انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

جهة ارتباط المخلوقات بالله (1)

تحليل مواقف النبيّ موسى مع الشجرة وفرعون

4٬050
سنة 1428

توضيح: لماذا يشعر الإمام بالخرس أمام الله وكيف يجتمع ذلك مع دعائه؟ ما هي نظرتنا المطلوبة لأنفسنا أمام الله؟ ما هي الرؤية التي يمتلكها الإمام إلى نفسه في ارتباطه بالله؟ هل كانت هذه الرؤية عند النبيّ موسى عليه السلام وبأيّ حدود؟ ما هو التغيّر الذي حصل لدى النبيّ موسى حين حصلت هذه النظرة وسمع نداء أنا ربّك من الشجرة؟ وما الفرق بين قول الشجرة أنا ربّك وقول فرعون أنا ربّكم الأعلى؟ أسئلة تعالجها هذه المحاضرة من محاضرات شرح دعاء أبي حمزة.

جهة ارتباط المخلوقات بالله (1)

الوصف:

توضيح: لماذا يشعر الإمام بالخرس أمام الله وكيف يجتمع ذلك مع دعائه؟ ما هي نظرتنا المطلوبة لأنفسنا أمام الله؟ ما هي الرؤية التي يمتلكها الإمام إلى نفسه في ارتباطه بالله؟ هل كانت هذه الرؤية عند النبيّ موسى عليه السلام وبأيّ حدود؟ ما هو التغيّر الذي حصل لدى النبيّ موسى حين حصلت هذه النظرة وسمع نداء أنا ربّك من الشجرة؟ وما الفرق بين قول الشجرة أنا ربّك وقول فرعون أنا ربّكم الأعلى؟ أسئلة تعالجها هذه المحاضرة من محاضرات شرح دعاء أبي حمزة.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

جهة ارتباط المخلوقات بالله (۱)

4
  • خرس اللسان وحالة الفقر والارتباط بالله

  • ما هي حقيقةُ أعمالِنا التي نأتي بها؟ ففي النهاية الإمامُ عليه السلام يقول إنّنا ندعو اللهَ بلسانٍ أَخْرَسَ أَلْكَن، فيجبُ أن ندركَ مسؤوليّتنا، فما عسى أن يكونَ معنى هذا الكلام؟! كيفَ يكونُ اللسانُ أخرسَ بسببِ ما ارتكبَ من ذنوب وهو يدعو اللهَ؟ كيفَ يمكنُ الجمعُ بين هذينِ الأمرينِ المتناقضين؟ إذا كانَ يدعو اللهَ حقًّا، فلماذا هوَ أخرس؟ لماذا لا يستطيعُ أن يُعبِّرَ عمَّا في قلبِه؟ لماذا لا يستطيعُ أن يُخبرَ عمَّا يُضْمِرُ في نفسِه؟ وإذا كانَ القلبُ يدعو اللهَ، فكيفَ يكونُ مُتَقَلِّبًا غيرَ ثابتٍ في أثناءِ الدعاءِ؟ ما هذهِ المُصيبةُ التي قد تُصيبُ الإنسانَ؟ ما هذه المشكلة التي تصيبه؟

  • تقدّم أنّ الإمام السجاد عليه السلام يذكر هذه الأمور لنا نحن، هذه المطالب التي يبيّنها هي لنا، يجب ألا تكون نظرتنا إليها مجرد نظرة عابرة، وكأنّها مجرد أحاديث في ليالي شهر رمضان، حيث نقرأ دعاء أبي حمزة الثمالي وينقضي شهر رمضان! كلاّ! بل يجب أن نتعمّق فيها.

  • لقد ذكرت ليلة أمس للرفقاء تلك الحكاية التي نقلتها، وقلت لكم: ارجعوا إلى كلمات المرحوم العلامة، وابحثوا عن أسرارها. حينئذ يمكننا أن نقول إنّ هذه المسائل ستكون مفيدة.

  • الشعور بالألم شرط الاستفادة من دعاء أبي حمزة

  • إن عبارات الإمام السجاد هذه هي لنا ولوَضعِنا، ولمن عنده ألم ويبحث عن علاج. أما من لا يشعر بالألم، فإنّ هذه الكلمات لا تنفعه. ولماذا؟ لماذا يأتي ليقرأ دعاء أبي حمزة من الأساس؟ فهو يُصلّي صلاته، ويصوم أيّامه، ثمّ يذهب لمشاهدة كرة القدم، فأيّ ألم لديه؟ ولأجل ماذا؟ وحتّى متى؟ لا أعرف حتّى متى ستستمر هذه البرامج، ليس لديّ علم. يذهب ليشاهد، وقد صلى صلاته وصام صيامه، ولم يرتكب ما يُفطِر، حسنًا، صيامه صحيح، لا يوجد ألم، هذا المقدار يكفي، يكفي هذا المقدار.

  • كنتُ شخصيًا في مجلسٍ ما، وكان أحدُ العلماء قادمًا من طهران إلى مشهد، ولم يكن قد تشرفْ بزيارةِ الإمامِ الرضا بعد. كنتُ أسمعُهُ يتحدثُ مع رجل آخر ـ وكان من العلماء المعروفين ـ فسألهُ: "هل زرتَ؟" فقال: "لا! هناك الليلة مباراةُ كرةِ القدم بين إيرلندا و[فريق آخر]، وإذا ذهبتُ إلى الحرمِ فستفوتُني!" وأضاف: "يمكنني الذهابُ إلى الحرمِ غدًا!"

/ 380