انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

إلى ماذا ينظر الله وملائكته من أعمالنا؟

ضرورة إعداد القلب لتلقّي الحق

0
سنة 1429
الجلسات

إلى ماذا ينظر الله تعالى وملائكته من أعمالنا من الصلاة والحديث والمشاركة في المحاضرات؟ بماذا تختلف أعمال الأئمّة عليهم السلام والأولياء عن أعمالنا؟ هل يمكن أن نبلغ إلى المقام الذي بلغه هؤلاء؟ وما هو السبيل إلى ذلك؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة موضّحة الفارق بين الإمام والمأموم وحقيقة هدف الإمام في إمامته وكيفيّة العلاقة بين المريد وأستاذه.

إلى ماذا ينظر الله وملائكته من أعمالنا؟

13
  • ـ نعم كان خطأ، هذا صحيح.

  • ـ لا بدّ أن تصحّحه. 

  • ـ حاضر لا مشكلة هل سيحدث شيء؟ هل في هذا مشكلة؟

  • فأن نكون في حالة بحيث إذا سئلنا أجبنا يحتاج إلى عمل وليس بالأمر اليسير. أمّا أن نكون في حالة بحيث إذا قيل لنا: يا فلان لقد أخطأت! نخجل وننطوي على أنفسنا ونصاب بكارثة، فهذا خطأ، هذا لا يسمح للإنسان أن يكون منفتحًا على الواقع… فتلك حالة مهمّة مهمّة جدًّا، وعلينا أن نعمل عليها. هذه لا تدع الإنسان مرتاحًا عند مواجهة الحقيقة، ولا تدعه يفتح جميع أبواب قلبه أمام الحقيقة في جميع الأحوال وأن يستقبل الحقيقة والواقع بالترحيب ويحتضنها. لماذا؟! لأنّ هذا الخجل الذي يعيشه يعني أنّي أحتفظ لنفسي بشيء، وإلا فالأمر لا يستحقّ الخجل، يقولون: يا فلان لقد كان عملك الذي قمت به خاطئًا، لماذا قلت لرفيقك هذا الكلام؟ لقد أخطأت! 

  • فنقول: حسنًا لقد كان خطأ وسأصلحه، لا بأس. فلماذا يجب أن نصاب الخجل ونقول يا ويلاه لقد أريق ماء وجهنا؟! لقد أريق ماء وجهنا! فلو ذهبت الآن إليه وقلت: لقد أخطأت وكنت أفتخر عليه وأتظاهر أمامه، ما شاء الله لقد تربّيتُ لدى السيّد خمسة عشر عامًا أو عشرين عامًا! 

  • ـ وأنا جئت قبل يومين وأقول لك أرأيت؟! ألم أقل لك إنّك مخطئ؟ 

  • ـ أقلت لي أنا أنّي مخطئ؟! لقد تربّيتُ لدى السيّد ولدى العلاّمة عشرين سنة وأنت فرخ ابن يومين وتملي عليّ التعاليم.

  • فلو أنّك الآن تنهض وتقول له: لقد كان كلامك حقًّا وكنت أنا مخطئًا في رأيي، فآه آه ولكن على الإنسان أن ينهض ويقول: لقد كنت محقًّا في هذا الأمر وقد أخطأت أنا وأنا مسرور جدًّا، وربّما أخطئ مرّة أخرى أيضًا، نعم هل هناك مشكلة؟! هل يجب أن لا يخطئ الإنسان؟ من الذي قال ذلك؟! الملائكة لا تخطئ والمعصومون وهؤلاء الذين وصلوا فمن قال أنّه يجب أن لا نخطئ؟! هذا رأيك أنت واعلم أيضًا أنّ عليك أن لا تظنّ أنّ عليك أن تفخر عليّ لمجيئك قبلي بيومين، فالأمر ليس بالمجيء قبل يومين أو عشرين يومًا أو مائتي يوم، فالحقّ الذي عرفته جاءك من مكان آخر، فلا تفخر عليّ ولا تمنّ عليّ، لقد كان ما قلتُه خطأ وكلامك أنت صحيح، والسلام. ثمّ تصافحه وتقبّله وتنصرف وانتهى الأمر.