انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

جهة ارتباط المخلوقات بالله (1)

تحليل مواقف النبيّ موسى مع الشجرة وفرعون

4٬050
سنة 1428

توضيح: لماذا يشعر الإمام بالخرس أمام الله وكيف يجتمع ذلك مع دعائه؟ ما هي نظرتنا المطلوبة لأنفسنا أمام الله؟ ما هي الرؤية التي يمتلكها الإمام إلى نفسه في ارتباطه بالله؟ هل كانت هذه الرؤية عند النبيّ موسى عليه السلام وبأيّ حدود؟ ما هو التغيّر الذي حصل لدى النبيّ موسى حين حصلت هذه النظرة وسمع نداء أنا ربّك من الشجرة؟ وما الفرق بين قول الشجرة أنا ربّك وقول فرعون أنا ربّكم الأعلى؟ أسئلة تعالجها هذه المحاضرة من محاضرات شرح دعاء أبي حمزة.

جهة ارتباط المخلوقات بالله (1)

الوصف:

توضيح: لماذا يشعر الإمام بالخرس أمام الله وكيف يجتمع ذلك مع دعائه؟ ما هي نظرتنا المطلوبة لأنفسنا أمام الله؟ ما هي الرؤية التي يمتلكها الإمام إلى نفسه في ارتباطه بالله؟ هل كانت هذه الرؤية عند النبيّ موسى عليه السلام وبأيّ حدود؟ ما هو التغيّر الذي حصل لدى النبيّ موسى حين حصلت هذه النظرة وسمع نداء أنا ربّك من الشجرة؟ وما الفرق بين قول الشجرة أنا ربّك وقول فرعون أنا ربّكم الأعلى؟ أسئلة تعالجها هذه المحاضرة من محاضرات شرح دعاء أبي حمزة.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

جهة ارتباط المخلوقات بالله (۱)

14
  • چون که بی رنگی اسیر رنگ شد***موسی با موسی در جنگ شد
  • يقول: حين صار عديم اللون أسير اللون *** صار موسى ضدّ موسى في جنون

  • عندما أصبح عديم الألوان أسيرًا للألوان، وقع موسى في نزاع وصراع واختلاف في الشريعة مع موسى آخر، أي مع نظيره في عالم الشهادة، والذي هو فرعون، فكلّ هذا يرجع إلى الشريعة في النهاية، يرجع إلى عالم التربية في النهاية.

  • چون که این رنگ از میان برداشتی***موسی و فرعون کردند آشتی
  • يقول: ولو رفعت من البين هذا اللون *** صار موساك صديقًا لفرعون

  • فعندما أزيل ذاك اللون وصارت تلك الحقيقة واحدة ورفع القيد، تعانق موسى وفرعون هذا يقول لذاك: أين كنت أنت؟ وذاك يقول لهذا: أنت أين كنت؟! 

  • ما الفرق بين قول فرعون "أنا ربّكم" وقول الشجرة "أنا ربك"؟

  • مشكلة فرعون أنّه كان عليه أن يصبر قليلاً، فلو صبرت يا فرعون لكنت علّمتك، ألم تدرس؟! لو جئت ودرست الفلسفة ـ لكنّك لم تدرس ـ لو جئت لكنّا علمناك قليلاً! ولما قلت ﴿أنا ربكم الأعلى﴾، كنت ستمسك لسانك عن قول ذلك للنّاس، كنت هذّبت نفسك وراقبتها، وكنت خضعت للتربية، كانت تعلّقاتك بالعالم المادّي ستنقطع، كان وجودك سيصبح صافياً وطاهراً، وكان الصدأ سيجلى عن قلبك، وكانت القذارات والرذائل ستزول من وجودك، وكانت عيناك ستصبحان خاليَتين من التعلّق بالدنيا والهوى، وكنت ستخرج من عالم التعلّق، وكان نور التوحيد وحقيقة التوحيد سيتجلّى فيك، وكان ذلك النور والبصيرة سيفيضان على قلبك وسمعك وبصرك من جانب الله، وعندها عندما تفهم هذه الحقيقة ستقول ﴿أنا ربكم﴾، ولكنّها ستكون كلمة أخرى حينها! لا الآن يا عزيزي! أنت تسير في هذا الطريق بسرعة كبيرة، لكنك تسير بسرعة لأنك تسير في غير وقت السير، سيُنزلونك من الأعلى إلى الأسفل، سيعاقبونك ضربًا، سيضربونك ليس لأن هذا القول خطأ، ففي الواقع، لا يختلف الأمر بين فرعون وبين تلك الشجرة، لا فرق بينهما، إلا أنّ الشجرة صامتة، ليس لها نفس، ليس لها تعلّق، ليس لها شهوة، ليس لها أنانيّة، فهي لا تحمل الأنا حتّى تقف في مواجهة كبرياء الله وأنانيّته، وفرعون هو الذي يحمل الأنا، ويحمل النفس، ويحمل الشهوة، ويحمل أنانيّة وفرعونّية، ويحمل الذاتيّة، ويقيّد نفسه بآلاف الصفات التي هي من لوازم ذات الله، تلك الصفات التي هي للذات الإلهيّة هو نسبها إلى نفسه، سيسألونه: لماذا لا تقول هذا الكلام عن إدراك حقيقي؟! وهنا يجب أن تتلقّى العقاب، ويجب أن يحدث لك ما يكون عبرة للآخرين، يجب ألا تتكلّم قبل وقت الكلام، كلّ شيء يجب أن يُقال في وقته، يجب أن يُقال كل شيء في مكانه.

/