انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

كيف نتهيّأ للعبادة؟

شخصيّة الإمام في مدرسة العرفاء

4٬312
سنة 1428

تناولت هذه المحاضرة ثلاثة محاور: 1 ـ كيفيّة التهيّؤ للعبادة. 2 ـ الفرق بين شخصيّة الإمام عليه السلام في نظر العرفاء وغيرهم. 3ـ طبيعة النظرة إلى المجالس وأولياء الله القيّمين عليها. والأساس الذي تتفرّع عنه هذه المواضيع هو حالة العبوديّة والفقر والانقطاع إلى الله تعالى بحيث لا يشغل عنه أجمل المظاهر سواء الملائكة أو الأولياء أو المجالس والأنس فيها بالأحبّة.

كيف نتهيّأ للعبادة؟

الوصف:

تناولت هذه المحاضرة ثلاثة محاور: 1 ـ كيفيّة التهيّؤ للعبادة. 2 ـ الفرق بين شخصيّة الإمام عليه السلام في نظر العرفاء وغيرهم. 3ـ طبيعة النظرة إلى المجالس وأولياء الله القيّمين عليها. والأساس الذي تتفرّع عنه هذه المواضيع هو حالة العبوديّة والفقر والانقطاع إلى الله تعالى بحيث لا يشغل عنه أجمل المظاهر سواء الملائكة أو الأولياء أو المجالس والأنس فيها بالأحبّة.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

كيف نتهيّأ للعبادة؟

14
  • عدم الفرق بين زمان الغيبة وزمان الظهور

  • فنحن لسنا مثل هؤلاء الأعاظم الذين يقولون إنّ بين زمان الغيبة وزمان الظهور فرقًا، فنحن لا نقبل بهذا الكلام. يقول هؤلاء: إنّ حال الناس في زمان الحضور كحال الذين دُعُوا إلى بيت وقدّمت لهم الضيافة من قبل صاحب البيت، أمّا في زمان الغيبة فالباب مغلق، فيجلسون خلف الباب ولا تقدّم لهم ضيافة من صاحب البيت في النهاية، وقد ذكر بعض الأعاظم هذا وقرأته في الكتب، وأيّ أعاظم؟ من أصحاب المكاشفات والأمور الخارقة للعادة وموضع اهتمام الناس، فكانت تنقل عنهم أمور، وكان الناس يراجعونهم ويستشفون بهم، فهؤلاء قالوا أمثال هذا الكلام، ولكنّ هذا الكلام قد أثبت بطلانه في مدرسة المرحوم العلاّمة والسيّد الحدّاد وقرئت الفاتحة عليه وأقيمت له مراسم الثالث ووزّعت عن روحه القهوة والتمر. لماذا؟ لأنّ تعريف الإمام عليه السلام في هذه المدرسة لا يعرف غيبة ولا ظهورًا. فإمام الزمان الذي لا يستطيع ويعجز ولا يقدر على تحقيق الفيض لي للارتقاء الروحيّ عندما أكون صادقًا، وبهذا الشرط، لا الذين لا يكونون صادقين في هذا الأمر فالإمام لا يبالي بمن لم يكن صادقًا، فلو أنّ إمام الزمان لا يتمكّن من إيصال ذلك الفيض الضروريّ لتحصيل الاستكمال النفسيّ والتهذيب والتربية والارتقاء الروحيّ والكمال الذي يوصله للأفراد والطالبين في زمان الظهور، لو لم يتمكّن من إيصال ذلك في زمان الغيبة فإمام الزمان هذا لا يساوي زارًا أو زارين۱ ممّا في جيوبكم. لا يساوي زارًا أو زارين، فأنتم بهذا الزار أو الزارين يمكنم أن تشتروا شيئًا خبزًا أو سكّرًا! وطبعًا الآن لا يمكن، ولكن كان ذلك ممكنًا سابقًا، أمّا الآن فلا بدّ أن يكون لديكم خمسون ألفًا أو مائة ألف تومان، أو أكثر، أمّا زار أو زاران فلا تساوي شيئًا، وأحيانًا تعطي للفقير خمسين تومانًا فلا يأخذها ويتابع طريقه، فقبل يومين وضعت يدي في جيبي فلم يكن فيها سوى خمسون تومان فأعطيتها للفقير فلم يأخذها ومضى ولم ينظر وراءه، فقلت: يا له من زمان! فعندما كنّا نعطي خمس زارات في ما سبق كان الفقر يمدّ يده إلى الأعلى، والآن تعطيه مائة ضعف لها فلا يأخذها، صحيح؟ لا يأخذها. وعلى كلّ حال هذا خير إن شاء الله. فإمام الزمان ذاك لا يساوي زارًا أو زارين. 

    1. أدنى عملة نقديّة في إيران، حيث تعدّ أقلّ من الريال والتومان. (م)
/