انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

جهة ارتباط المخلوقات بالله (1)

تحليل مواقف النبيّ موسى مع الشجرة وفرعون

4٬050
سنة 1428

توضيح: لماذا يشعر الإمام بالخرس أمام الله وكيف يجتمع ذلك مع دعائه؟ ما هي نظرتنا المطلوبة لأنفسنا أمام الله؟ ما هي الرؤية التي يمتلكها الإمام إلى نفسه في ارتباطه بالله؟ هل كانت هذه الرؤية عند النبيّ موسى عليه السلام وبأيّ حدود؟ ما هو التغيّر الذي حصل لدى النبيّ موسى حين حصلت هذه النظرة وسمع نداء أنا ربّك من الشجرة؟ وما الفرق بين قول الشجرة أنا ربّك وقول فرعون أنا ربّكم الأعلى؟ أسئلة تعالجها هذه المحاضرة من محاضرات شرح دعاء أبي حمزة.

جهة ارتباط المخلوقات بالله (1)

الوصف:

توضيح: لماذا يشعر الإمام بالخرس أمام الله وكيف يجتمع ذلك مع دعائه؟ ما هي نظرتنا المطلوبة لأنفسنا أمام الله؟ ما هي الرؤية التي يمتلكها الإمام إلى نفسه في ارتباطه بالله؟ هل كانت هذه الرؤية عند النبيّ موسى عليه السلام وبأيّ حدود؟ ما هو التغيّر الذي حصل لدى النبيّ موسى حين حصلت هذه النظرة وسمع نداء أنا ربّك من الشجرة؟ وما الفرق بين قول الشجرة أنا ربّك وقول فرعون أنا ربّكم الأعلى؟ أسئلة تعالجها هذه المحاضرة من محاضرات شرح دعاء أبي حمزة.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

جهة ارتباط المخلوقات بالله (۱)

7
  • اگر نازی کند از هم فرو ریزد قالبها. 

  • یقول: لو صرف الله نظره عن الوجود لحظةً واحدة، لانهارت قوالبه وانعدم كلُّ شيء.

  • فكما أنّ المؤمن في بقائه، والصالح في استمراره، محتاجان إلى عناية الله المستمرّة، فكذلك الكافر، بل حتّى يزيد، وفلان وفلان، جميعهم خاضعون لهذه القاعدة، ولا فرق بين المؤمن والكافر فيما يتعلّق بخلقهم الابتدائيّ واستمرار وجودهم، فكلاهما يستمدّ وجوده من الإرادة الإلهيّة ذاتها.

  • وحدة الإرادة الإلهيّة في خلق الأشياء

  • وإذا دقّقنا النظر في المسألة، نجد أن الخلق ابتداء والخلق استمرارًا ليسا فعلين مستقلّين، بل هما نتاج مشيئةٍ واحدةٍ، لا مشيئتين، ولا إرادتين، ولا نيّتين، ولا فكرتين، ولا نظرتين، ولا رؤيتين، ولا رغبتين، ولا شوقين. بل إنّ هذه الإرادة الإلهيّة الواحدة هي التي أوجدت العوالم المجرّدة كما أوجدت العوالم الماديّة، وهي نفسها التي تحكم استمرار الأشياء إلى حيث اللانهاية، أي ما دام الله هو الإله الأبديّ، في نطاقٍ لا تدركه معرفتنا المحدودة، وإلى يوم القيامة، حين تنهار السماوات والأرض، وتكون الجنةُ والنارُ بمراتبهما المختلفة، ولن يكون هناك زمان، لأنّ الزمان سيتلاشى حينها، ولكن الله سيبقى، ونحن سنبقى أيضًا، والجنّةُ والنارُ ستبقيان. أما جهنّم، فهي ليست مكانًا محمودًا، ولا يُوصي بها طبيبٌ عاقل! بل لا أظنّها مناسبةً لأحدٍ منكم! [ملاطفة] فلنقل جميعًا: اللهم اجعلنا من أهل الجنة، على مائدة أمير المؤمنين، قولوا: آمين. إن شاء الله. 

  • كلُّ ذلك، ما دام الله هو الإله الأزلي، قائمٌ بإرادةٍ واحدةٍ فقط. فالله ليس مثلنا، لا يجلس ليحسب الأمور، ولا يستخدم المقاييس الزمنية والموازنات العقليّة كما يفعل البشر، فلا يتردّد بين الخيارات أو يتأرجح بين الشكوك والتخمينات، ثمّ يقرِّر ما هو الأرجح. إنَّه لا يخوض في الحسابات ولا يحتاج إلى آلة حاسبة أو حاسوب ليقرِّر ما يجب أن يكون. هذه كلّها أمور تخصُّ المخلوقات المقيّدة بالزمان والمكان، أما الله، فبمشيئةٍ واحدةٍ فقط، أوجد نظام الوجود كله.

  • بهذه الإرادة الواحدة، تجلَّت سلسلة الأسماء الإلهية الكليّة في مرحلتها الأولى، ثمّ انعكست في صفات الأفعال في المرحلة الثانية، وفي النهاية تحقَّقت الأفعال الخارجية في المرحلة الثالثة، حيث ظهر الوجود في مراتبه المختلفة وأشكاله المتنوعة. كل ذلك بمجرَّد نظرةٍ واحدةٍ من الله.

/ 688