
الادّعاء في طريق العبوديّة
الذكر ومداراة المحيطين
توضيح: هل نحن أهل لمناجاة الله؟ ومتى نكون أهلاً لها؟ ما هي حقيقة مقام المدّعي وما المخاطر التي تحدّق به؟ ما هو الموقف الصحيح من مدّعي الولاية للآخرين؟ كيف يوفّق الإنسان بين الالتزام بالذكر والورد وأداء حقوق الناس من حوله؟ كيف نحلّل تأخير السيّد بحر العلوم لصلاته من أجل مراعاة حال خادم المسجد؟ هذا أهمّ ما تبحثه المحاضرة من خلال سيرة أولياء الله ومواقفهم، وذلك ضمن شرح فقرة: أدعوك يا ربّ بلسان قد أخرسه ذنبه. من دعاء أبي حمزة.
الادّعاء في طريق العبوديّة
الوصف:
توضيح: هل نحن أهل لمناجاة الله؟ ومتى نكون أهلاً لها؟ ما هي حقيقة مقام المدّعي وما المخاطر التي تحدّق به؟ ما هو الموقف الصحيح من مدّعي الولاية للآخرين؟ كيف يوفّق الإنسان بين الالتزام بالذكر والورد وأداء حقوق الناس من حوله؟ كيف نحلّل تأخير السيّد بحر العلوم لصلاته من أجل مراعاة حال خادم المسجد؟ هذا أهمّ ما تبحثه المحاضرة من خلال سيرة أولياء الله ومواقفهم، وذلك ضمن شرح فقرة: أدعوك يا ربّ بلسان قد أخرسه ذنبه. من دعاء أبي حمزة.
الادّعاء في طريق العبوديّة
12فالأمر واضح ولا يحتاج إلى كثير من البحث والتأمّل، فهو يشير إلى ذلك. وفي المقابل على العكس من ذلك يذهب الإنسان إلى بعض الأماكن وكأنّه جالس في الهواء وليس على الأرض، وكأنّه يبتعد عن الأرض بضع سانتيمترات، خفيف. لا يتعب. لا يمرّ عليه الزمان. لا يشعر أنّه جالس هنا الآن، وإذا ما تناول طعامًا فكأنّ معدته لا تشعر بالثقل، وكأنّه لم يأكل شيئًا، لا يشعر بالثقل، وهكذا لهذا الأمر مراتب ومراتب ومراتب.
وصف أحوال خادم المسجد أثناء إعداده للنارجيلة
ففي النهاية هؤلاء يعلمون لقد ذهب هذا وأعدّ التنباك، ونعّمه وغسله وأزال منه التراب ـ أنا لم أمارس هذه الأعمال حتّى هذه اللحظة ولكن هكذا ينقلون لي، ويبدو أنّهم هكذا يعدّونه، وإن كان هناك شيء من الزيادة والنقصان فإن شاء الله أهل الخبرة يسامحوننا ـ أخذ منه الأجزاء غير النافعة والغبار والتراب، وهكذا قام بما ينبغي وأعدّ الجمر، ووضعه حتّى احمرّ لونه، وسيأتي السيّد متعبًا من النجف وقد سار فرسخين حتّى وصل إلى هنا، فيجلس ويتناول النارجيلة ويسرّ ويأنس ثمّ يقوم ويقول: الله أكبر. فلا بدّ أن هذا الرجل بحسب فهمه الخاصّ وعالمه الخاصّ كان يحسب الأمور هكذا.
ما درون را بنگریم و...
والمعنى: نحن ننظر إلى الباطن و...
ما شاء الله على مولانا! رحمة الله عليه، رحمة الله على مولانا هذا، ومهما ترحّمنا عليه فهو قليل.
ما درون را بنگریم وحال را *** نی برون را بنگریم وقال را والمعنى: نحن ننظر إلى الباطن والحال *** لا إلى الظاهر والقال
الدنيا كلّها [تنظر إلى الظاهر] ـ وقد دخلنا اليوم في موضوع آخر، كنت أودّ الحديث حول قضيّة الظاهر والباطن والوحدة بين الباطن والظاهر، وإن شاء الله يبقى هذا للغد ـ فهو ينظر إلى هذا، إلى صفائه، يأتي بالنارجيلة ليتناولها السيّد، فقد كان يأتي قبل البدء بالصلاة بربع ساعة لكي يتناول هذه النارجيلة التي يكون الخادم قد أعدّها له.
سرّ تكرار المرحوم العلاّمة لبعض القصص
وقد سمعت هذه القصّة من المرحوم العلاّمة أربع أو خمس مرّات، وبعض القضايا التي كان يكرّرها لم تكن هكذا بغير حساب، بعض القضايا أذكرها، كلّها تبلغ مع بعضها عشر قصص أو اثنتا عشرة قصّة لا أكثر فكان يكرّرها، في كلّ سنة أو سنتين كان يكرّرها رغم أنّه يعلم أنّه قالها قبل ذلك ولكنّه كان يكرّرها، وهذه من القصص التي سمعتها منه أربع أو خمس مرّات سواء في الجلسات العامّة أم الخاصّة.
