.

  • ما هو الاستعداد الروحيّ للحمل

  • السؤال: ما هو المقصود مِنَ الاستعداد الروحيّ للحمل؟ وكيف نستطيع أن نعرف [إن كان عذر عدم القابليّة على الحمل] هو أمر نفسانيّ؟

  • جواب سماحة السيّد: لا حاجة للاستعداد الروحيّ، نعم، لا حاجة لمثل هذا الاستعداد، فالاستعداد هو هذا، فلدى الجميع الاستعداد لهذا الأمر، فلا يوجد شيء خاصّ في هذا الأمر.

  • حول كراهة قصّ الأظافر ليلًا

  • السؤال: قلتم في أحد أحاديثكم إنّ قصّ الأظافر ليلًا مكروه، وقلتم حينها إنّ سبب ذلك يعود إلى قلّة النور في الليل وأنّه يُسبّب الالتهاب، فهل ترتفع الكراهة الآن مع انتفاء قلّة النور؟

  • جواب سماحة السيّد: لم يقل العبد إنّ الكراهة ترجع إلى قلّة النور! مِنَ المستبعد أن أقول ذلك! فإنّ مسألة قصّ الأظافر ليلًا لا ترجع إلى الناحيّة الظاهريّة فقط، بل للمسألة جانبٌ باطنيٌّ كما جاء في روايات الأئمّة عليهم السلام، فكراهة [ذلك] ليلًا لا يعود إلى قلّة النور. وبصورة عامّة، هناك ارتباط بين الأعمال الّتي نقوم بها وبين الأمور المثاليّة والبرزخيّة والملكوتيّة، ولهذا وصّوا بعدم قصّ الأظافر ليلًا، فذلك قد يسبّب حضور الجنّ، ولا علاقة للموضوع بالنور وغيره.

  • هل يمكن للإنسان أن يغيّر شاكلته

  • السؤال: هل تغيير الشاكلة ممكن؟

  • جواب سماحة السيّد: إن كان المقصود بالشاكلة، هو بعض الصفات الموجودة في الإنسان، فنعم، يمكن للمرء أن يرفع بعض الصفات فيه؛ فبعض الناس بُخلاء [مثلًا]، فيمكنهم القيام ببعض التمارين للقضاء على صفة البخل هذه، وقد يكون البعض حسودًا، فيمكنه اتّباع بعض أنواعِ المراقبات حتّى يمحوَ صفة الحسد ويستبدلها بصفاتٍ حسنةٍ. هذا فيما إن كان المقصود مِنَ الشاكلة ما ذكرتُ، فالشاكلة بهذا المعنى قابلةٌ للتغيير. أمّا إن كان المقصود مِنَ الشاكلة تلك الخصوصيّة الوجوديّة الخاصّة بكلّ شخص، فلا يمكن ذلك، فهي غير قابلةٍ للتغيير.