انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

موقعنا أمام الله

الثقافة والرياضة في الإسلام

4٬257
سنة 1428

تتناول هذه المحاضرة محورين: الأول: العبوديّة ويجيب فيه عن أسئلة أهمّها: ما هو موقعنا الحقيقيّ أمام الله؟ وكيف يجب أن يكون دعاؤنا وخطابنا له؟ وما هي آداب العبوديّة؟ الثاني: الثقافة والرياضة ويجيب فيه عن أسئلة أهمّها: ما هي أولويّات الثقافة الإسلاميّة وأنواع الرياضة التي يجب أن يربّى عليها المجتمع الإسلاميّ لملء أوقات الفراغ؟ وما هو الموقف من شدّة الاهتمام بكرة القدم وبذل الأوقات والأموال الطائلة عليها؟ كيف يجب أن يقدّم المجتمع الإسلاميّ نفسه إلى سائر المجتمعات؟ كما تتعرّض أثناء بيان ذلك إلى موقف العرفاء من الحروب الدفاعيّة.

موقعنا أمام الله

الوصف:

تتناول هذه المحاضرة محورين: الأول: العبوديّة ويجيب فيه عن أسئلة أهمّها: ما هو موقعنا الحقيقيّ أمام الله؟ وكيف يجب أن يكون دعاؤنا وخطابنا له؟ وما هي آداب العبوديّة؟ الثاني: الثقافة والرياضة ويجيب فيه عن أسئلة أهمّها: ما هي أولويّات الثقافة الإسلاميّة وأنواع الرياضة التي يجب أن يربّى عليها المجتمع الإسلاميّ لملء أوقات الفراغ؟ وما هو الموقف من شدّة الاهتمام بكرة القدم وبذل الأوقات والأموال الطائلة عليها؟ كيف يجب أن يقدّم المجتمع الإسلاميّ نفسه إلى سائر المجتمعات؟ كما تتعرّض أثناء بيان ذلك إلى موقف العرفاء من الحروب الدفاعيّة.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

موقعنا أمام الله

5
  • قال: لا شيء يأتون ويستولون على البلد! فما هو الفرق بين الحالين؟ يجب أن لا يقتتل الإخوة! فليأخذوا هذا الشاطئ وذاك وتلك الأرض وتلك فلا إشكال في ذلك.

  • قال المرحوم العلاّمة: عجيب! أنت تجيز أن تأتي جماعة من الكفّار البعثيّين الذين لا دين لهم ولا وجدان ولا إنسانيّة ويحكموا أعراضنا وشرفنا في أرضنا وأنت تنظر؟! إنّ أوّل من يأتون إليه إن جاؤوا هو جنابك ونساؤك وأطفالك، أهكذا أنت تنفق من جيب غيرك؟! فهل التفتّم؟

  • ضرورة الاهتمام بالرياضات المفيدة وفنون القتال

  • فلا بدّ من الاهتمام بهذه الأمور، نعم هذه الأمور صحيحة، فلا بدّ من إيجاد الرياضة بين الناس في الفنون المفيدة في حفظ الدولة وفي حماية الحدود والثغور من تصرّف الأجانب ومن تصرّف الكفّار ومن اعتداء المعاندين الذين هم موجودون على الدوام. فمنذ أن خلق الله تعالى جدّينا آدم وحوّاء بدأت الحرب بين هاتين النقطتين وحتّى زماننا هذا وحتّى ظهور الإمام، وفقط في زمان ظهور الإمام تنتهي هذه الحروب، وتأتي الحكومة الحقّة وتسير بالناس على أساس الفطرة، وعلى أساس الحقّ وعلى أساس الوجدان، ولا يعود هناك معنى للحرب، وهناك لا معنى لأنت وأنا، والظهور هناك هو ظهور الولاية، والولاية تهضم في داخلها وتحت سيطرتها الولائيّة جميع الشعوب والفروع وجميع الجوانب، يأتي الكبير فتقبل به، ويأتي الصغير فتقبل به، تأتي المرأة فتقبلها ويأتي الرجل فتقبله، يأتي الجاهل فتقبله ويأتي العالم فتقبله، يأتي الرئيس فتقبله ويأتي المرؤوس فتقبله، تقبل الجميع وتنظر بعين واحدة إلى الجميع فمن الذي يريد أن يحارب؟! ومع من ستكون هناك مشكلة؟!

  • وأمّا الاهتمام بالأمور الأخرى والفنون الأخرى من هذه الأشياء التي يشاهَد في الدنيا الآن كيف أوقعت يد الاستعمار الجميع فيها كألعاب مثيرة للسخرية وأعمال لغو لا تساوي شيئًا وليس فيها إلا إتلاف النفوس وإتلاف رأس المال، فرؤوس الأموال التي يجب أن تصرف في عمارة البلاد والتي يجب أن تصرف على الفقراء والتي يجب أن تصرف في الزراعة والتي يجب أن تصرف في تطوير القوّة والقدرة، القدرة الدفاعيّة للدولة، والتي يجب أن تصرف في الرقيّ العلميّ والصحّي للدول، نجد أنّ الاستعمار كيف صرفها في الكرة: هذه كرة! هذه كرة! فاركض خلفها وخذها! لقد طارت إلى تلك الجهة فاركض خلفها وخذها ولا تفوّتها! ثمّ ارم بها هنا في داخل الهدف! وهذه أمور ترجع بنسبة ثمانين في المائة منها إلى الحظّ والنصيب وعشرون بالمائة منها إلى المهارة، والناس يجلسون ويصفّقون أن ماذا؟ أن أصابت الكرة الهدف المؤلّف من أربعة أعمدة، تعال أنت أصب عشرة أهداف! فعندما صرنا نشجّع أن اضرب الكرة لتصيب اضربها مائة مرّة! صفّق لأنّ الكرة أصابت الهدف! صارت أفكارنا هكذا… حقًّا إنّه لمؤسف!

/ 380