انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

لماذا يخرس لسان الإمام عليه السلام أمام الله؟

اتّحاد الأئمّة في الولاية واختلافهم في الشاكلة

0
سنة 1429
الجلسات

تبحث هذه المحاضرة في محورين: الأوّل: كيف يقول الإمام إنّه أخرسه ذنبه والحال أنّه يتكلّم؟ وكيف يقول ذلك وهو المعصوم الذي لا ذنب له؟ وما هي الحقيقة التوحيديّة الدقيقة التي يكشف عنها بذلك؟ الثاني: ما هو السرّ في اتّحاد كلمات الأئمّة عليهم السلام وأدعيتهم ومواقفهم؟ وبماذا يختلف الأئمّة عليهم السلام بعضهم عن بعض؟

لماذا يخرس لسان الإمام عليه السلام أمام الله؟

13
  • شرط الطريق كونكم كأسنان المشط

  • لقد قال المرحوم الوالد في المجالس ولم يصغ إليه أحد ولن يصغي أن انظروا أيّها الرفقاء إلى أنفسكم كأسنان المشط، فأسنان المشط كلّها متساوية، تنظر فترى الجميع في قالب واحد! كم قلنا ذلك ولم يفد والظاهر أنّه لن يفيد أيضًا! كأسنان المشط. لماذا؟ لأنّهم عدّوا هذا شرط الطريق، فإن لم تفعل ذلك ولم تصل إليه فلا تأخذ غدًا بتلابيب هذا وذاك. فما كان شرطًا وسرًّا فقد بيّن. لماذا؟ لأنّ المقصد هو التوحيد، ورؤية النفس ضدّ التوحيد. أنت تسير نحو التوحيد، تسير نحو طريق كما لو شغّلت محرّك السيّارة وتريد أن تعبر هذا الشارع وقد وضع هناك زنجير يجرّ السيّارة في الاتّجاه المخالف، فمهما ضغطت على مقبض البنزين تريد أن تعبر إلى تلك الجهة فإنّ ذاك في المقابل شديد القوّة وقدرة الحبل والسلاسل تشدّ السيّارة فتزداد بعدًا. من الجيّد أن تقف منذ أن رأيت أنّك لا تتحرّك وتعمل على حلّ السلسلة، فإذا قطعتها سارت السيّارة وانطلقت، وطوت الطريق وسارت. نحن نسير في طريق نعمل على خلافه، فلا فائدة، نأتي ونشارك في الجلسات وتأتي السنة القادمة وتنقضي ولا فرق لدينا.

  • كانوا يقولون: على الرفقاء أن يعدّوا أنفسهم هكذا، فمن عدّ ورتّب أثرًا فقد ربح، وهناك الآن من يرتّب الأثر ويربح، ومن لم يرتّب الأثر وأخذ الأمر مزاحًا وأنّهم قالوا شيئًا ما، فإن شاء الله كذا والله كبير إن شاء الله، فكلاّ فبقول: «إن شاء الله» لا يتمّ عمل، وبقول: «إن شاء الله» لا يتمّ الأمر، وبقول: «إن شاء الله والله كبير» لا يتحقّق عمل، بل يبقى في مكانه. 

  • ما يريدونه هناك ليس الاستعراض والتظاهر، لا معنى هناك لـ «ها أنا ذا»، هذا تأخذه منّا فأيّ شيء هو منك؟! أتقول: لديّ علم؟ فهذا نحن أعطيناك إيّاه، وأنت تنفق من جيبنا، وتقول: أنا كذا وكذا؟ لقد درست هذا العدد من السنين، وهنا أيضًا ذكرتَ ما هو من عندنا، ذلك العقل الذي درست به لو أخذناه منك ليلة واحدة لحضرت إلى الصفّ كالمجنون.