انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

إلى ماذا ينظر الله وملائكته من أعمالنا؟

ضرورة إعداد القلب لتلقّي الحق

0
سنة 1429
الجلسات

إلى ماذا ينظر الله تعالى وملائكته من أعمالنا من الصلاة والحديث والمشاركة في المحاضرات؟ بماذا تختلف أعمال الأئمّة عليهم السلام والأولياء عن أعمالنا؟ هل يمكن أن نبلغ إلى المقام الذي بلغه هؤلاء؟ وما هو السبيل إلى ذلك؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة موضّحة الفارق بين الإمام والمأموم وحقيقة هدف الإمام في إمامته وكيفيّة العلاقة بين المريد وأستاذه.

إلى ماذا ينظر الله وملائكته من أعمالنا؟

2
  •  

  •  

  • أعوذُ بِاللَه مِنَ الشَّیطانِ الرَّجیم‌

  • بِسمِ اللَه الرَّحمَنِ الرَّحیم‌

  • وصلَّى اللَه عَلَى سيّدنا و نبیّنا أبي القاسم مُحَمّدٍ

  • وعلى آله الطّيبين الطّاهرين و اللعنة عَلَى أعدائِهِم أجمَعينَ‌

  •  

  •  

  • «أدعوك یا ربّ راهبًا راغبًا راجیًا خائفًا إذا رأيت مولاي ذنوبي فزعت وإذا رأيت كرمك طمعت».

  • يا ربّ أدعوك وآتي إليك بهذه الحالة، وبهذا الوضع وبهذه الكيفيّة، وحالتي هذه ليست حالة تصنّع، لست أمثّل، فالإنسان يمثّل أمام الناس، ويتلاعب أمام الناس، أمّا مع الله فلا يمكنه أن يمثّل، فإنّه سيكون قد أتعب نفسه عبثًا، نحن نمثّل أمام الناس ونتظاهر بالحالة الجيّدة أمامهم بحيث نكون على النحو المطلوب ولا يرد علينا اعتراض ولا يظهر من عملنا نقص، هكذا…

  • إلى ماذا ينظر الله وملائكته من صلاتنا؟

  • أمّا مع الله فلا، وكذلك الملائكة وتلك النفوس المسيطرة والمسلّطة على النفوس فإنّ تلك الحقائق العلويّة والمجرّدة لا تصدّق هذه التمثيليّات والألاعيب والنفاق، وآذان هؤلاء ليست على هذه الأمور، فلو رتّبنا أنفسنا ألف مرّة وقت الصلاة ورتّبنا طرفي العباءة بشكل جيّد بحيث لو التقطت لنا صورة وكانت شفّافة ودقيقة لما رأينا هذه العباءة تميل إلى هذا الجانب أو ذاك ميليمترًا واحدًا! فهؤلاء لا ينظرون إلى هذه الأمور، لا ينظرون إلى هذه الأمور، هؤلاء ينظرون إلى قلبك لمن تصلّي؟ هل تصلّي لأجل الكاميرا أم لأجلنا؟ إلى هذا ينظر هؤلاء. 

  • صلاة مع تقويم ظهر المصلّي (قصّة)

  • لقد ذكرت للرفقاء مرّة أنّي وقبل أن ألبس العمامة وكنت أدرس في قم أوصاني المرحوم العلاّمة بأن أشارك في صلاة الجماعة للشيخ محمّد علي الأراكي عند المساء، وكنت أذهب كلّ ليلة إلى هناك، وكان يعطي هو درسًا في المدرسة الفيضيّة، وكنت أدرس كتاب المعالم حينها، وكنت مع ذلك أشارك كمستمع في درس الخارج الذي كان يلقيه أيضًا، وكان الأمر مضحًا جدًّا، فقد كنت أذهب حينها ولم تكن المدرسة الفيضيّة كما هي الآن حيث أصلحت ورمّمت، بل كان لها حالتها السابقة، فكان يلقي دروسه هناك، وكنت أنا أذهب أيضًا وكنت واحدًا من تلامذته! فلو قيل لي الآن هل كنت تشارك في درس الخارج لآية الله الأراكي؟ أقول: نعم. وكلامي صحيح أيضًا، فقد كنت أشارك في درسه والحال أنّي كنت أدرس كتاب المعالم حينها.