انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

ما هي الرغبة التي يرغبها الإمام السجّاد من الله؟

المقام المحمود ومراتب الأنبياء

0
سنة 1429
الجلسات

ما هي آداب الطلب من الله تعالى ومن أوليائه؟ وماذا يُطلب من الله؟ وما هي الرغبة التي لدى الإمام السجّاد عليه السلام من الله في دعائه؟ هل يطلب منه فواكه الجنّة وقصورها أم له مطلوب أعلى؟ ما هي مرتبة النبيّ محمّد صلّى الله عليه وآله بين الأنبياء؟ وبماذا يتفاوت الأنبياء عليهم السلام فيما بينهم؟ وهل معرفتهم بالتوحيد في مستوى واحد؟ تجيب هذه المحاضرة على هذه الأسئلة وغيرها ضمن شرح فقرة أدعوك يا ربّ راغبًا راهبًا من دعاء أبي حمزة الثمالي.

ما هي الرغبة التي يرغبها الإمام السجّاد من الله؟

3
  • ـ أنا ابن فلان.

  • ـ حسنًا تفضّل واجلس، اصبر حتّى ينهي المراجعون الآخرون أعمالهم فيصل الدور إليك، فلماذا نسودّ ونبيضّ.

  • أو يقول في أمر معيّن: إنّ هذا خطأ وسأعاقبك وسأدفّعك الثمن.

  • فما إن يذكر له اسمًا معيّنًا فإنّه يقول: أرجو المعذرة لقد أخطأت في حقّك، نعم، نعم.تتغيّر الأمور فجأة وينقلب الأمر إلى شيء آخر.لماذا؟ لأنّها الدنيا.شكله إلهيّ وحقيقته دنيا، باطنه دنيا باطنه دنيا.

  • كيفيّة تعامل الخلفاء مع أمير المؤمنين عليه السلام وشيعته

  • بعد شهادة رسول الله، فالنبيّ لم يمت ميتة ربّه، بل استشهد وسمّم وقتل وفق رواية صحيحة ومعتبرة حتّى أخذوا الخلافة من أمير المؤمنين وغصبوها! لماذا؟ لأجل وحدة المسلمين، فأنا أريد أن أحقّق وحدة بين المسلمين، فنحّوا أمير المؤمنين جانبًا وقتلوا زوجته وأسقطوا جنينها! فهذا كلّه في سبيل الإسلام! رائع! في سبيل الإسلام تموت ابنة النبيّ فما المشكلة فهذا كلّه لأجل حفظ الإسلام! حفيد رسول الله أيضًا يموت، فقد قتلوه في النهاية، وقد نقل ذلك أهل السنّة أيضًا.هناك من قال: لم يحدث ذلك.كلاّ لا معنى لهذا الكلام، فقد جئتم وضربتم وأخذتم وارتكبتم ما تشاؤون من الجرائم وكان الآخرون ينظرون إليكم كالأبقار، فما معنى هذا الكلام، نحن لا نصدّق! وقد كان من هؤلاء مالك بن نويرة، وقد ذكر المرحوم العلاّمة أيضًا قصّته في كتاب معرفة الإمام، فقد كان ذلك الرجل من الشيعة الثابتين المستقيمين فقال: أنا لا أخضع وهذا كذب، فعليّ بقي ساكتًا وجلس في داره لأجل المصلحة، وهذا لا يعني أن لا أقول شيئًا، وقد كان هو شيخ قبيلة.فقال هؤلاء: ماذا نصنع؟ قالوا: نأتيه من الطريق المناسب، فما هو ذلك الطريق؟ الارتداد! كلّ من يخالف الحكومة الإسلاميّة فهو مرتدّ، وجزاء المرتدّ الإعدام.قال هؤلاء: نحن لا ندفع الزكاة للدولة، لا ندفعها لحكومة أبي بكر، فقالوا لهم: عدم دفع الزكاة يساوي الارتداد، وسمّي هؤلاء أصحاب الردّة أي المرتدون، رجعوا وارتدّوا ولا بدّ من قتال المرتدّ الذي لا يؤتي الزكاة لا بدّ من قتاله ولا بدّ من إعادته إلى الطريق.فجاء خالد بن الوليد في خمسمائة مقاتل لحلّ مشكلة مالك بن نويرة هذه، وكلّكم تعرفون قصّته، جاؤوا إليهم وقالوا لا شأن لنا بكم، فألقوا أسلحتهم أثناء الصلاة، وكان مالك قد أخفى السيف تحت ثيابه، وفجأة وأثناء الصلاة ضربوا عنق مالك بن نويرة ثمّ أعناق الذين واجهوا في حين سلّم آخرون.