
معنى هلاك القلب وأسبابه
مجالسة أهل الدنيا وتناول أطعمة المطاعم
ما معنى هلاك القلب في دعاء الإمام السجّاد عليه السلام وهل يدعو إلى اليأس ويعني الختم على القلب أم يدعو إلى اغتنام الفرصة والإقبال على الله ما دام هناك إمكانيّة للدعاء؟ ما هي علامات هلاك القلب وما أسبابه وفي أيّ ظروف يعرف ذلك وهل يحصل دفعة واحدة أم تدريجًا؟ تجدون الإجابة على هذه الأسئلة وغيرها في المحاضرة التالية.
معنى هلاك القلب وأسبابه
الوصف:
ما معنى هلاك القلب في دعاء الإمام السجّاد عليه السلام وهل يدعو إلى اليأس ويعني الختم على القلب أم يدعو إلى اغتنام الفرصة والإقبال على الله ما دام هناك إمكانيّة للدعاء؟ ما هي علامات هلاك القلب وما أسبابه وفي أيّ ظروف يعرف ذلك وهل يحصل دفعة واحدة أم تدريجًا؟ تجدون الإجابة على هذه الأسئلة وغيرها في المحاضرة التالية.
معنى هلاك القلب وأسبابه
3والآن يفترض أن يكون هذا الرجل على قيد الحياة ولكنّه متقدّم في السنّ.
حسنًا فذاك الرجل أذنه تسمع بشكل جيّد ويدرك المعلومات بشكل جيّد ويشعر بحلاوة ولذّة في قلبه من هذه المعلومات لا تتركه أبدًا، وهذا الذي يجلس إلى جانبه سمع هذا الكلام بعينه أيضًا ولكنّه قام هكذا يقول: نحن لم ندرك أصلاً وقد جاء هذا وتكلّم بكلمات وأمور فهل فهمت شيئًا من كلامه؟! كلاّ يا عزيزي لن آتي غدًا ولا طاقة لي على ذلك! فما حقيقة الأمر؟ من أين تنشأ هذه المسألة؟
هل الدجّال شخص أم حركة؟
تحدث أمور معيّنة... ولدينا حول الدجّال روايات عجيبة، مع غضّ النظر عن أنّ الدجّال أيّ موجود هو؟! وهل هو إنسان أم لا؟ فهناك من يرى أنّه ذو بعد رمزيّ ويشير إلى حركة فاسدة ومنحرفة ولا وجود له كفرد، ولكن ليس الأمر هكذا، ووفق الروايات التي هي ليست باليسيرة فإنّ وجوده هو وجود حقيقيّ، أي إنّه فرد يمتلك هذا الفكر وهذه الأمور وهذه الأشياء، ولديه الخصوصيّات الماديّة لسائر الناس، وعلى كلّ حال لا نريد أن نقف عند هذا الأمر. ولكنّ كلامنا هو في أنّه لدينا في الرواية أنّه عندما ينادي قبل ظهور الإمام ليجمع الناس والمؤيّدين والمرتبطين به وهؤلاء الذين في قلوبهم مرض وطمع وهؤلاء الذين خمد نور البصيرة ونور الحقيقة في قلوبهم فإنّهم يتّبعون هذه الصيحة ويأتون، ونداؤه لا يقول أيّها الناس تعالوا إليّ، كلاّ ليس هذا نداؤه، بل نداؤه يعني تيّارًا حيث يقدّم طرحًا ونظريّة ورؤية يميل إليها هؤلاء الذين في قلوبهم مرض والذين هم أصحاب أطماع والذين سدّت منافذ قلوبهم فيتوجّهون إليه. فهؤلاء يرون هذه الحركة مقبولة ويرون أنفسهم منسجمين معها فيسيرون معها ويجتمعون حوله، ثمّ تأتي حركة أخرى ويأتي نداء آخر يجذب إليه المؤمنين.
سبب الاستدراج هو إهمال القلب
وهذا الأمر عجيب جدًّا! كيف يقلّ التوجّه إلى الحقّ والميل إليه تدريجيًّا لدى قلب الإنسان بواسطة الابتعاد عن الأعمال المقرّبة وبواسطة الأعمال المبعدة، وهذا ما يعبّر عنه بالاستدراج، فالأمر في الاستدراج لا يحصل دفعة واحدة بل بالتدريج، ففي البداية يكون لدى الإنسان نوع من البصيرة ونوع من الرؤية ونوع من الميل ونوع من الحميّة والعصبيّة والغيرة بالنسبة إلى مسألة معيّنة، ثمّ وبواسطة الاستدراج والنسيان التدريجيّ لتلك الأمور التي تؤدّي إلى تقوية هذا الموقف يضعف موقفه هذا ثمّ يتحوّل إلى اللامبالاة ثمّ إلى الوقوف في النقطة المقابلة ونعوذ بالله من أن يصل الإنسان إلى هذا اليوم، نعوذ بالله!
