انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

جهة ارتباط المخلوقات بالله (1)

تحليل مواقف النبيّ موسى مع الشجرة وفرعون

4٬050
سنة 1428

توضيح: لماذا يشعر الإمام بالخرس أمام الله وكيف يجتمع ذلك مع دعائه؟ ما هي نظرتنا المطلوبة لأنفسنا أمام الله؟ ما هي الرؤية التي يمتلكها الإمام إلى نفسه في ارتباطه بالله؟ هل كانت هذه الرؤية عند النبيّ موسى عليه السلام وبأيّ حدود؟ ما هو التغيّر الذي حصل لدى النبيّ موسى حين حصلت هذه النظرة وسمع نداء أنا ربّك من الشجرة؟ وما الفرق بين قول الشجرة أنا ربّك وقول فرعون أنا ربّكم الأعلى؟ أسئلة تعالجها هذه المحاضرة من محاضرات شرح دعاء أبي حمزة.

جهة ارتباط المخلوقات بالله (1)

الوصف:

توضيح: لماذا يشعر الإمام بالخرس أمام الله وكيف يجتمع ذلك مع دعائه؟ ما هي نظرتنا المطلوبة لأنفسنا أمام الله؟ ما هي الرؤية التي يمتلكها الإمام إلى نفسه في ارتباطه بالله؟ هل كانت هذه الرؤية عند النبيّ موسى عليه السلام وبأيّ حدود؟ ما هو التغيّر الذي حصل لدى النبيّ موسى حين حصلت هذه النظرة وسمع نداء أنا ربّك من الشجرة؟ وما الفرق بين قول الشجرة أنا ربّك وقول فرعون أنا ربّكم الأعلى؟ أسئلة تعالجها هذه المحاضرة من محاضرات شرح دعاء أبي حمزة.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

جهة ارتباط المخلوقات بالله (۱)

2
  •  

  •  

  • أعوذُ بِاللَه مِنَ الشَّیطانِ الرَّجیم

  • بِسمِ اللَه الرَّحمَنِ الرَّحیم

  • و صلَّی‌ اللَه عَلَی سیّدنا و نبیّنا أبی‌القاسم مُحَمّدٍ

  • وعلی آله الطّیبین الطّاهرین و اللعنة عَلَی أعدائِهِم أجمَعین 

  •  

  •  

  • «أدعوك يا سيّدي بلسان قد أخرسه ذنبه، ربّ أناجيك بقلب قد أوبقه جرمه».

  • أدعوك يا مولاي بلسان جعله الذنب ألكن ومنعه من الحركة فلا يتحرّك ليمدحك ويثني عليك ويطلب منك.

  • عجز اللسان والقلب عن المناجاة

  • هذه النقطة التي يشير إليها الإمام السجّاد عليه السلام نقطة عجيبة حيث يشير إلى أنّ هذا اللسان لا يمتلك حتّى القدرة على بيان ما في ضميره، فمن كان أخرس كيف يمكنه الإخبار عمّا في ضميره؟! تصوّروا إنسانًا أخرس لا يتحرّك لسانه فماذا يفعل إذا أراد أن يقول: عليّ دين؟ يلجأ إلى ألف أسلوب ليفهم الآخر أنّ عليه قرضًا، فهو أخرس لا يمكنه الكلام، وافترضوا أنّه أيضًا لا يعرف الكتابة، ليس لديه سوى طريقة واحدة وهي اللسان. فالإمام لديه هنا إشارات ولطائف إن شاء الله سنتحدّث عنها إذا تذكّرنا. وليذكّرني الرفقاء بها. 

  • يقول: أدعوك بلسان ليس قادرًا على الحركة، فالخرس يعني الثقل والعجز عن بيان الفكرة. هذا أولاً ثمّ: ربّ أناجيك بقلب قد أوبقه جرمه. 

  • إلهي أناجيك بقلب قد عطّله الجرم والجناية. جرمه يعني ذلك الجرم الذي ارتكبه وتلك الجناية التي جناها والظلم الذي قام به، بحيث لم يعد لديه قدرة على الحياة، لم يعد لديه قدرة على التنفّس، لم يبق لديه رمق، لكي يجالسك ويتحدّث إليك فإذا أراد إنسان أن يجالس آخر فلا بدّ أن يكون في حالة جيّدة نشيطًا مأنوسًا لا يؤلمه رأسه ولا تؤلمه بطنه. أليس كذلك؟ أنت تريد أن تذهب إلى منزل رفيقك وتتحدّث معه، وما دام هناك ألم في البطن وأنت نائم فلا يمكن أن تقوم، فتذهب وتتناول قرصًا من الدواء، ولا تذهب بحالة ألم في الرأس وأمثال ذلك. فأنت تريد أن تخالط الناس فما دامت بطنك تؤلمك ورأسك وأنت مضطرب فأيّ كلام وأيّة مجالسة يمكن أن تكون لك؟ وما هو أثر المجالسة مع الآخر حينها؟ يقول الإمام: هكذا هو حال قلبي عند مناجاة الله. هكذا هو، لديه ألف علّة، فلا بقيت لديه طاقة ولا مجال ولا رمق، فقد ألقى بنفسه إلى هذا الحدّ في الكثرة وفي هذه الأهواء الدنيويّة والتعلّقات والألوان، وقد ذكرت للرفقاء أنّه عندما يكون للّون جرم فإنّ الوضوء باطل، وما دام اللون لا جرم له فلا إشكال، فبعض الألوان لا جرم لها، فلا إشكال في الوضوء فيها، ولا يجب أن نسلخ جلودنا. 

/ 380