انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

أهميّة اليقين بالطريق قبل السير فيه

الأئمّة عليهم السلام والباحثون عن الحق

0
سنة 1428

لماذا لا بدّ من اليقين والوثوق بالطريق قبل سلوكه؟ وكيف كانت سيرة الأئمّة عليهم السلام مع الذين يبحثون عن الطريق ويستفسرون لتحصيل اليقين؟ وكيف كانت سيرة أعدائهم في هذا المجال؟ ما هو دور الإمام الحجّة عليه السلام في تحصيلنا لليقين أثناء غيبته؟ تتناول هذه المحاضرة هذه المحاور ومواضيع أخرى ذات صلة مثل قيمة الاعتراف بالخطأ وعدم تأثيره على أصل الدين ومناقشة من يدافع عن السقيفة.

أهميّة اليقين بالطريق قبل السير فيه

13
  • فهل أنتم ملتفتون ماذا أريد أن أقول أيّها الرفقاء؟ فالمسألة هي مسألة الولاية، وليست مسألة خداع وتمثيل، فالإمام الصادق هو الذي يتكلّم ولست أنا وأمثالي.

  • اختبار أحد مرافقي الخليفة العبّاسي لإمامة الإمام العسكريّ عليه السلام

  • كان الإمام الحسن العسكريّ عليه السلام في زمان الخليفة العبّاسيّ في سامرّاء، وقد قضى الإمام الحسن العسكريّ أكثر عمره في سامرّاء. وفي يوم من الأيّام دعوه للخروج برفقة الخليفة العبّاسي، وكان معهم رجل شكّ بينه وبين نفسه فقال: هذا الإمام الذي يقولون عنه إنّه إمام الشيعة ويخبر بما في القلوب، فأنا أشكّ هل هو إمام أم لا؟ وسأنوي نيّة. فماذا كانت تلك النيّة؟ كانت حول نجاسة عرق الجنب من الحرام وعدمها، فلو أنّ إنسانًا أجنب من الحرام فإنّ الثوب الذي يلبسه يصاب برطوبة بسبب العرق، فهل هذا الثوب نجس أم طاهر؟ وطبعًا هناك فرق بين عدم النجاسة وصحّة الصلاة بالشيء، فيمكن أن يكون هناك شيء طاهر ولكن لا تصحّ الصلاة فيه، فالحيوان غير محلّل الأكل أجزاؤه لا تصحّ الصلاة فيها وإن ذكّي. فهذه مسألة فيها اختلاف بين الفقهاء ولكن دليلها هو هذا ـ يقول هذا الرجل إنّه نوى هذا الأمر في نفسه وقال سأسأله أن يجيبني على السؤال الذي في نيّتي. فهو إمام في النهاية، والشيعة يقولون إنّه الإمام، فلا بدّ أن يقول في النهاية. فهذا يقول حقًّا بينه وبين الله ولا يريد أن يخدع نفسه يريد أن يقول إنّ هذا الإمام الذي يدين له الشيعة يتميّز بهذه الخصوصيّة فبأيّ طريق أثبتها؟ بهذا الطريق، وجميعنا الآن نؤيّد ذلك ونقول إنّه اختار خير طريق. 

  • خرج الإمام الحسن عليه السلام برفقة الخليفة العبّاسيّ، وحين العودة رأى هذا الرجلُ الإمامَ عليه السلام يتّجه جانبًا، وكان هو واقفًا فاقترب الإمام واقترب وما إن صار خيل الإمام إلى جانبه وقف الإمام وقال: عرق الجنب من الحرام ليس نجسًا، ثمّ تابع سيره. فقبل أن يسأل أجابه. فماذا حصل؟ انتهى الأمر، فقد كانت النيّة بينه وبين الله، فتمّت الحجّة عليه. بذل جهدًا وبحث عن الوثاقة.