انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

موقعنا أمام الله

الثقافة والرياضة في الإسلام

0
سنة 1428

تتناول هذه المحاضرة محورين: الأول: العبوديّة ويجيب فيه عن أسئلة أهمّها: ما هو موقعنا الحقيقيّ أمام الله؟ وكيف يجب أن يكون دعاؤنا وخطابنا له؟ وما هي آداب العبوديّة؟ الثاني: الثقافة والرياضة ويجيب فيه عن أسئلة أهمّها: ما هي أولويّات الثقافة الإسلاميّة وأنواع الرياضة التي يجب أن يربّى عليها المجتمع الإسلاميّ لملء أوقات الفراغ؟ وما هو الموقف من شدّة الاهتمام بكرة القدم وبذل الأوقات والأموال الطائلة عليها؟ كيف يجب أن يقدّم المجتمع الإسلاميّ نفسه إلى سائر المجتمعات؟ كما تتعرّض أثناء بيان ذلك إلى موقف العرفاء من الحروب الدفاعيّة.

موقعنا أمام الله

4
  • النساء وتعلّم فنون القتال

  • أحيانًا يكون العدوّ قويًّا ويأتي ولا يكفي إرسال الرجال إلى الجبهات، فمن الذي عليه أن يدافع؟ على النساء أن تدافع. يجب أن تكون المرأة على خبرة بفنون القتال ولديها اطّلاع على ذلك، فمن الذي قال إنّ هذا حرام؟! من قال إنّ في ذلك مشكلة؟! ففي زمان المرحوم العلاّمة أذكر أنّه سُمِع أنّهم يأخذون النساء لتعليمهنّ فنون القتال، فجاء أحد العلماء وقد توفّي الآن إلى منزل المرحوم العلاّمة وأذكر ذلك وكنت حاضرًا فكان يعترض ويقول: سيّدنا ما هذه الحكومة؟ وما هذه الدولة؟ إنّها تأخذ النساء…! فقال المرحوم العلاّمة: حسنًا فلتأخذهنّ يجب أن تأخذهنّ. فعلى النساء في الدولة الإسلاميّة أن يتعلّمن كالرجال فنون القتال والحرب ولا يختلف الأمر أبدًا، نعم ما دام إرسال الرجال إلى الحدود والثغور فيه الكفاية فلا ضرورة لإرسال النساء، وإلا فعلى النساء أن تعلم أنّهنّ أيضًا قد يجب عليهنّ الجهاد. وفي زمان النبيّ كانت النساء حاضرة أيضًا، وكان لهنّ اطّلاع على فنون القتال، وكنّ قادرات على الدفاع عن أنفسهنّ إذا ما هاجمهنّ العدوّ، وكنّ على اطّلاع على أمور التمريض، فكنّ يأتين إلى المعارك ويداوين الجرحى، وكنّ يفعلن ذلك أمام النبيّ. فمن الذي يقوم بهذه الأعمال؟ فما دام الرجل يقاتل فلا بدّ أن يأتي من يهتمّ بالجرحى، فهذا أمر طبيعيّ. فالإفراط خطأ وكذلك التفريط، كلاهما خطأ. 

  • موقف المرحوم العلاّمة من الحرب الدفاعيّة

  • والمضحك أنّي أتيت ذات يوم في ذاك الزمان ويبدو أنّه كان في شهر رمضان، وكنت قد تشرّفت بزيارة مشهد، وكان الوقت ليلاً فرأيت أنّ المرحوم العلاّمة يقول: جاء فلان وذكر اسمه وهو الآن ليس من الأحياء وانتقل إلى رحمة الله ـ وأودّ أن أبيّن طريقة التفكير لتروا أنّ البعض كيف يفكّرون حقًّا ـ فعندما كانت هناك حرب بين إيران والعراق وهجم البعثيّون على الأراضي الإسلاميّة، فجاء أحد العلماء المعروفين وكان لديه اعتراض يقوله للمرحوم العلاّمة أن: لماذا علينا أن نحاربهم؟! هذه حرب بين الإخوة! 

  • فقال المرحوم العلاّمة: فإن لم نقاتل فماذا نفعل؟! إن لم يقاتلوهم فماذا سيفعلون؟