انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

أفضليّة مقام الإنسان في نظام الوجود

عظمة مقام الإنسان الكامل

0
المرأة والأسرة
المرأة والأسرة
الجلسات

ما معنى امتلاك الإنسان أحسن تقويم في نظام الخلق ؟ ولماذا أنزل إلى أسفل سافلين؟ ولماذا لا يمتلك غير الإنسان من سائر الموجودات لهذه الميزة؟ ما هي وظيفة الإنسان تجاه هذه النعمة التي حباه الله عزّوجلّ بها؟ و ما أهمّيّة الصلاة في النظام العبادي؟ ما هو مقدار رحمة الله عزّوجلّ؟ ولماذا بعض الناس يقع في الشقاء والخسران الأخروي؟ وما مدى أهمّيّة أربعينيّة موسى عليه السلام في السير والسلوك وبالأخص العشر الأوائل من ذي الحجّة؟ سعت هذه المحاضرة للإجابة على هذه الأسئلة انطلاقاً من سورة التين المباركة وشرح بعض الآيات فيها.

أفضليّة مقام الإنسان في نظام الوجود

17
  • بعض برامج المحاضر والأعمال التي ينجزها

  • غير أنَّني أُشهد الله بأنَّني مشغول ولديّ من الأعمال إلى الدرجة التي تدعوني إلى حذف بعض المسائل الضروريّة في حياتي؛ والسبب في ذلك يعود إلى الوضع الدراسيّ الذي أعيشه، وما استلمته من مطالب ضروريّة من المرحوم العلاّمة، من تلك التي يكون عليَّ أن أطرحها بشكل علميّ وكلاسيكي، وما يُجلب لي من ملفات، فها أنا أحفظها في صندوق حتى يحين الوقت الذي أستطيع فيه فتحها والعمل عليها، فكلّ هذا لا يدع لي أيّ مجالٍ بأيّ وجه من الوجوه.

  • وأريد أن أقول لكنّ هذا الأمر أيضاً وهو: على الرغم من أنَّني طلبت من الأصدقاء أن يقوموا بتحرير(كتابة) مجالس عنوان البصري وإخراجها على هيئة كتاب يتمّ نشره بعد أن أصرّوا عليّ في ذلك، إلّا أنَّهم حمّلوني هذا الجهد أيضاً بالنتيجة، وقالوا: لو أنَّ هذه المطالب تخرج بقلم واحد، كان ذلك أفضل، وهذا مما زاد الطين بلّة، وها أنا الآن مشغول بتأليف كتاب عن شرح رواية عنوان البصري، والذي يتضمّن إضافة ضعفين أو ثلاثة أضعاف إلى ما يُطرح في المجالس، مع ذكر المصادر العلميّة التي تكون قابلة للعرض في أيّ مستوى كان.حيث سيكون الكتاب الأول منها جاهزًا للطباعة خلال الشهرين أو الثلاثة أشهر القادمة إن شاء الله.هذا إضافة إلى انشغالي بالمسائل الفقهيّة والمسائل المهمّة التي تواجه المجتمع اليوم، فأنا مشغول بإعداد رسائل عنها، وها هي تُطبع الآن.

  • فأوّل هذه المواضيع هو موضوع الارتداد، وموضوع الحرية في الإسلام، وحدود هذه الحرّية، وهو الموضوع المهمّ جدًا، والموضوع الآخر هو موضوع طهارة أو نجاسة الكفّار، وهو موضوع مهمّ جدًا أيضاً، والموضوع الأكثر أهميّة من هذا وذاك هو سنّ بلوغ الفتيات؛ ففي نظر هذا الحقير، والذي هو نفس نظر المرحوم العلاّمة وإن كان لم يُظهره، ففي نظري أنَّ بلوغ الفتيات يكون في سنّ الرابعة عشر لا سنّ التاسعة.فكما تعلمون، فلو أنَّه قد جرى طرح مثل هذه المواضيع والبحث حولها ومناقشتها من قبل سائر السادة والعلماء، فمن الممكن أن يبعث ذلك على تبديل الكثير من قوانين الدولة من الناحية الحقيقية والحقوقية.فهذه هي المواضيع التي أعمل حاليّاً على متابعتها، وهي التي لا تدع لي مجالًا وفراغًا لكي أتمكن فيه من اللقاء بالكريمات المعظمات والاستفادة من وجودهنَّ أكثر من هذا.