انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معنى هلاك القلب وأسبابه

مجالسة أهل الدنيا وتناول أطعمة المطاعم

5٬422
سنة 1428

ما معنى هلاك القلب في دعاء الإمام السجّاد عليه السلام وهل يدعو إلى اليأس ويعني الختم على القلب أم يدعو إلى اغتنام الفرصة والإقبال على الله ما دام هناك إمكانيّة للدعاء؟ ما هي علامات هلاك القلب وما أسبابه وفي أيّ ظروف يعرف ذلك وهل يحصل دفعة واحدة أم تدريجًا؟ تجدون الإجابة على هذه الأسئلة وغيرها في المحاضرة التالية.

معنى هلاك القلب وأسبابه

الوصف:

ما معنى هلاك القلب في دعاء الإمام السجّاد عليه السلام وهل يدعو إلى اليأس ويعني الختم على القلب أم يدعو إلى اغتنام الفرصة والإقبال على الله ما دام هناك إمكانيّة للدعاء؟ ما هي علامات هلاك القلب وما أسبابه وفي أيّ ظروف يعرف ذلك وهل يحصل دفعة واحدة أم تدريجًا؟ تجدون الإجابة على هذه الأسئلة وغيرها في المحاضرة التالية.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

معنى هلاك القلب وأسبابه

13
  • وهذا الأمر عجيب جدًّا، وقد كنت أرى ذلك رأي العين بعد زمان المرحوم العلاّمة رضوان الله عليه، وكان هذا الأمر محسوسًا وملموسًا عندي. فقد كنت أدركت من منهجه ومذهبه شيئًا آخر وحقيقة أخرى وأنّ على المؤمن أن يكون صادقًا في طريقه وأن يكون حرًّا في طريقه، يجب أن لا يكون في طريقه غشّ وحقد، بل يسير ويتقدّم إلى الأمام ولا يعتني بشيء آخر، ولا ينظر ماذا جرى هنا وماذا جرى هناك، ولكنّا كنّا نرى أنّهم كانوا يرسلون إلى هذا ويرسلون إلى ذاك ليأتوا ويتكلّموا، فبما أنّ بعضهم يذهبون إلى بعض البيوت ويتكلّمون فليأت أحدهم إلى بيتنا ويتكلّم معنا! فيجلس ويتحدّث عن هذا وعن ذاك وعمّا جرى، فلان فعل كذا وكذا وارتكب تلك المحرّمات وارتكب تلك الذنوب، فلان كان كذا وكذا، وكلامًا لا طائل تحته... 

  • يا عزيزي لماذا قبل سنة عندما كان المرحوم العلاّمة حيًّا لم يكن هناك شيء من ذلك؟! ماذا جرى حتّى صار كلّ هؤلاء مذنبين في هذا العالم بمجرّد أن وضع المرحوم العلاّمة رأسه على الأرض؟ صار الجميع فسقة؟ صار الجميع فجرة؟ في حين أنّه حين كان المرحوم العلاّمة حيًّا كان يمشي ويذهب ويتكلّم مع هذا ويتكلّم مع ذاك ويدعو هذا ويدعو ذاك، وكان يتكلّم هنا وهناك مع هذا وذاك. ثمّ بعد ذلك يأتون ويقولون: إنّ فلانًا ذهب إلى منزل فلان، وفلانًا جاء إلى منزل أحدهم وتكلّم. حسنًا فليكن، كان بإمكانه أن لا يفتح له الباب، وبما أنّه فتح له فليجلس وليصغ إلى كلامه. قالوا: حسنًا إن كنت لا تريد أنت فأرسل أحدًا ليتكلّم معه؟ 

  • قلت: ما شأني أنا بذلك؟! إن كان هو لم يأكل العلف والتبن فسيدرك. فما شأني أنا بكون المسألة من أيّ المسائل هي؟! 

  • ـ لقد غيّر فلان معتقداته. 

  • قلت: اعتقاده بماذا؟! ماذا حصل له؟! عن أيّ اعتقاد تتكلّم؟! أصلاً هل يجب أن يكون هناك اعتقاد حتّى يضعف الآن أو يقوى أو يتراخى؟! فأنا لا أدرك أصلاً ما تقول؟ ما هذا الكلام؟!

  • ـ لقد قال فلان هذا الكلام فأرسل أنت أحدًا يكلّمه. 

/