انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

إلى ماذا ينظر الله وملائكته من أعمالنا؟

ضرورة إعداد القلب لتلقّي الحق

0
سنة 1429
الجلسات

إلى ماذا ينظر الله تعالى وملائكته من أعمالنا من الصلاة والحديث والمشاركة في المحاضرات؟ بماذا تختلف أعمال الأئمّة عليهم السلام والأولياء عن أعمالنا؟ هل يمكن أن نبلغ إلى المقام الذي بلغه هؤلاء؟ وما هو السبيل إلى ذلك؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة موضّحة الفارق بين الإمام والمأموم وحقيقة هدف الإمام في إمامته وكيفيّة العلاقة بين المريد وأستاذه.

إلى ماذا ينظر الله وملائكته من أعمالنا؟

14
  • الاستعداد لتقبّل الحقّ هو سرّ السلوك 

  • هذه الحالة وهذا الوضع هو سرّ السلوك، سرّ السلوك وسرّ المراقبة، فما معنى السرّ؟ السرّ سرّ المراقبة وسرّ التزكية وسرّ التغيير والتحوّل هو في هذا، لقد قلت لكم، لقد أخبرتكم بأنّ على الإنسان أن يهيّئ قلبه للحقّ، أن لا يغلق النوافذ، وأن لا يحفظ لنفسه مكانًا أمام الحقّ، لا يحفظ لنفسه مكانًا، إنّه الحقّ. ما كنت أشعر به في حياتي أعترف به الآن، ما كنت أشعر به بالنسبة إلى المرحوم العلاّمة هو أنّه كان يمتلك هذه الصفة، فعندما كان يشعر أنّ هناك خطأ كان ينزعج! نعم فقد كان يخطئ هو أيضًا، وقلت لكم إنّه لم يولد واصلاً إلى الفناء، بل تكامل كغيره، خضع للتربية والعلم والتزكية وأمثال ذلك ووصل، ولأنّه كان لديه صدق ولديه همّة ولديه صفاء ولديه همّة ولديه إرادة ولديه عزم فقد سار، والآخرون هم هكذا أيضًا، كلّ واحد من الحاضرين يمكنهم، كلّكم يمكنكم.

  • ما كان متحقّقًا فيه وكنت أراه ينسبة أقلّ في الآخرين هو علاقته مع أستاذه الشيخ الأنصاري وعلاقته مع أستاذه السيّد الحدّاد، فقد كنت أرى، وكنت صغيرًا ولكن في النهاية كانت الأمور أمام عيني، والآن أحلّلها والآن أرى أنّ ما كنت أدركه حينها لم يكن خاطئًا، فالتصوّرات التي كنت أتصوّرها آنذاك في طفولتي وفي عمر الرابعة عشرة وأمثالها، وتلك الذكريات التي لديّ عن تلك الأحداث وفهمي لتلك الأمور لم تكن بغير أساس، فقد كنت أشعر ببعض المشاعر تجاه بعض الناس وأزنهم بالنسبة إلى علاقتهم بهذا الأمر، هؤلاء الذين ذكر المرحوم العلاّمة أسماءهم في كتابه ثمّ انحرفوا كنت أشعر أنّ طريق هؤلاء خاطئ، هذا خاطئ.

  • انتقاد المحاضر لبعض تلامذة والده في أوائل شبابه 

  • حتّى أنّي قلت مرّة بصراحة وكان عمري حينها سبعة عشر عامًا قلت: هذا الأمر خاطئ، وما قالوه لنا هو ما قلتُه، فنظروا إليّ وقالوا: أيّها الفرخ أنت أتيت قبل يومين أمّا نحن فقبل ثلاثين عامًا، لقد قضينا عمرنا في هذا الكلام والآن أنت تقول هذا؟! 

  • فقلت: لا فرق بين الفرخ وبين الدجاجة وبين النعامة، هذا العمل غير صحيح والسلام، العمل باطل وأنت تقول لي: فرخ! فلتقل فرخ، أو لتقل نعامة أو ديك قل ما شئت فأنا لست دجاجة بلا شكّ! قل ما شئت قل، فلا فائدة وهذا العمل أمام عظيم كهذا غيرُ صحيح، ثمّ كنت أرى أنه ـ ويا للعجب ـ كانت الأمور تسير هكذا، وقد أضيفت هذه الأمور شيئًا فشيئًا وحدثت هذه الأمور شيئًا فشيئًا وتقدّمت.