انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

أفضليّة مقام الإنسان في نظام الوجود

عظمة مقام الإنسان الكامل

0
المرأة والأسرة
المرأة والأسرة
الجلسات

ما معنى امتلاك الإنسان أحسن تقويم في نظام الخلق ؟ ولماذا أنزل إلى أسفل سافلين؟ ولماذا لا يمتلك غير الإنسان من سائر الموجودات لهذه الميزة؟ ما هي وظيفة الإنسان تجاه هذه النعمة التي حباه الله عزّوجلّ بها؟ و ما أهمّيّة الصلاة في النظام العبادي؟ ما هو مقدار رحمة الله عزّوجلّ؟ ولماذا بعض الناس يقع في الشقاء والخسران الأخروي؟ وما مدى أهمّيّة أربعينيّة موسى عليه السلام في السير والسلوك وبالأخص العشر الأوائل من ذي الحجّة؟ سعت هذه المحاضرة للإجابة على هذه الأسئلة انطلاقاً من سورة التين المباركة وشرح بعض الآيات فيها.

أفضليّة مقام الإنسان في نظام الوجود

15
  • أهمّ مواضيع جلسات عنوان البصريّ

  • كلّ ذلك لم يكن مهمّاً لي، بل ما هو مهمّ لي هو أن لا يتمّ تخطّي الموازين التي كان المرحوم العلاّمة يتبنّاها، وهذا ما كنت أركّز عليه.لقد وصل الأمر إلى أوجه، فشعرت بأن لا وسيلة لي سوى أن أقوم ببيان بعض المباني الأصوليّة والعرفانية التي اكتسبتها من المرحوم العلاّمة عِلمًا وتجربةً؛ أي: أن أقوم ببيان المباني الأصيلة؛ فأبيّن ما هو العرفان؟ ومن هو العارف؟ ومن هو الوليّ؟ والوصيّ؟ وما هو دور المنام والمكاشفة في طريق السلوك؟ وكيف يتعامل السالك مع المنامات الشيطانيّة والرحمانية؟ وكيف يجب على السالك أن يتصرّف؟ فهل يمكن له أن يعمل بأيّ خطور أو تصوّر يحصل له؟ وما هو ميزان طاعة السالك للأستاذ؟ وعلى مَنْ يُطلق لفظ الأستاذ؟ وهل يكون الأستاذ واجب الاتّباع بشكل مطلق أم بشكل مقيّد وبحدود خاصة؟ كانت تلك هي المسائل التي كان لا بدَّ لي من بيانها، والتي لم تكن تروق للكثيرين منهم بالطبع.

  • لذا فقد اقترح بعض الأصدقاء أن تقام مجالس شبيهة بمجالس ليالي الجمعة التي كانت تُقام في زمان المرحوم العلاّمة من أجل بيان تلك المطالب، فقد كان المرحوم العلاّمة يتحدّث في بعض الأحيان في حياته، كما كان يتحدّث في جلسات عصر الجمعة إلى أولئك الذين كانوا يأتون من أماكن متفرقة فقال لي الأصدقاء: ولكن أنت لا تتكلّم، ولا يمكن أن يمضي الأمر بهذا الشكل، وكنت أمرّر الموضوع بالمماطلة ولم أكن أستجيب لهم بل كنت أتأنّى وأتأمّل في الموضوع لما كنت أشعر به من إمكانية إيجاد مثل هكذا قضية حساسيّةً ما، حتى وصل الضغط عليَّ حدّاً جعلني أصلّي صلاة الاستخارة، وأستخير الله، فكانت نتيجة الاستخارة جيّدة جدّاً، فبدأت بإقامة المجلس بحضور عدد قليل من الأصدقاء السابقين للمرحوم العلاّمة ومن تعرّفت عليه بعد زمانه، وكان المجلس مجلسًا صغيرًا.على أنَّني أقول للأصدقاء بأنَّ هذا المجلس ليس بالمجلس الذي يحمل عنوانًا خاصًا ولا هو مختصّ بمن تكون له منزلة معينة، بل إنَّ من يحضره يكون في نفس مستوى الآخرين، فلا يعطيهم هذا الحضور ميزة أو علوّ درجة على غيرهم، نعم لا طريق لمثل هكذا ألاعيب إلى هذه المدرسة.