انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

كيف نتهيّأ للعبادة؟

شخصيّة الإمام في مدرسة العرفاء

4٬312
سنة 1428

تناولت هذه المحاضرة ثلاثة محاور: 1 ـ كيفيّة التهيّؤ للعبادة. 2 ـ الفرق بين شخصيّة الإمام عليه السلام في نظر العرفاء وغيرهم. 3ـ طبيعة النظرة إلى المجالس وأولياء الله القيّمين عليها. والأساس الذي تتفرّع عنه هذه المواضيع هو حالة العبوديّة والفقر والانقطاع إلى الله تعالى بحيث لا يشغل عنه أجمل المظاهر سواء الملائكة أو الأولياء أو المجالس والأنس فيها بالأحبّة.

كيف نتهيّأ للعبادة؟

الوصف:

تناولت هذه المحاضرة ثلاثة محاور: 1 ـ كيفيّة التهيّؤ للعبادة. 2 ـ الفرق بين شخصيّة الإمام عليه السلام في نظر العرفاء وغيرهم. 3ـ طبيعة النظرة إلى المجالس وأولياء الله القيّمين عليها. والأساس الذي تتفرّع عنه هذه المواضيع هو حالة العبوديّة والفقر والانقطاع إلى الله تعالى بحيث لا يشغل عنه أجمل المظاهر سواء الملائكة أو الأولياء أو المجالس والأنس فيها بالأحبّة.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

كيف نتهيّأ للعبادة؟

12
  • فما معنى التخيّل؟ يعني ما يبعد الإنسان عن الحقيقة وعن الواقع. وأنا في تلك الأيّام… فلا تظنّوا أنّ هذه مجرّد حادثة… كلاّ بل هناك ما يشبهها بين رفقائنا، وأقولها بصراحة، فقد كانت بين رفقائنا أمثال هذه التخيّلات، كانت أمثال هذه التصوّرات وأمثال هذه التوهّمات، فقد كانت عند الجميع وكانت بين هؤلاء أيضًا. 

  • كنت جالسًا في غرفتي في الحوزة فجاء أحد المعمّمين وكان طاعنًا في السنّ وكان لونه قد خطف، وقال: أتدري ماذا حصل؟! فقلت: كلاّ. 

  • قال: لقد حدث كذا وكذا. 

  • فقلت: رحمة الله عليه رحمة الله عليه! فتوقّف للحظة ونظر إليّ وكأنّي لم أدرك حقيقة الخبر فقال: لقد قلت لك. 

  • فقلت: بلى وأنا أجبتك بأنّ رحمة الله عليه. فأنت قلت كلامًا صحيحًا وأنا فهمته بشكل دقيق، فاجلس يا عزيزي لأحضر لك كوبًا من الشاي لتتحسّن أحوالك وتخرج قليلاً من المشاعر والأحاسيس، فاجلس. فجلس وتحدّثنا قليلاً فهدأ ثمّ قال: هل تسمح لي الآن بالمغادرة. فقلت له: تفضّل واقرأ الآن الفاتحة مع سورة أخرى ثمّ تفضّل. فانظروا ما سبب ذلك؟! التوهّم والتخيّل. فليجعل الإنسانُ كلّ إنسان في موضعه المناسب. 

  • كيف كانت الأفكار والمشاعر عند فقد المرحوم العلاّمة؟

  • أقول لكم هذا الكلام، وأنا لا أريد أن أدّعي أنّ فكري صحيح وكامل وعليه السلام! كلاّ، وإنّما أخبركم بما سمعت. فمن وجهة نظري تعدّ مسألة المرحوم العلاّمة مسألة أخرى، ومقامه مقام مختلف، ويختلف أمره عن الآخرين، ولا ضرورة لأن أشير إلى بعض الأسرار، وإن شاء الله نتوقّع أن يتحقّق ما قالوه وأشاروا إليه. فقد كانت هناك أمور، فعندما شعرت أنّ المرحوم العلاّمة ودّع الدار الفانية كانت الأمر في تلك اللحظة صعبًا للغاية، والأمر الوحيد الذي حصل لي في تلك اللحظة هو أنّا لن ننال بعد الآن وجودًا كهذا، فقط هذا. أمّا أن ينهار كلّ شيء ولا أدري ماذا سيحدث وستقع السماء على الأرض، وستنهار المجرّات، وستنجذب نحو الثقوب السوداء التي يتحدّثون عنها ويقال أنّ كلّ واحد منها يجذب المجرّات نحوه، وأمثال هذه الأحداث، كلاّ لم تحصل في ذهني أمور كهذه، كان هناك رجل إلهيّ وكان هناك عبد صالح عبد الله بضعة أيّام وعمل بتكاليفه وربّى وترك آثارًا خيّرة، ثمّ أغلق سجلّه. ثمّ بسم الله. هذا لا غير، ولا شيء سوى ذلك، لا شيء أكثر من ذلك.

/ 688