
أفضليّة مقام الإنسان في نظام الوجود
عظمة مقام الإنسان الكامل
ما معنى امتلاك الإنسان أحسن تقويم في نظام الخلق ؟ ولماذا أنزل إلى أسفل سافلين؟ ولماذا لا يمتلك غير الإنسان من سائر الموجودات لهذه الميزة؟ ما هي وظيفة الإنسان تجاه هذه النعمة التي حباه الله عزّوجلّ بها؟ و ما أهمّيّة الصلاة في النظام العبادي؟ ما هو مقدار رحمة الله عزّوجلّ؟ ولماذا بعض الناس يقع في الشقاء والخسران الأخروي؟ وما مدى أهمّيّة أربعينيّة موسى عليه السلام في السير والسلوك وبالأخص العشر الأوائل من ذي الحجّة؟ سعت هذه المحاضرة للإجابة على هذه الأسئلة انطلاقاً من سورة التين المباركة وشرح بعض الآيات فيها.
أفضليّة مقام الإنسان في نظام الوجود
18ولهذا فما يريد هذا الحقير أن يقوله هو إنَّ إقامة هذا المجلس في الوقت الحاضر بهذا الشكل ليس بسبب امتياز عدّة من الأفراد على غيرهم، فلا وجود لمثل هكذا أمرٍ مطلقًا، ومتى ما سمحت الظروف لإقامة المجلس الذي يستفيد منه الجميع ـ على أنَّ استعمال كلمة استفادة قد لا يكون كلامًا مناسبًا، بل الصحيح هو أن أقول: يحضره الجميع ـ فلا مانع لديّ من ذلك.أمّا أن يتمّ إقامة مجلسين؛ وذلك بأن يكون أحدهما للنساء والآخر للرجال؛ فلا يبدو أنَّ هذا الأمر صحيحٌ في نظري؛ وذلك لأنَّ ما يتمّ التحدّث عنه هو موضوعٌ واحد، ولهذا السبب أستطيع أن أقول بأنَّ حضوري مع السيدات مرّةً كلّ شهرين، هو فرصة مغتنمة لي لكي أنتفع فيها من الأدعية الصالحة للكريمات.
أعتقد بعدم وجود الوقت الإضافي لكي أعمل فيه على إتلاف وقت الأخوات المحترمات وإزعاجهنّأكثر من هذا.[وأكرّر وأقول] إنَّ الأمر كما ذكرت، ولا وجود لأيّ تمايز وأيّ امتياز لأيّ طرف على الآخر.وعلى أقلّ تقدير ومن وجهة نظري، فلا وجود لتفاوت بين المتواجدات في هذا المجلس عمّن هنّ خارجه أبدًا.
أستأذنكنّ في الانصراف، وحفظكنّ الله وأيّدكنّ.
