انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

العرفانُ مدرسة الدساتير الإلهيّة لا غير

أجوبة على أسئلة ورسائل

4٬834
المرأة والأسرة

قسّم سماحة السيّد محمّد محسن الطهرانيّ (قدّس الله سرّه) هذه المحاضرة إلى قسمين، الأوّل منهما تناول فيه طبيعة الدساتير في مدرسة العرفان، الّتي هي دساتير إلهيّة لا محلّ فيها لمطارح الأنظار الشخصانيّة والنفسانيّة، ووضّح أنّ عدم التزام السالك بهذا الأمر هو سبب حرمانه مِن بعض فيوضات الأولياء والعظماء، وهو يؤثّر سلبًا على سلوك بقيّة الأفراد أيضًا. أمّا القسم الثاني فخصّصه للإجابة عن الأسئلة والرسائل، والّتي اشتملت على موضوعات مختلفة معرفيّة وفقهيّة وسلوكيّة واجتماعيّة، ويمكن ملاحظة عناوينها العامّة في فهرس المحاضرة.

العرفانُ مدرسة الدساتير الإلهيّة لا غير

الوصف:

قسّم سماحة السيّد محمّد محسن الطهرانيّ (قدّس الله سرّه) هذه المحاضرة إلى قسمين، الأوّل منهما تناول فيه طبيعة الدساتير في مدرسة العرفان، الّتي هي دساتير إلهيّة لا محلّ فيها لمطارح الأنظار الشخصانيّة والنفسانيّة، ووضّح أنّ عدم التزام السالك بهذا الأمر هو سبب حرمانه مِن بعض فيوضات الأولياء والعظماء، وهو يؤثّر سلبًا على سلوك بقيّة الأفراد أيضًا. أمّا القسم الثاني فخصّصه للإجابة عن الأسئلة والرسائل، والّتي اشتملت على موضوعات مختلفة معرفيّة وفقهيّة وسلوكيّة واجتماعيّة، ويمكن ملاحظة عناوينها العامّة في فهرس المحاضرة.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

العرفانُ مدرسة الدساتير الإلهيّة لا غير

6
  • داند وخر را همی‌راند خموش‌***بر رُخت خندد برای روی پوش
  • [يقول: إنّه يعلم، ومع هذا يسوق حماره بصمتٍ (متجاهلًا)، إنّه يضحك في وجهك ليستر ما هو مطّلع عليه].

  • فضحك المرحوم العلّامة وقال: حسنًا، هل عرف الرفقاء الآن السبب الّذي جعلني أمتنع عن تسمية الأطفال؟! تفضلوا وشاهدوا بأنفسكم، ثمّ غيّر مجرى الحديث.. هل تريد أن تتعامل في جميع الحالات بالطريقة نفسها يا هذا؟! عندما نرى الأمور تجري وفقَ ميولنا، نُقدم عليها ونقول [مسرورين]: أيّ كلام هذا الّذي قاله هذا السيّد! وأيّ دستور قد أمر به! وأيّ توصية قد أوصى بها! أمّا إن جرت الأمور بشكل آخر، فترانا نقول [مستنكرين]: لا ندري ما الّذي حصل! كنتُ قد قلتُ له هذا الشيء، [ولكنّه] أمرني بهذا العمل! لا أدري كيف جرت الأمور! [أقول:] هذا الشخص لا يذكر عيوبه، ولا يذكر تلك الأعمال الباطلة الّتي ارتكبها والّتي بلغت ألف عملٍ.. أنا كنتُ أشاهد هذه الأشياء بنفسي في فترة حياة المرحوم العلّامة، فأنا قد عشت معه في منزل واحد، وكنت أرى بعيني ما كان يحصل.

  • إنّ رفيق الطريق هو الّذي يأتي للتشاور –المرحوم الوالد لم يدّعِ العصمة رغم أنّه وليٌّ إلهيٌّ، كما أنّ للآخرين مكانتهم الخاصّة أيضًا – وهو في حالة تسليمٍ لِتلك النيّة ولِما سيُشير به إليه. وقد تأتي نتيجة الاستشارة أحيانًا متوافقة مع ميول المستشير، فتُسبّب له الفرح السعادة، ولكنّها قد لا تكون كذلك في أوقاتٍ أُخر، فلماذا تُقطّب حاجبيك وتنزعج؟! ولماذا تنشر الخبر، فتُخبر هذا وذاك وتقول: لقد استشرت فلانًا، وحصل لي كذا، فلو لم أستشره [لكان أفضل]!!

  • كنتُ أسمع البعض يقول: لو لم أستشره لِما بعت بيتي بهذا السعر المنخفض! نعم، لقد سمعت هذا الكلام في زمن حياة المرحوم العلّامة! والحال أنّ المرحوم العلّامة كان يريد مصلحته، فقال له: بعِ بيتك وانتقل إلى مكان بيئته جميلة ومناسب لحالتك المرضيّة. [أقول:] قد أراد لك الخير فيما قاله لك، فإن حصل وارتفع سعر المنزل بعد أن بعته لسبب مِنَ الأسباب [فليكن]، فلماذا تقول: لو كنت قد بقيت.. [إلخ]! إنّك لو صبرت حتّى يرتفع سعر المنزل يا عبد الله، لأخذ منك المرض مأخذًا، ولَما أمهلتك الفرصةُ حينها للانتقال إلى مكانٍ آخر! هذا ما كان قد حصل في ذلك الزمان، وهذا ما كنّا نراه في ذلك الوقت.

/ 380