انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

العرفانُ مدرسة الدساتير الإلهيّة لا غير

أجوبة على أسئلة ورسائل

0
المرأة والأسرة
المرأة والأسرة

قسّم سماحة السيّد محمّد محسن الطهرانيّ (قدّس الله سرّه) هذه المحاضرة إلى قسمين، الأوّل منهما تناول فيه طبيعة الدساتير في مدرسة العرفان، الّتي هي دساتير إلهيّة لا محلّ فيها لمطارح الأنظار الشخصانيّة والنفسانيّة، ووضّح أنّ عدم التزام السالك بهذا الأمر هو سبب حرمانه مِن بعض فيوضات الأولياء والعظماء، وهو يؤثّر سلبًا على سلوك بقيّة الأفراد أيضًا. أمّا القسم الثاني فخصّصه للإجابة عن الأسئلة والرسائل، والّتي اشتملت على موضوعات مختلفة معرفيّة وفقهيّة وسلوكيّة واجتماعيّة، ويمكن ملاحظة عناوينها العامّة في فهرس المحاضرة.

العرفانُ مدرسة الدساتير الإلهيّة لا غير

24
  • ما هي الوظيفة اتّجاه مَن يستجدي المال مِنَ الآخرين

  • السؤال: ما هو تكليفنا اتّجاه مَن يتخذ الاستجداء مهنةً، فيطلب منَّا أن نعطيهم المال؟

  • جواب سماحة السيّد: يستطيع الإنسان أن يعطيهم مقدار ما يرفع عنهم [حاجتهم] الضروريّة، لأنّ الكثير منهم يتّخذون الاستجداء مهنةً، لا أنّهم يستجدون لرفع الحاجة، فإن شعر الإنسان أنّهم محتاجون حقًّا، يستطيع أن يقدّم لهم مقدار ما يرفع حاجتهم، أمّا إن شعر أنّهم فقراء فعلًا، فيمكنه أن يزيد مقدار المبلغ [الّذي يقدّمه لهم].

  • حكم قراءة آيات السجود في الصلوات الواجبة

  • السؤال: هل يجوز قراءة السورة الّتي تشتمل على آيات توجب السجود في الصلوات الواجبة؟

  • جواب سماحة السيّد: مِنَ الأفضل عدم قراءتها.

  • ما معنى وسبب رؤية الأحلام السيّئة والمخيفة باستمرار

  • السؤال: ما هو سبب رؤية الأحلام السيّئة والمخيفة باستمرار، فهل هو كفارة ذنوبه، أم ناشئ مِن اضطراب النفس؟

  • جواب سماحة السيّد: لا، بل هذا الأمر يتعلّق بوضع الإنسان الحاليّ أكثر مِن تعلّقه بما حصل معه في الماضي، فعلى الإنسان أن يراجع نفسه ليرى ما الّذي فعله طوال يومه، وبأيّ شيء أشغل وقته، ومع مَن تكلّم واتّصل هاتفيًّا، ومع مَن تبادل الاستفسارات عن الأحوال، وبأيّة مسائل كان يفكّر، وهل أدّى التكاليف الملقاة على عاتقه؛ فعليه أن يبحث عن السبب في الأمور الّتي جرت معه في يومه.

  • متى يمتنع على المرأة الحمل

  • السؤال: ما هو المقصود مِنَ الضرر الجسمانيّ الّذي يجب ارتفاعه حتّى تستطيع المرأة أن تحمل؟ وإن كانت المرأة تعاني مِن آلام قد تشتدّ عليها أثناء الحمل، فهل عليها أن تحمل، أم يجب عليها الصبر حتّى تزول تلك الآلام؟ وما هو الحدّ الّذي أجازه الله للمرأة لكي لا تحمل؟

  • جواب سماحة السيّد: إنّ الألم وحده ليس مانعًا مِنَ الحمل؛ إنّ سبب الألم هو وجود مرضٍ، فإن كان الحمل سيتسبّب في زيادة حدّة المرض، فيُمنع الحمل حينئذٍ. مثلًا، قد تعاني المرأة مِن وجع الظهر، أو انزلاقٍ غضروفيٍّ، فيُقال في مثل هذه الأحوال: إنّ الحمل سيسبّب لها ضررًا، لأنّه مِنَ الممكن أن يزيد مِن آلامها، إذ مِنَ الطبيعيّ عندما تصبح المرأة ثقيلة [بسبب الحمل] وتبرز [بطنها] إلى الأمام، سيسبّب ذلك ضغطًا على الفقرات وعلى القرص الغضروفيّ، وهذا مبرِّرٌ صحيحٌ [لعدم الحمل]. أمّا إذا كان مِنَ الممكن أن يرتفع هذا الألم أو الضرر بعد الحمل، فيمكن للمرأة [أن تداري نفسها] باختيار الوضع الّذي يُقلل عليها الألم، ثمّ قد يرتفع الألم وتعود إلى حالتها الطبيعيّة أو تبقى على وضعها السابق، ففي هذه الحالة لا يمتنع [عليها الحمل]. نعم، إن كان الحمل يزيد الانزلاق، ويُشكّل خطرًا على المرأة، فهذا يستوجب الامتناع عن الحمل، وكذلك الأمر بالنسبة إلى سائر الحالات الّتي قد تتعرّض لها المرأة.