
أهميّة اليقين بالطريق قبل السير فيه
الأئمّة عليهم السلام والباحثون عن الحق
لماذا لا بدّ من اليقين والوثوق بالطريق قبل سلوكه؟ وكيف كانت سيرة الأئمّة عليهم السلام مع الذين يبحثون عن الطريق ويستفسرون لتحصيل اليقين؟ وكيف كانت سيرة أعدائهم في هذا المجال؟ ما هو دور الإمام الحجّة عليه السلام في تحصيلنا لليقين أثناء غيبته؟ تتناول هذه المحاضرة هذه المحاور ومواضيع أخرى ذات صلة مثل قيمة الاعتراف بالخطأ وعدم تأثيره على أصل الدين ومناقشة من يدافع عن السقيفة.
أهميّة اليقين بالطريق قبل السير فيه
21حسنًا فمن كان هؤلاء؟ كانوا من هؤلاء الناس، كانوا من هؤلاء الذين كانوا في زمان النبيّ.
فبمقدار ما لديك من الوثوق واليقين يعطونك من الأجر لا أكثر.
حسنًا إن شاء الله نسأل الله تعالى أن يجعلنا في زمرة المدركين والشاعرين بهذه المعاني وبحقائق هذه العبارات العالية المضامين التي بُيّنت لنا على لسان الوحي، وأن يجعلنا من المتحقّقين بهذه الحقائق، وأن يجعل طريقنا طريقًا موثوقًا ومعتمدًا وأن لا يفصلنا في طريق الولاية آنًا من الآنات عن صاحب مقام الولاية.
إن شاء الله وبإذنه وتوفيقه سنبدأ من الليلة القادمة بالعبارة اللاحقة.
اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد
لقد ذكرت في السنة الماضية هذا الأمر ولكن ربّما لم يلتفت بعضهم إليه، وهو أنّ الأمر المهمّ في هذه الجلسات هو في المرحلة الأولى قراءة القرآن والاستفادة من أنوار القرآن وبركاته، والاستفادة من دعاء الافتتاح، فهذا هو الأصل، وقد ذكرت للرفقاء أكثر من مرّة أنّ المسألة هي هذه، وأن يسمع الإنسان هذه الحقائق ويدرك أنّ دعاء الافتتاح هو هكذا، غاية الأمر ومن باب أن يكون هناك مجلس أنس وأن تكون لنا دردشة مع الرفقاء وأنس، فإنّي أتكلّم بعض الكلام حول دعاء أبي حمزة أيضًا، ولكنّ المهمّ هو هذان الأمران. ولا بدّ للإنسان أن يدرك الحقائق ويسمعها ويفكّر بها وهنا ينتهي الأمر.
