انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الادّعاء في طريق العبوديّة

الذكر ومداراة المحيطين

4٬177
سنة 1428

توضيح: هل نحن أهل لمناجاة الله؟ ومتى نكون أهلاً لها؟ ما هي حقيقة مقام المدّعي وما المخاطر التي تحدّق به؟ ما هو الموقف الصحيح من مدّعي الولاية للآخرين؟ كيف يوفّق الإنسان بين الالتزام بالذكر والورد وأداء حقوق الناس من حوله؟ كيف نحلّل تأخير السيّد بحر العلوم لصلاته من أجل مراعاة حال خادم المسجد؟ هذا أهمّ ما تبحثه المحاضرة من خلال سيرة أولياء الله ومواقفهم، وذلك ضمن شرح فقرة: أدعوك يا ربّ بلسان قد أخرسه ذنبه. من دعاء أبي حمزة.

الادّعاء في طريق العبوديّة

الوصف:

توضيح: هل نحن أهل لمناجاة الله؟ ومتى نكون أهلاً لها؟ ما هي حقيقة مقام المدّعي وما المخاطر التي تحدّق به؟ ما هو الموقف الصحيح من مدّعي الولاية للآخرين؟ كيف يوفّق الإنسان بين الالتزام بالذكر والورد وأداء حقوق الناس من حوله؟ كيف نحلّل تأخير السيّد بحر العلوم لصلاته من أجل مراعاة حال خادم المسجد؟ هذا أهمّ ما تبحثه المحاضرة من خلال سيرة أولياء الله ومواقفهم، وذلك ضمن شرح فقرة: أدعوك يا ربّ بلسان قد أخرسه ذنبه. من دعاء أبي حمزة.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

الادّعاء في طريق العبوديّة

11
  • الرأي الفقهيّ حول النارجيلة

  • عندما كان السيّد بحر العلوم يأتي إلى هناك، كان خادم المسجد في كلّ مرّة يأتيه بنارجيلة ـ ولا بدّ أنّه لم يكن هناك مشكلة بحسب اعتقاده ونظره وفتواه، وفي نظري النارجيلة محرّمة، فالتنباك والسيجارة وأمثالها محرّمة، وكان المرحوم العلاّمة يقول بذلك أيضًا، ولا بدّ أنّ السيّد بحر العلوم لم يكن يشعر بضررها. وعلى كلّ حال فنحن لم نكن حينها لنطرح رأينا في فعله آنذاك، ولكلّ إنسان تكليفه ـ فكان هذا الخادم يأتي بالنارجيلة ويعدّها بصفائه وطهارته ولطافة روحه...، ففي النهاية له قلب ولديه ارتباط بالله في النهاية، ولديه صفاء في عالمه الخاصّ، فكان يحبّ أن يقدّم خدمة ويقوم بعمل ما، فكان يبدأ بغسل التنباك وإعداده... فتصوّروا حالته وأجواءه، فهذه رموز وأسرار يدركها أولياء الله. 

  • أثر رضى المضيف على الطعام والأجواء المحيطة بالضيوف

  • هناك من يقول إنّا نذهب إلى منازل فنشعر أنّ أهل المنزل ليسوا في منتهى الرضى من مجيئنا، وعدم رضاهم هذا وكرههم واضح في الشاي الذي يعدّ في السماور، فعندما تشرب هذا الشاي تسعر أنّه لم يعدّ عن محبّة، فقد كان المرحوم الشيخ الأنصاري يقول: إذا ذهبنا إلى بعض المنازل ـ ولم يكن يسمّي أسماء أصحابها كي لا يريق ماء وجوههم ـ عندما نشرك الشاي ندرك أنّ أهل هذا المنزل أعدّوا الشاي عن عشق أم أنّه كان هناك ضغط عليهم وإحراج وكان هناك كره في الأمر، لذلك لم يكن بإمكاننا شرب الشاي، فالشاي الذي يصنع عن كره لا يمكن تناوله، ما إن يتذوّقه حتّى يضعه جانبًا، لا يمكنه تناوله. فالشاي الذي لديه نور هو الذي يعدّ عن محبّة، والطعام الذي يحصّل للإنسان النور هو الذي يعدّ عن محبّة. وقد قال المرحوم العلاّمة مرارًا: أيّها الرفقاء لا تسبّبوا الإزعاج لأهلكم وعيالكم بدعوة رفقائكم إلى منزلكم فإنّ فائدة ذلك تزول وأثره يذهب وبركته تذهب، والإنسان يدرك ذلك، وأحيانًا عندما يذهب الإنسان إلى بعض الأماكن يشعر أنّ الأرض فيها مسامير وأسياخ فلا يستقرّ. 

  • وقد ذهبت يومًا مع أحد الرفقاء وليس موجودًا الآن إلى مكان ما، وما إن جلسنا حتّى قال: كم تريد أن تبقى هنا؟ قلت: أنا أدرك ألمك! لن نجلس أكثر من عشرة دقائق وسأقوم بعدها، فقال: الشكر لله! فما إن جلسنا حتّى قال: كم تريد أن نبقى جالسين؟ قلت: أنا ملتفت إلى ما تشعر به، لن نبقى أكثر من عشر دقائق، سندخل السرور على قلب ونؤنسه ثمّ نمضي، فلا نسبّبنّ أذى للنّاس، فجلسنا عشر دقائق ومشينا. 

/ 688