انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

أمير المؤمنين عليه السلام قوام الشريعة وزينة التاريخ الإسلاميّ

مناقب أهل البيت عليهم السلام ـ الجلسة الثانية

0
الجلسات

ما هي حقيقة المعجزة؟ وكيف تصدر من النبيّ؟ كيف انتقلت حقيقة مقام النبيّ إلى أمير المؤمنين عليه السلام؟ ما هي الأشياء التي ورثها الإمام عليّ عليه السلام من الرسول الأكرم صلّى الله عليه وآله وسلّم؟ كيف ينظر الإمام عليّ عليه السلام للحكومة؟ أيّة معاناة قاساها أمير المؤمنين من العدوّ الداخليّ؟ ما هي الحوادث المرافقة لاستشهاده عليه السلام؟ هي تساؤلات سعى سماحة العلاّمة آية الله السيّد محمّد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله نفسه الزكيّة للإجابة عنها في هذه المحاضرة التي عقدها لبيان بعض مناقب أهل البيت عليهم السلام في مسجد القائم بطهران.

أمير المؤمنين عليه السلام قوام الشريعة وزينة التاريخ الإسلاميّ

14
  • لم يُحر ابن ملجم جوابًا.

  • ثمّ قال الإمام الحسن [ما مضمونه]:

  • يا أبتاه! بماذا تأمر في حقّ هذا؟

  • فقال أمير المؤمنين [ما معناه]:

  • يا بنيّ، يا حسن! ارفق بأسيرك؛ ألا ترى إلى عينيه قد طارتا في أمّ رأسه، وقلبه يرجف خوفًا؟!

  • يا عزيزي حسن، أطعمه ممّا تأكله، واسقه ممّا تشرب، ولا تدعه جائعًا أو عطشانًا!

  • فقال له الإمام الحسن [ما مفاده]:

  • يا أباه! قد قتلك هذا اللعين الفاجر، وأقرح قلوبنا، وأفجع جميع المؤمنين والمسلمين، وأنت توصينا به؟! 

  • فقال له عليه السلام [ما مضمونه]:

  • يا عزيزي حسن! ألا تعلم أنّا أهل بيت الرحمة؟!۱

  • {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ}.٢

  • نَسأَلُكَ اللهُمَّ ونَدعوكَ ونُقسِمُ عَلَيكَ بِمُحَمَّدٍ وعَليٍّ وفاطِمَةَ والحَسَنِ والحُسَينِ والتِّسعَةِ الطَّيّبينَ الطّاهِرينَ مِن ذُرّيةِ الحُسَين، وبِاسمِكَ العَظيمِ الأعظَمِ الأعَزِّ الأجَلِّ الأكرَمِ يا الله...

  • إلهي، اغفر لنا، واعف عن كافّة خطايانا، واجعلنا من شيعة أمير المؤمنين الحقيقيّين، وأَفِض أكثر على قلوبنا من أنوار ولايته، وثبّت أقدامنا على الصراط المستقيم، ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين أبدًا في هذه الأمور الدنيّة وفِتن آخر الزمان، وارزقنا في هذه الأيّام وليالي القدر المباركة من أفضل نفحات خزائن جودك، وأدخلنا في كلّ خير أدخلت فيه محمّدًا وآل محمّد، واحفظنا من كلّ سوء حفظتهم منه، وشاف مرضانا، واغفر لموتانا، وأرضِ عنّا ذوي الحقوق، ولا تقطع يد ولايتنا عن التمسّك بحبل الأئمّة الأطهار، واجعل القرآن والعترة ملازمين لنا إلى يوم القيامة، ولا تحرمنا من شفاعتهما في ذلك اليوم؛ إلهي، عجّل فرج إمام زماننا، ونوّر أعيننا بالنظر إلى جماله.

  •  

  • وعَجِّل اللهُمَّ في فَرَجِ مَولانا صاحِبِ الزمان.

    1.  بحار الأنوار، ج ٤٢، ص ٢۸٢ ـ ٢۸۸، مقتبس بإيجاز.
    2. سورة الشعراء، الآية ٢٢۷.