انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

العرفانُ مدرسة الدساتير الإلهيّة لا غير

أجوبة على أسئلة ورسائل

0
المرأة والأسرة
المرأة والأسرة

قسّم سماحة السيّد محمّد محسن الطهرانيّ (قدّس الله سرّه) هذه المحاضرة إلى قسمين، الأوّل منهما تناول فيه طبيعة الدساتير في مدرسة العرفان، الّتي هي دساتير إلهيّة لا محلّ فيها لمطارح الأنظار الشخصانيّة والنفسانيّة، ووضّح أنّ عدم التزام السالك بهذا الأمر هو سبب حرمانه مِن بعض فيوضات الأولياء والعظماء، وهو يؤثّر سلبًا على سلوك بقيّة الأفراد أيضًا. أمّا القسم الثاني فخصّصه للإجابة عن الأسئلة والرسائل، والّتي اشتملت على موضوعات مختلفة معرفيّة وفقهيّة وسلوكيّة واجتماعيّة، ويمكن ملاحظة عناوينها العامّة في فهرس المحاضرة.

العرفانُ مدرسة الدساتير الإلهيّة لا غير

23
  • وبالرغم مِن كون نظر الرجل إلى وجه المرأة حرامًا، فإنّه مِن جانب آخر يحرم على المرأة أن تضع نفسها في مرأى الآخرين، فيمكنها أن تغطي وجهها بمقدارٍ تستطيع أعينها أن تبصر الطريق، فلها أن تكتفي بهذا المقدار.

  • هل يجب على المرأة ستر يديها

  • السؤال: وماذا عن تغطية اليد؟

  • جواب سماحة السيّد: [الأمر فيه] هو نفس ما ذكرته [في مسألة ستر الوجه].

  • التوفيق بين القيّوميّة والاحترام

  • السؤال: بسبب تأكيدكم الكبير في المجالس على ضرورة طاعة المرأة لزوجها، وعلى ضرورة احترام وطاعة الوالدين، التزم الكثير مِن رفقاء الطريق مِنَ الرجال بهذا الجانب فقط ونسوا ضرورة احترام الزوجة ومسألة الجمع بين [الاهتمام] بالزوجة وبين [الاهتمام] بعائلة الزوج! ثمّ إنّهم يتأثّرون بأقل إشارة وتدخّل مِن قِبَل والديهم، ولا يأخذون بعين الاعتبار احترام الزوجة.

  • جواب سماحة السيّد: إنّ واجب الزوج معلوم، ومسألة طاعة المرأة لزوجها لها مكانتها، وكيفيّة تعامل الزوج مع زوجته لها مكانتها الخاصّة أيضًا، فلكلِّ موضوعٍ مِن هذين الموضوعين شأنه الخاصّ؛ فعلى المرأة أن تطيع زوجها، وعلى الزوج أن لا يستغلّ هذه الطاعة، فإن فعل ذلك، سيكون قد ارتكب محرّمًا وسيكون مسؤولًا أمام الله عن عمله هذا. غير أنّ هذا الأمر لا يسمح للمرأة أن تنسى واجبها عندما ترى مِنَ الزوج أمورًا غير ملائمة، كأن تضع نفسها في موضع المواجهة، بل إن امتنعت عن المواجهة سيزيد الله مِن أجرها، وسيمنحها ما يَمنح المرأة العاملة بالتكليف الملقاة على عاتقها.

  • حول مقام العصمة

  • السؤال: إذا بلغ الوليّ مقام البقاء في الله هل يكون قد بلغ بذلك مقام العصمة؟

  • جواب سماحة السيّد: نعم، يكون قد بلغ العصمة، على أنّ المقصود بالعصمة هنا هي العصمة في الأفعال، لأنّ فعله هو عين فعل الله. ولقد أوضح العبد هذا الموضوع في الجزء الثاني مِن كتاب (أسرار الملكوت)۱، لذا لن أقدّم [هنا] المزيد مِنَ التوضيح [فمَن أراد التفصيل فليُراجِع الكتب المذكورة].

  • السؤال: إن مُنح [الوليّ الإلهيّ] العصمة، فما هو الفرق بين عصمته وعصمة الإمام؟

  • جواب سماحة السيّد: لقد أوضح العبد هذا الموضوع، فعلى الرفقاء الرجوع إلى [الكتاب]، ستجدون الجواب هناك٢. كما تمّ شرح هذا الموضوع في كتاب (اُفق وحى)، في القسم الخاصّ بالعِلم٣، ووضّحناه هناك.

    1. لعلّ المورد المشار إليه، تجدونه عمومًا تحت عنوان (المجلس الحادي عشر: خصوصيّات العارف الواصل ومميّزاته‌) صفحة ۱٦٣ مِنَ المصدر المذكور، وخصوصًا تحت الخصوصيّات الثالثة والخامسة والسابعة. (م)
    2. إنّ المصدر الّذي يشير إليه سماحته هو كتاب (أسرار الملكوت). (م)
    3. هو كتاب باللغة الفارسيّة تحت اسم (افق وحى) لسماحة المحاضِر (قدّس الله سرّه)، ومعناه بالعربيّة (أفق الوحيّ)، والقسم المشار إليه هو الفصل الثاني مِنَ الطبعة الفارسيّة. (م)