انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

ما هي الرغبة التي يرغبها الإمام السجّاد من الله؟

المقام المحمود ومراتب الأنبياء

0
سنة 1429
الجلسات

ما هي آداب الطلب من الله تعالى ومن أوليائه؟ وماذا يُطلب من الله؟ وما هي الرغبة التي لدى الإمام السجّاد عليه السلام من الله في دعائه؟ هل يطلب منه فواكه الجنّة وقصورها أم له مطلوب أعلى؟ ما هي مرتبة النبيّ محمّد صلّى الله عليه وآله بين الأنبياء؟ وبماذا يتفاوت الأنبياء عليهم السلام فيما بينهم؟ وهل معرفتهم بالتوحيد في مستوى واحد؟ تجيب هذه المحاضرة على هذه الأسئلة وغيرها ضمن شرح فقرة أدعوك يا ربّ راغبًا راهبًا من دعاء أبي حمزة الثمالي.

ما هي الرغبة التي يرغبها الإمام السجّاد من الله؟

4
  • فلماذا؟! لأنّ عين ذلك القائد الإسلاميّ قد وقعت على زوجة مالك بن نويرة فأغرم بها! قائد إسلاميّ نعم قائد إسلاميّ في النهاية، فقتل مالك بن نويرة لأجلها، قالوا: إنّهم يصلّون ويؤذّنون فماذا؟ 

  • ـ ما هذا الكلام الفارغ؟! 

  • ـ ما هذا الكلام الذين تقولونه؟ كيف خرج هؤلاء من الدين؟ إنّهم يصلّون، يقرأون القرآن!

  • ـ ولكن لأنّه لم يسلّم الزكاة لخليفة المسلمين أبي بكر فهو مرتدّ، وجزاء المرتدّ الإعدام، فلا بدّ أن يعدم.

  • ـ لقد قال هؤلاء حسنًا نحن مستعدّون أن ندفع الجزية والزكاة وما شئتم فلماذا تفعلون هذا؟

  • ـ هذا لأنّ عينه قد وقعت على حريم الآخرين وعلى أعراضهم فأعمت الشهوة عينه، وكانت عمياء فصارت أكثر عمى، فزنى بامرأة ذلك الرجل ليلاً.

  • حقًّا إنّ تاريخ الإسلام تاريخ… ولا يمكن أن نسمّيه تاريخ الإسلام بل لا بدّ من تسميته بتاريخ أهل السنّة، فتاريخ الإسلام هو تاريخ الشيعة.وحقًّا ماذا يمتلك أهل السنّة من جواب أمام المستشرقين والمسيحيّين والذين يبحثون في هذا المجال؟ حقًّا أيّ جواب يمتلكون؟! ماذا يمكنهم أن يقولوا؟! فقد جاء عمر إلى أبي بكر وقال: لقد زنى هذا، قتل الرجل ثمّ زنى، فلا بدّ من إجراء الحدّ عليه، لقد رأى أنّ هذا هو الوقت المناسب للانتقام، فقال أبو بكر: عجيب! هل فعل ذلك؟! فنكّس رأسه وبكى وأسف وانزعج، ثمّ لمّا خرج خالد رأوا أنّه يضحك، فغضب عمر وقال: أتترك هذا؟ لقد عصى وزنى وفع ما فعل.أفتدري ماذا قال أبو بكر؟ قال: إنّي لا أغمد سيفًا سلّه الله على الناس! فماذا عن جريمته والتي عقابها الإعدام، فالزنا في هذه الحالة عقابه الإعدام، ولكنكم ترونه أنّه يرجع مرتاحًا، فالمصلحة في ذلك! وبكلمة "المصلحة في ذلك" هذه يصلح كلّ شيء، فالأحكام إذن هي لهؤلاء المساكين الذين لا مأوى لهم، فكلّ من لا قوّة له ولا لسان ولا يرتفع له صوت لا بدّ أن تطبّق عليه الأحكام، وإلا فيمكن أن يقال: "المصلحة في ذلك" "المصلحة في ذلك"!

  • فهؤلاء هم الناس، هكذا هم ينظرون فيفعلون ما يفيد في دنياهم، وإلا فكأنّ شيئًا لم يكن، يدورون بك، راجع تلك الغرفة، وراجع تلك الغرفة، الآن ليس لديّ وقت، في يدي ملفّ آخر الآن! لديّ كذا! أو أنّ على الإنسان أن يحوّل الأجواء إلى أجواء سارّة فيحلّ المشكلة، يأتي حلاّل المشاكل ويحلّ كلّ شيء!