انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

أهميّة اليقين بالطريق قبل السير فيه

الأئمّة عليهم السلام والباحثون عن الحق

5٬389
سنة 1428

لماذا لا بدّ من اليقين والوثوق بالطريق قبل سلوكه؟ وكيف كانت سيرة الأئمّة عليهم السلام مع الذين يبحثون عن الطريق ويستفسرون لتحصيل اليقين؟ وكيف كانت سيرة أعدائهم في هذا المجال؟ ما هو دور الإمام الحجّة عليه السلام في تحصيلنا لليقين أثناء غيبته؟ تتناول هذه المحاضرة هذه المحاور ومواضيع أخرى ذات صلة مثل قيمة الاعتراف بالخطأ وعدم تأثيره على أصل الدين ومناقشة من يدافع عن السقيفة.

أهميّة اليقين بالطريق قبل السير فيه

الوصف:

لماذا لا بدّ من اليقين والوثوق بالطريق قبل سلوكه؟ وكيف كانت سيرة الأئمّة عليهم السلام مع الذين يبحثون عن الطريق ويستفسرون لتحصيل اليقين؟ وكيف كانت سيرة أعدائهم في هذا المجال؟ ما هو دور الإمام الحجّة عليه السلام في تحصيلنا لليقين أثناء غيبته؟ تتناول هذه المحاضرة هذه المحاور ومواضيع أخرى ذات صلة مثل قيمة الاعتراف بالخطأ وعدم تأثيره على أصل الدين ومناقشة من يدافع عن السقيفة.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

أهميّة اليقين بالطريق قبل السير فيه

7
  • ـ هيّا هيّا لنذهب، هيّا نذهب إلى ذاك المجلس وسترى لاحقًا أمرًا ما! 

  • ـ لا تأتِ ولا تذهب وتوقّف، فلماذا تذهب؟ 

  • ـ إن لم تأت خسرت ولن تحصل على فرصة أخرى!

  • ـ قل لهم: لا أريد فرصة أخرى. ولا تتهاون بالأمر، لا تفكّ القيود، ولا تتساهل، كلّ خطوة تخطوها لا بدّ أن يكون لك فيها يقين، فإن كان لديك يقين فاخط، وإن لم يكن لديك فتوقّف، واعلم أنّك إذا وقفت فسيتكلّمون عنك وسيغتابونك. لماذا يغتابونك؟ لا لأنّك سرت على خلاف الطريق، بل لأنّك سرت على خلاف نواياهم، لأجل هذا يتكلّمون عنك.

  • ـ بما أنّي مخالف للنيّة فخالف أنت واتّبعني، لماذا أتّبعك أنا؟ إن كان هناك حقّ فائت بدليل، وأنا مطيع لك وممتثل، وإن لم أقبل فعندها اعترض عليّ. وإن لم يكن لديك دليل وكان لا بدّ من الاتّباع فلتأت أنت وتتّبعني ولماذا آتي أنا إلى هذا المجلس؟! تعال أنت إلى حيث أشارك أنا، فنحن نقول: إن لم تأت فستخسر، وكذا وكذا ونحن نضيف على هذا الكلام عشرة أضعاف ونضربه بعشرة، ونضع لك شريطًا مسجّلاً نكرّر فيه: ستخسر، ستندم وكذا وكذا، فنحن نعرف أيضًا وربّما كنّا أكثر معرفة بهذا الكلام، تعال أنت أيضًا وسترى غدًا. 

  • لقد قطّب حاجبه. 

  • ـ ماذا جرى؟ ألأنّا لم نشارك في المجلس عليك أن تعبس؟! حسنًا لم نأت فليكن، أنا أريد أن أخسر هذا التوفيق فما شأنك أنت؟! اذهب أنت اذهب واحصل على هذا التوفيق. اذهب وخذ نصيبك، فأنا لا أريد هذا النصيب، لماذا تعبس في وجهي؟! لماذا لم تعد تسلّم عليّ؟! لماذا لم تعد تستقبلني في بيتك؟! لماذا تطردني؟! ولماذا…؟! ألأنّه سُلب منّي توفيق معيّن؟! حسنًا فليكن، ألأنّي سُلب منّي توفيق ما؟! ـ التفتوا جيّدًا أيّها الرفقاء واذهبوا وفكّروا جيّدًا في هذا الكلام الذي أقوله لنرى أين نحن ـ أفهذا التوفيق الذي سلب منّي هو الذي أدّى أن تكون لك ردّة فعل؟! يا عزيزي في كلّ يوم يسلب منّا ألف توفيق من هذه التوفيقات ولا نقوم بهذه الأعمال فلماذا لا تتأثّر؟! لماذا لا تنزعج؟! تفوتني صلاة الصبح فهل أنت لا تسلّم عليّ بسببها؟! كلاّ يا عزيزي لا شأن لك بذلك.

/ 380