
لماذا يقلق الداعي؟
مرض الغيبة
ما معنى الرهبة والقلق؟ وما هو السرّ في وجودهما في قلب الداعي؟ وكيف يخلّص أولياءُ الله السالكَ من أسباب القلق ويحرّرونه منها؟ وإضافة إلى هذا المحور الأساسيّ تعرّضت المحاضرة بتفصيل لمواضيع أخرى كمراتب الجنّة ومراتب الصيام وآثار الغيبة عليه ومراتب العصمة وعقوبة الخيانة.
لماذا يقلق الداعي؟
الوصف:
ما معنى الرهبة والقلق؟ وما هو السرّ في وجودهما في قلب الداعي؟ وكيف يخلّص أولياءُ الله السالكَ من أسباب القلق ويحرّرونه منها؟ وإضافة إلى هذا المحور الأساسيّ تعرّضت المحاضرة بتفصيل لمواضيع أخرى كمراتب الجنّة ومراتب الصيام وآثار الغيبة عليه ومراتب العصمة وعقوبة الخيانة.
لماذا يقلق الداعي؟
6الاعتراضات على كتاب وظيفة الفرد المسلم من مصاديق مرض الغيبة وتتبّع العيوب
لقد ألّف المرحوم العلاّمة كتاب وظيفة الفرد المسلم في حكومة الإسلام، وطبعًا ليست الصياغة صياغته، فقد تحدّث هو ضمن ستّ جلسات، ثمّ جاء بعضهم ونظّموا هذه العبارات إلى حدّ معيّن، ومن الواضح أنّ العبارات ليست عبارات كتابة، وقد ذكر في هذا الكتاب بعض المعلومات حول الأحداث التي جرت في هذا المجال.
وذات يوم جاء رجل وقال لي: لقد ذكر في هذا الكتاب بعض المعلومات التي يمكن أن لا تنسجم مع أذواق بعضهم.
فقلت: حسنًا فليكن، فهل من الضروريّ أن يكتب الإنسان كتابًا يوافق أذواق الجميع؟! لا شكّ أنّ الإنسان لا يمكن أن يجمع بين جميع هؤلاء الناس على اختلاف آفاقهم وأفكارهم وأغراضهم! لا يمكن للإنسان أن يجمع جميع هؤلاء ويرضيهم، كلاّ، بل لا بدّ أن يكون هناك عدد منهم غير راض.فلو أراد الإنسان أن يؤلّف كتابًا في هذا المجال فلأجل إرضاء من سيكتب؟ لا شكّ أنّ بعضهم في هذه الأطياف المختلفة وفي هذه الفئات المختلفة وفي هذه الجماعات المختلفة سوف يعجبهم، وبعضهم الآخر سوف لن يعجبهم، كلاهما موجود، فئة ليس معها "لن" وفئة معها "لن"، بعضهم يُسرّ وبعضهم يُساء، أمّا أن يبحث من بين هؤلاء جميعهم على فئتين أو ثلاث ويكتب لهم فهل هذه كتابة؟! هل هذا نقل للتاريخ؟ هل هذا نقل للواقع؟ هل هذا نقل للحقيقة؟ أم أنّ هذا نحتٌ للتاريخ على مذاقنا نحن؟!
إنّه تزيين للحقيقة وصناعة للمجسّمات وممارسة لفنّ التمثيل، وليس تأليفًا لكتاب! فأن أقوم بنحت حقيقة تاريخيّة، فأحذف رأسها وذنبها، وأضيف عليها حشوًا وزوائد، وأقدّم فردًا ما على أنّ طوله متر وسبعون سانتيمرًا، وآخر على أنّه ثلاثة أمتار فأضيف إلى طوله ثلاثين سانتيمترًا، وأضيف إلى عرضه ثلاثين سانتيمترًا، فهذا لن يكون هو! إنّه يا عزيزي يسير في الشارع فلو كان طوله مائة وسبعين سانتيمترًا فأقول إنّه متران، فما هذا؟! إنّه خلاف الواقع.ومن كان من حيث علمه ذا حدود خاصّة وقلتُ أناك إنّه كان علاّمة الدهر ولم يأت له نظير قبل خلق آدم إلى ما بعد يوم القيامة، فهذا خلاف الواقع.
