انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

الاعتدالُ هو سنّةُ اللهِ لسالكي الطريق

الإجابة عن أسئلة مختلفة المواضيع

0
المرأة والأسرة
المرأة والأسرة

قسّم سماحة السيّد محمّد محسن الطهرانيّ هذه المحاضرة إلى قسمين: خصّص القسم الأوّل منها لموضوع الاعتدال، لِما فيه مِن أهميّة محوريّة في سلوك الإنسان، فبسط الكلام فيه تعريفًا وتوضيحًا وتقريبًا وتمثيلًا وتطبيقًا. وخصّص القسم الثاني منها للإجابة عن أسئلة مكتوبة، تنوّعت مواضيعها بين التربية، والأسرة، والعلاقات الاجتماعيّة، والحجّ، وتوضيح مقام (هو)، ورفع شبهة حول إحدى حالات السيّد الحدّاد في أيّام عاشوراء، وبيان الأحكام الشرعيّة لبعض المواضيع، وغير ذلك. وقد اشتملت بعض الإجابات على تنبيهات وإشارات قيّمة، منها حول كيفيّة تعامل سماحته مع الأسئلة الّتي تُرسل إليه.

الاعتدالُ هو سنّةُ اللهِ لسالكي الطريق

21
  • جواب سماحة السيّد: لا، لم يذهب استعدادها هباءً، بل تستطيع أن تستمرّ على الطريقة نفسها، ولكن تحوّل دراستها إلى داخل البيت؛ هناك الكثير مِنَ النساء العظيمات اللاتي وصلن إلى درجات عالية وهم داخل بيوتهنَّ، فلا يلزم أن تحمل المرأة حقيبتها وتذهب إلى المدرسة، بل يوجد ألف أسلوب وأسلوب [للتعامل] مع هذا الموضوع؛ فتستطيع أن تأتي بالكتب إلى بيتها، وتستمرّ في دراستها، وستصل بكلّ تأكيد إلى تلك المراتب العالية. إنّ هذا العبد يعرف الكثير مِنَ النساء اللاتي وصلن إلى درجات رفيعة في هذا المجال بهذه الطريقة.

  • المطالبة بدروس حول المعارف وحسن التبعّل

  • السؤال: ألا يمكنكم إقامة دروس للنساء حول حُسن التبعّل، وحول المعارف [الإلهيّة] ليزداد اطّلاعهنّ، وذلك مرّة في الأسبوع، أو لا أقل مرّة شهريًّا، لتصبح المرأة بذلك صاحبة اطّلاعٍ واسعٍ، وبهذا الاطّلاع الوافي يسهل عليها تحمّل المشاكل؟

  • جواب سماحة السيّد: طُرح نفس هذا الموضوع مِن قبل، واتّخذنا خطواتٍ بهذا الاتجاه، إلّا أنّه وُوجِه – للأسف – بعدم تقبّل الآخرين.

  • التنبيه على شموليّة المطالب وإعادة التذكير بمنهجيّة سماحته في الإجابة

  • السؤال: ما هي حدود واجبات المرأة اتّجاه الأبناء؟

  • جواب سماحة السيّد: ما أريد قوله هنا هو: إنّ واجب هذا العبد ليس بيان كيفيّةِ التطبيق العمليّ، بل يقتصر واجبي على مجرّد بيان المطالب، أمّا تطبيقها فهو على عهدة الأصدقاء، إلّا اللهمّ إن حصل وشعرتُ بوجود خطرٍ قادم، وفسادٍ أو إفساد، وضلالٍ أو إضلال، في بعض الأحيان، فسأقوم عندها بالتدخّل شخصيًّا، وهو ما ترونه بأنفسكم. أمّا فيما يتعلّق بالتطبيق العمليّ في هذه الصورة [المطروحة في السؤال]، فأنا لا أتدخّل في ذلك، ويستطيع رفقاء الطريق والأصدقاء – بما لديهم مِن خبرة وبصيرة في هذا المجال – أن يقوموا بواجباتهم بالنحو المطلوب.

  • وهنا مسألة أوّد قولها وهي: رغم أنّ سبب طرح هذه المطالب، هو وجود الرفقاء والأصدقاء، غير أنّني أرى أنّ رسالتي ومسؤوليّتي لا تنحصر في بيان المطالب للرفقاء والأصدقاء فقط، وهو ما ترونه بأنفسكم. إنّ المطالب الّتي أطرحها تتعدّى حدود البيئة الحاليّة، فهي تشمل كلّ مَن يريد أن يشقّ هذا الطريق، فكثير مِنَ الناس على ارتباط بهذا العبد وهم غير هؤلاء الرفقاء، ومساعيهم تفوق مساعي الرفقاء، وهم يتابعون هذه المطالب، وهي تصل إلى أيديهم. فهذا الأمر لا يشمل الأفراد الّذين يحضرون هنا [فقط]، وإن كانوا هم سبب الخير في حصول هذا الأمر، ولهم الأولويّة في هذا الأمر بالطبع، غير أنّ هذه المطالب مطالب عامّة وللجميع. هناك الكثير مِنَ الأفراد الخارجين عن زمرة الرفقاء العاديّين والظاهريّين، وهم – لا أدري، هل أقول لحسن الحظّ أم أقول للأسف – متقدّمون على رفقاء الطريق مِن حيث الاهتمام بالمطالب، هم أُناس لا يسكنون هنا، ومنتشرون في أماكن كثيرة، ومع أنّهم يعيشون في بيئة غير ملائمة، إلّا أنّهم يهتمّون بهذه المطالب بشكل يجعل هذا العبد يغبطهم على حالهم هذه.