انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

كيف ننظر إلى أنفسنا وكيف ينظر الإمام إلى نفسه؟

ضرورة التفات الإنسان إلى فقره.

0
سنة 1430

ما الفرق بين نظرة الإمام إلى نفسه ونظرتنا نحن إلى أنفسنا؟ لماذا يبكي على الأئمّة حتّى أعداؤهم؟ أيّهما أفضل أن يعطي الإنسان لنفسه درجة مائة أم درجة صفر؟ ما هي أعمال شهري ذي القعدة وذي الحجّة؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة الأساسيّة خلال شرح فقرة إذا رأيت مولاي ذنوبي فزعت.

كيف ننظر إلى أنفسنا وكيف ينظر الإمام إلى نفسه؟

3
  • بين كراهة لبس السواد وأهميّة إعلان العزاء 

  • ولا أدري لماذا هذه الألبسة الغامقة التي صارت متعارفة كأن يلبس العريس ثيابًا سوداء أو كحليّة؟ لماذا؟! فهذه ليست جيّدة، وأثرها ليس جيّدًا، فالثوب نفسه يؤثّر في أجواء المجلس أيضًا، وطبعًا سنبحث ذلك لاحقًا، بعد موضوع كيفيّة التغذية، وسنبيّن أنّ الثياب لا بدّ أن تكون فاتحة اللون بيضاء، ثيابًا تبعث على النشاط بشكل كامل، فالثياب تؤثّر في الأحوال والأجواء، وموضوع الثياب ليس بالموضوع البسيط، وفي بعض المراتب كان الأعاظم يعيّنون لتلامذتهم نوع الثياب أيضًا وأنّ عليك أن تلبس من أيّ لون، وجنسه ماذا يكون، فليس الأمر هكذا فوضى وأنّ الإنسان يلبس هكذا أيّ ثوب، ثمّ بعد ذلك يكون متوقّعًا لبعض الأمور، كلاّ، فارتداء الثياب الغامقة هو أمر غير جيّد وغير صحيح بصورة عامّة، ولا بدّ أن يكون الثوب فاتحًا، وكون الثوب فاتحًا يؤثّر على المحيط وكذلك على صاحبه أيضًا.

  • والأمر نفسه بالنسبة إلى حجاب النساء، وطبعًا المتعارف الآن هنا هو الشادور وهو أسود بالطبع، ولكنّ الحجاب لا ينحصر بالشادور، الحجاب يعني الحجاب الذي يمكنه أن يخفي حجم البدن ولا يكون ملفتًا، فهذا الحجاب هو الحجاب الإسلاميّ، لا ما نشاهده في المستشفيات وأمثالها من هذه الثياب البيضاء التي تجسّد، فهذا ليس صحيحًا، ويجب أن لا يُلبس، ولكنّ هذا الثوب الأبيض نفسه إذا كان شرعيًّا بشكل كامل وإسلاميًّا فلا إشكال فيه. فما المشكلة أن تلبس كافّة النساء في الشوارع وفي الملأ العامّ ثيابًا فاتحة، لكن لا ثيابًا فاتحة ملفتة، وحتمًا ليس هناك دليل على الثياب الغامقة وهي ليست صحيحة.

  • والأمر نفسه جار أيضًا حتّى في مجالس العزاء، فارتداء الثياب السوداء في مجالس العزاء ليس صحيحًا أيضًا، وفي مجالس الفاتحة وطلب الرحمة أو كما يقول أهل هذا الزمان مجالس التأبين، ولكن نحن نقول الفاتحة وطلب الرحمة فنحن من القدماء ونقول هذا! أمّا أهل هذا الزمان فيقولون: تأبين وعبارات أخرى، ولا أدري هناك أشياء أخرى قد دخلت إلى هذه المجالس لا داعي لها كأن يلبس صاحب العزاء الثياب السوداء، فلماذا يلبس الثياب السوداء؟ فالثوب الأسود بصورة عامّة مكروه، ولم يستثن منه إلاّ العباءة والعمامة، وأمّا الثياب الأخرى فإنّها مكروهة، وحتّى في الصلاة على الإنسان أن لا يلبس الأسود. وعندما كان المرحوم العلاّمة والأعاظم يصلّون في المنزل لم يكونوا يلبسون عباءة سوداء، بل كانت عباءتهم بيضاء أو صفراء، وكان نوع الثياب يختلف في المنزل وسائر الأماكن، وحتّى في الاحتفالات كانت عباءته تختلف عن سائر المجالس الأخرى.