انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الادّعاء في طريق العبوديّة

الذكر ومداراة المحيطين

4٬177
سنة 1428

توضيح: هل نحن أهل لمناجاة الله؟ ومتى نكون أهلاً لها؟ ما هي حقيقة مقام المدّعي وما المخاطر التي تحدّق به؟ ما هو الموقف الصحيح من مدّعي الولاية للآخرين؟ كيف يوفّق الإنسان بين الالتزام بالذكر والورد وأداء حقوق الناس من حوله؟ كيف نحلّل تأخير السيّد بحر العلوم لصلاته من أجل مراعاة حال خادم المسجد؟ هذا أهمّ ما تبحثه المحاضرة من خلال سيرة أولياء الله ومواقفهم، وذلك ضمن شرح فقرة: أدعوك يا ربّ بلسان قد أخرسه ذنبه. من دعاء أبي حمزة.

الادّعاء في طريق العبوديّة

الوصف:

توضيح: هل نحن أهل لمناجاة الله؟ ومتى نكون أهلاً لها؟ ما هي حقيقة مقام المدّعي وما المخاطر التي تحدّق به؟ ما هو الموقف الصحيح من مدّعي الولاية للآخرين؟ كيف يوفّق الإنسان بين الالتزام بالذكر والورد وأداء حقوق الناس من حوله؟ كيف نحلّل تأخير السيّد بحر العلوم لصلاته من أجل مراعاة حال خادم المسجد؟ هذا أهمّ ما تبحثه المحاضرة من خلال سيرة أولياء الله ومواقفهم، وذلك ضمن شرح فقرة: أدعوك يا ربّ بلسان قد أخرسه ذنبه. من دعاء أبي حمزة.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

الادّعاء في طريق العبوديّة

3
  • تهديد للمدّعين! 

  • سمعت أنّ بعضهم يقولون: إنّ فلانًا أرفع من فلان وفلان! أرفع من أستاذه! نعوذ بالله نعوذ بالله نعوذ بالله! أستغفر الله ألف مرّة! لقد فاق والده! فاق السيّد الحدّاد! هل لا زالت هذه المسائل وهذه المزخرفات رائجة بيننا؟! حقًّا هل يحري هذا الكلام الفارغ بيننا؟! فيا أيّها الأحمق أنت لا اطّلاع لديك على أدنى أدنى مراتب المعرفة ومع ذلك تريد أن تقارن من لا يبلغ ترابَ نعال تلامذة تلاميذهم بإنسان لا يمكن للملائكة أن تتصوّر مراتب طهارته وعصمته وقدسه! حشا الله فمك ترابًا! فما هذه المزخرفات والأباطيل التي نسمعها؟! لو كنت آنس بهذا الكلام الفارغ لما كنت هنا في خدمتكم! ولو كنت أتعلّق بأيّ هوى وهوس لما كان مكاني هنا! بل جعل لي تمثال من ذهب في مكان آخر. فمن الذي سمح لنفسه أن يتدخّل في هذه الأمور؟ هل أوكلت أنا مسؤوليّة هذا الكلام لأحد؟! هل وظّفت أحدًا لقول هذه المزخرفات والكلام الفارغ حتّى يقول هذا؟! من الذي أمرتُه بذلك؟ من هو الذي جعلته الناطق الرسميّ باسمي؟! إن كان هناك أحد فليقم وليقل! ألم أقل مرارًا إنّي ليس لديّ ناطق رسميّ؟ أليس لديّ لسان؟! فلساني الآن يعمل وأنتم ترون أنّي أتكلّم معكم، فإن كان هناك كلام مفيد أطرحه عليكم ومن دون مجاملة وبكامل الحريّة، ولا بدّ من فداء كلّ شيء أمام الحقّ. ولا بدّ من التمسّك بالحقّ والصدق والصفاء فقط.

  • لم نسمع القليل من هذه الأقاويل بعد زمان المرحوم العلاّمة، ولأجل هذا طُرِدت، ولأجل هذا صرت من المطرودين المبعدين والمزجورين، وقد وقفت في وجه جميع هذه الأمور. لماذا؟ لأنّه إن كان ما له الأصالة والحقيقة في العالم هو الحقّ والصدق ﴿فَما ذا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلالُ﴾‌۱؟! لقد سمعت بنفسي من أحدهم بعد المرحوم العلاّمة يقول في جلسة من الجلسات في مشهد: إنّه حتّى لو جاء السيّد الحدّاد وقال: اتركوا فلانًا فإنّا لا نتركه! فهذا يشبه تمامًا أيّة قصّة؟ قصّة الشيخ جواد مغنيّة رحمه الله ـ والتي ذكرتها للرفقاء ـ حيث يقول إنّه جاء ليصلّي في مسجد المدينة عند المحراب، فجاء رجل من علماء السنّة، وجرى بينهما حديث قال في ضمنه: لو جاء رسول الله وقال: اتركوا عمر لما تركته! فصفعه الشيخ مغنيّة على وجهه وصرعه أرضًا، وانتهى الأمر إلى المحكمة، وقال: إنّ هذا قد كفر واستدلّ على أنّه خالف السنّة فبرّأته المحكمة برّأت الشيخ مغنيّة. فلو جاء رسول الله فهم لا يتركون فلانًا! حقًّا هكذا هم هؤلاء، فإذا وقع الإنسان في دائرة النفس تكلّم أيضًا بهذا الكلام.

    1. سورة يونس، الآية ٣٢. 
/ 380