انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

الاعتدالُ هو سنّةُ اللهِ لسالكي الطريق

الإجابة عن أسئلة مختلفة المواضيع

0
المرأة والأسرة
المرأة والأسرة

قسّم سماحة السيّد محمّد محسن الطهرانيّ هذه المحاضرة إلى قسمين: خصّص القسم الأوّل منها لموضوع الاعتدال، لِما فيه مِن أهميّة محوريّة في سلوك الإنسان، فبسط الكلام فيه تعريفًا وتوضيحًا وتقريبًا وتمثيلًا وتطبيقًا. وخصّص القسم الثاني منها للإجابة عن أسئلة مكتوبة، تنوّعت مواضيعها بين التربية، والأسرة، والعلاقات الاجتماعيّة، والحجّ، وتوضيح مقام (هو)، ورفع شبهة حول إحدى حالات السيّد الحدّاد في أيّام عاشوراء، وبيان الأحكام الشرعيّة لبعض المواضيع، وغير ذلك. وقد اشتملت بعض الإجابات على تنبيهات وإشارات قيّمة، منها حول كيفيّة تعامل سماحته مع الأسئلة الّتي تُرسل إليه.

الاعتدالُ هو سنّةُ اللهِ لسالكي الطريق

14
  • إنّ هذه الأشياء عبارة عن تخيّلات تهيمن على الإنسان وتخلق له شعورًا يُهيمن عليه، ويجعله تحت سيطرته، فتراه يقول عندها: آه، لقد ضاق قلبي، لا أدري ما الّذي أصابني! آه، ما الّذي حصل لي! كلّا، لم يحصل لك شيءٌ، فكلّ هذه الأمور عبارة عن أوهامٍ سيطرت على ذهنك.

  • لحديثنا هذا تتمّة، وما تطرّقنا إليه كان مقدمةً للحديث عن موضوع الاعتدال المرتبط بالمسائل الخاصّة بالنساء. ولَمّا كان هنالك الكثير مِنَ الأسئلة الّتي لم أُجِب عليها بعدُ، فإن أردتُ أن أستمر في الحديث عن هذا الموضوع، لن أتمكّن مِنَ الإجابة على تلك الأسئلة. ولَمّا كان الهدف الأساسيّ مِن إقامة هذه المجالس هو الإجابة عن الأسئلة، فأعتقد أنّه مِنَ الأفضل التوقف هنا وإلّا سنتخلّف عن هدف الجلسة الرئيسيّ.

  • أسئلة وأجوبة

  • منهجيّة سماحة السيّد محمّد محسن الطهرانيّ في التعامل مع الأسئلة والإجابة عليها 

  • تقول هذه السيّدة هنا، وهي كأنّما تتحدّث عن لسان بقيّة الأصدقاء أيضًا: لقد ضاق صدري وتألّمت، فأنا لم أستلم منكم جوابًا على رسالتي الّتي أرسلتها لكم، ولم أُوفّق لزيارتكم، ولكنّني سعيدةٌ اليوم لحصول هذا التوفيق ...

  • جواب سماحة السيّد: فيما يتعلّق بالإجابة على هذه الرسائل، فقد قلت مرارًا إنّني أُجيب على الرسائل الّتي أرى مِنَ الضروريّ الإجابة عليها، أمّا في غير هذه الحالة، فالرسائل كثيرةٌ، كثيرةٌ جدًّا، فلو أصبح يومي – بليله ونهاره – خمسين ساعةً، لن أستطيع الإجابة على كافّة الرسائل، [ولن أتمكّن مِن تلبية] طلب الرفقاء. لذا أنا أعتذر مِن هذه الناحية. وها أنا أقولها لكم هنا: إنّ الكثير مِنَ الأسئلة، أجوبتها موجودة ضمن هذه المحاضرات والمطالب الّّتي يتم طرحها، وأنا أعتقد أنّه لا يوجد مطلب لم يُطرح. حتّى الأسئلة الّتي تُرسل عبر الموقع الإلكتروني (السايت)، فرغم أنّني طلبت مِنَ الرفقاء عدم تكرار طرح الأسئلة [نفسها]، إلّا أنّه يعاد طرح الكثير مِنَ الأسئلة مع تغيير في العبارات.

  • إنّ بعض الأسئلة الّتي تصل إلى هذا العبد، أو تلك الّتي أُسأل عنها شفاهيًّا، سيتمّ بيانها [والإجابة عنها] ضمن المحاضرة، أمّا تطبيقها على موارد سؤالهم، فهو بعهدة الرفقاء أنفسهم. فهذا العبد يطرح الأمور بصيغتها العامّة فقط، أمّا فيما يتعلّق بتطبيقها، فذلك أمر شخصيّ، فعلى كلّ واحد أن يطبّق ذلك في بيئته الخاصّة وفي حياته اليوميّة بالنحو المطلوب وبأحسن ما يمكن. مثلًا، عندما أقول: يوجد إشكال في جلوس المرأة والرجل الأجنبيين على مائدة مشتركة. يأتي مَن يقول: ولكنّهم ينزعجون مِن تصرفنا هذا، فما الّذي علينا فعله في هذه الحالة؟ إنّ الّذي يمكنكم فعله ليس بيد هذا العبد، فهناك حلول معيّنة على الإنسان أن يبحث عنها وينتخبها [لحلّ هذه المشكلة]؛ هذا نظير قضيّة تلك الفتاة الّتي قالت: إنّ قلبها سينقبض إن وضعتْ غطاءً على رأسها! وعندما قيل لها: لا، لن ينقبض قلبُكِ، تمكّنتْ نفسُها مِن هضم المسألة. ولعلّها لم تكن تكذب – والعياذ بالله – بل لعلّ الأمر كان كما قالت فعلًا، ثمّ تنبّهت للمسألة حينها وتمكّنت مِن تغيير نفسها.